المشاركات

جدرانٌ تعتريني/ بقلم الكاتبة: نسيم ناصر الشائبي

  جدرانٌ تعتريني عقلٌ يُميتُني  وجدانٌ يُحيِيني  أفكارٌ تحطمني  سرابٌ سرمدي  رحيلٌ أبدي  أرجاءٌ تتعبني  ذاتٌ تلعنُني  ثقبٌ أسود داخل جوفي  قيودٌ تُقوِد ذراعايّ  مزرقٌ أنفي  مقلوبٌ عقلي  خضوعُ أفكاري  لا ينتهي حديثي  أسيرُ نفسي    متى سيأتي إذنُ خروجي؟  سئِمت ذاتي  إنهارت صحتي  يُلعن فؤادي  قريبٌ مماتي كل ذلك وأنا استمع إلى صرخاتهِ وهو يلعنُني  فأنا حبيسةُ ذكرياتِه _نَـسِـيـم نَـاصِـر.

سجينة روحي/ بقلم الكاتبة: إكرام الحراري

  سجينة روحِي دائمًا وفي روحي أحاكي نفسي وفكري المدفون، حوارٌ شديد بينهما يجعلني أرتبِك كلَّ مرَّة هل هذهِ أنا أم أنّه شخصٌ آخر؟ مُحتارة جدًّا! فكيف لافكار في جسد واحد التّناقض هكذا بشكلين مختلفين جدّا، لايشبه أحدهما الآخر بكلّ شيء، أحاسيس ومشاعر مدفونة في جوف عقلي، ماكلّ هذا الضّجيج الدّاخلي؟ حقًّا أنّه مؤلم جدّا، أواجهه ببرود الوجهه وابتسامةٍ طفيفةٍ ترافقني،  ونا من الدّاخل أكاد أنْ أهترئ، يجتاحني شعورٌ بأنّي أريد فك الأقياد والهروب من السّجن الذي به أفكاري ونفسي، ربّما قد أضعت مفتاح الزّنزانة وستبقى مسجونةً، هذا أفضل من خروجها لأشخاصٍ لا يحتضنونَها جيّدًا -إكرام الحراري

الذكريات/ بقلم الكاتبة: ريان خليفة صوله (ران)

  "الذكريات" حَبيسة الماضي والذكريات فقدتُ شغفي والهوايات بقيت وحيدةٌ مع المفردات ناسِجَةً حُروفي المُتعبات أوراقي على أقلامي شاهِدات ودموع عيناي كانوا لهم زائِرات -ران || ريّـان خليفة صـوله.

مسقط الأقواس/ بقلم الكاتبة: وجدان عبد اللطيف إدريس

  تُغيرها الظروف ومجرى الأقوال، أقلامك الصامتة حين تستفيق على الأفعال؛ إضْطرام الحواس ربما غائِبها غفل عن تدوين الأحداث؛ لأسئلة الجِراح أدويةً ستُعالِج بقوة الذاكرة لا باتهام العقل عن ما حدث في الماضِ، هَذهِ الحُرِّية لا تتطلب الكثير لتحقيقها، حين تسلِبُ مِنْ ضيق الوقت في حُريتك، فعندها تستطيع أن تقطع الظلام بضِياؤُك. - وِجدان عبداللطيف إدريس.

أسيرة/ بقلم الكاتبة: شيماء (شيم شيم)

  انا امرأة أسيرة؛ تعتنق الأفكار والورق لدي متسعٌ من الفراغ لأغني وأطبخ! أمتهن الكتابة لأنفرد بنفسي وأجيد الإنتظار كأرامل مدينتنا في مسقط رأسي؛ النساء حزينات! يدونون البؤس على عُلب الهدايا البخيسة ومناديل الوداع يهربون من الحبّ؛ وأصوات الذكريات وأنا مثلهم أكصّ! أنتظر مطالع الصدف لأومض _شِيم شِيم.  ّ

سجينة الماضي/ بقلم الكاتبة: شذى عبد الناصر التواتي

  سَجِينةُ المَاضِي حَبيسةُ سِجنٌ يَدعُونه بالذكرياتِ، قُضبانه منسوجةٌ من خلاياي، أمّا جُدران سجني فَتَتَخللها الآلام، فتحة التهويةِ الوَحيدة هي أحلامُ يقظتِي بين حينٍ وآخر.  أتَسَاءل أحياناً، ما الذي جاءَ بي إلَى هنا؟ أَزُجِجْت هنا قَسراً؟ أم كَان هذا بإِرادتِي؟ إذا كَان حقاً بإرادتي، لمَ لا أزال هنا؟ الكثيرُ والكثير من التساؤولات، التي لا أجد جواباً شافياً لها على الأرجح، بعد هذا تَرتسم على ثُغري ابتسامةٍ حزينة لأعود لأحلامِ يَقظتِي من جديد. شذى عبد الناصر التواتي

ظلام الدجى/ بقلم الكاتبة: بلقيس السعداوي

  في حرب غدرت بيني وبين صديقي أحدنا ينتظر الشهادة والآخر يفكر في السعادة عن الرصاصة التي ارتشقت في صدر خليلي أنظر إليه وهو يبتسم وينطق الشهادة مزقت أشلائي وأوقفت تفكيري أمام عينيّ رأيت روحي تنزف باكية ارتجفت شفتاي ولم أجد حروفي ضممته إلى صدري فأوصاني لوطني الحرية أرجوك حريتك والأبرياء وحرية وابني حرية طالت في ظلام الدجى فهي دامية. -بلقيس السعداوي.