المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2021

جدرانٌ تعتريني/ بقلم الكاتبة: نسيم ناصر الشائبي

  جدرانٌ تعتريني عقلٌ يُميتُني  وجدانٌ يُحيِيني  أفكارٌ تحطمني  سرابٌ سرمدي  رحيلٌ أبدي  أرجاءٌ تتعبني  ذاتٌ تلعنُني  ثقبٌ أسود داخل جوفي  قيودٌ تُقوِد ذراعايّ  مزرقٌ أنفي  مقلوبٌ عقلي  خضوعُ أفكاري  لا ينتهي حديثي  أسيرُ نفسي    متى سيأتي إذنُ خروجي؟  سئِمت ذاتي  إنهارت صحتي  يُلعن فؤادي  قريبٌ مماتي كل ذلك وأنا استمع إلى صرخاتهِ وهو يلعنُني  فأنا حبيسةُ ذكرياتِه _نَـسِـيـم نَـاصِـر.

سجينة روحي/ بقلم الكاتبة: إكرام الحراري

  سجينة روحِي دائمًا وفي روحي أحاكي نفسي وفكري المدفون، حوارٌ شديد بينهما يجعلني أرتبِك كلَّ مرَّة هل هذهِ أنا أم أنّه شخصٌ آخر؟ مُحتارة جدًّا! فكيف لافكار في جسد واحد التّناقض هكذا بشكلين مختلفين جدّا، لايشبه أحدهما الآخر بكلّ شيء، أحاسيس ومشاعر مدفونة في جوف عقلي، ماكلّ هذا الضّجيج الدّاخلي؟ حقًّا أنّه مؤلم جدّا، أواجهه ببرود الوجهه وابتسامةٍ طفيفةٍ ترافقني،  ونا من الدّاخل أكاد أنْ أهترئ، يجتاحني شعورٌ بأنّي أريد فك الأقياد والهروب من السّجن الذي به أفكاري ونفسي، ربّما قد أضعت مفتاح الزّنزانة وستبقى مسجونةً، هذا أفضل من خروجها لأشخاصٍ لا يحتضنونَها جيّدًا -إكرام الحراري

الذكريات/ بقلم الكاتبة: ريان خليفة صوله (ران)

  "الذكريات" حَبيسة الماضي والذكريات فقدتُ شغفي والهوايات بقيت وحيدةٌ مع المفردات ناسِجَةً حُروفي المُتعبات أوراقي على أقلامي شاهِدات ودموع عيناي كانوا لهم زائِرات -ران || ريّـان خليفة صـوله.

مسقط الأقواس/ بقلم الكاتبة: وجدان عبد اللطيف إدريس

  تُغيرها الظروف ومجرى الأقوال، أقلامك الصامتة حين تستفيق على الأفعال؛ إضْطرام الحواس ربما غائِبها غفل عن تدوين الأحداث؛ لأسئلة الجِراح أدويةً ستُعالِج بقوة الذاكرة لا باتهام العقل عن ما حدث في الماضِ، هَذهِ الحُرِّية لا تتطلب الكثير لتحقيقها، حين تسلِبُ مِنْ ضيق الوقت في حُريتك، فعندها تستطيع أن تقطع الظلام بضِياؤُك. - وِجدان عبداللطيف إدريس.

أسيرة/ بقلم الكاتبة: شيماء (شيم شيم)

  انا امرأة أسيرة؛ تعتنق الأفكار والورق لدي متسعٌ من الفراغ لأغني وأطبخ! أمتهن الكتابة لأنفرد بنفسي وأجيد الإنتظار كأرامل مدينتنا في مسقط رأسي؛ النساء حزينات! يدونون البؤس على عُلب الهدايا البخيسة ومناديل الوداع يهربون من الحبّ؛ وأصوات الذكريات وأنا مثلهم أكصّ! أنتظر مطالع الصدف لأومض _شِيم شِيم.  ّ

سجينة الماضي/ بقلم الكاتبة: شذى عبد الناصر التواتي

  سَجِينةُ المَاضِي حَبيسةُ سِجنٌ يَدعُونه بالذكرياتِ، قُضبانه منسوجةٌ من خلاياي، أمّا جُدران سجني فَتَتَخللها الآلام، فتحة التهويةِ الوَحيدة هي أحلامُ يقظتِي بين حينٍ وآخر.  أتَسَاءل أحياناً، ما الذي جاءَ بي إلَى هنا؟ أَزُجِجْت هنا قَسراً؟ أم كَان هذا بإِرادتِي؟ إذا كَان حقاً بإرادتي، لمَ لا أزال هنا؟ الكثيرُ والكثير من التساؤولات، التي لا أجد جواباً شافياً لها على الأرجح، بعد هذا تَرتسم على ثُغري ابتسامةٍ حزينة لأعود لأحلامِ يَقظتِي من جديد. شذى عبد الناصر التواتي

ظلام الدجى/ بقلم الكاتبة: بلقيس السعداوي

  في حرب غدرت بيني وبين صديقي أحدنا ينتظر الشهادة والآخر يفكر في السعادة عن الرصاصة التي ارتشقت في صدر خليلي أنظر إليه وهو يبتسم وينطق الشهادة مزقت أشلائي وأوقفت تفكيري أمام عينيّ رأيت روحي تنزف باكية ارتجفت شفتاي ولم أجد حروفي ضممته إلى صدري فأوصاني لوطني الحرية أرجوك حريتك والأبرياء وحرية وابني حرية طالت في ظلام الدجى فهي دامية. -بلقيس السعداوي.

سجينة/ بقلم الكاتبة: نور التُهامِي

  سجينةٌ بين مستقبلِي المجهول والماضي المؤلم، قلبِي يرتعش وجثم وتصدر رُوحي أنينًا؛ كلما تذكرت لحظات من الماضي المؤلم، أريد النجاة منه، أريد التحرر من هذا السجن، كيف أنسى؟ مهربِي الوحيد هو باب النسيان؛ لكن أراه في جميع خطواتِي! كلما تقدمت خطوةً جاء أمامِي، و كأنه يقول لِي لن أتركك أبدًا، خلت أنه خليلي، يا رب َّ اه أنقذني! جعل من نفسي عدوانية تجاه الحب والبشر، جعلنِي عدوانية تجاه نفسِي، أريد مفتاح النجاةِ من هذا الباب، أملي الوحيد فيك يا ربَّاه! أرجوك أنقذنِي قبل فوات الأوآن!  -نُور التُهامِي

غبش الحصافة/ بقلم الكاتبة: سهام إمكسيري الشيباني

  #غبشُ الحصافةِ   أنا السِجن المُؤبد علىٰ مرِ الإزل،  والمُهاد النّاضِج بين المُخ والعَقل،  أقومُ بِسجن تَفكيرك علىٰ مدى مَحدود، كِي لا تُسجرَ الذاكِره وتَتفاوتُ الحدود،  فَالحلُ؛ تمسكَ بي واترُك الجِنان،  لِتحقيقِ طُموحاتكَ وإطلاقِ العَنان، مَرحباً، أنا الرصَانة، أحمِل في أَرجَائي إنزواءُ خَام، أُجيد إحتجاءَ التَفكير السَاكِن، سميرُ شخصِي إثناءَ الغَبش، وقرينُها فِي مُعظمِ الأوقاتِ، أقوم بتغمِيد حُطم المَشاكِل فِي مركَز المُخ " المُهاد "، وبِما أننِي جُزءّ مُهم مِن أعضَاء الجَسد؛ َبالتّأكيد أريدُ الراحةَ والحُبور لُشخصي، أرتبُ المَعلوماتِ وأحذِفُ كُل الأشياءِ الغَير مُهمه؛ لِكي يبقَى فِي إستعدادٍ تَام لِتلقي أي مَعلومة يَتم تَسجلهَا تِلقائيا عِند مَقر الِذكريات.  - سِهام إمكِيسري الشّيباني .

فكري المسجون/ بقلم الكاتبة: منى مصطفى الهدار

  فِكري المسّجون لا، ليس فكري، انا المسجونه  داخل افكاري، افكار تدور، وتدور في رأسي لم أستطيع الاجابه عنها،   ها سمائي  العالية، مكتظّة بالغيوم، تُريد ان تُصفح عن رأيها؛ لكنها لا تستطيع أن تواجه البشر.  تواجه ماذا؟  تواجه بالحقائق ورأيها ، الذي لاسيما كان مسجون بين قضبان من  الحديد، تُريد القول انا لستُ اسيرة لعقلي الوهان فقط، أريد لعنان فكري البوح والقول،لم اعد أُريد سجني المضلم انه مكتظّ بماضٍ لازال يُلاحقُني،أريد أن اصرخ واهاتٍ تخرُج مني،قائله ارحموني لن ولم أعد أحتمل. -مُـــنــى  مُصطفى الـهـدار.

حبيس نفسي/ بقلم الكاتبة: أبرار محمود صالح

  لا أدري من الّذي حبيسٌ لدى من، أأنا الشُرطيّ أم المتهم، أنا السجن أم المعتقل، السّفاح أم الرهينة.. لطالما كنت حبيس نفسي، وصوت صراخي لا يتعدى جدار صدري، وأفكاري تبقى لي، حتى نفسي له نمط معين، لكل شيء حدود، ويوما عن يوم أضيّق الدائرة وأرسم حدوداً أقرب.. أعيش في حي الخيبة، شارع الخذلان، في بناية الشجن، هذا عنواني.. لمن يبحث عني، تجدني بين رفوف الضعف، مرميّ في أزقاق الوِحدة.. أمتلك عيوناً من أنين، وملامح أرهقتها السنين، ووجها حزيناً أتعبه الحنين .. لشخصه، لشخصه القديم .. أبرار محمود صالح

صراعات/ بقلم الكاتبة: رشا حسام الزروق

  مرحبا، أنا ذالك الشخص الذي يجعلك في صراعات مع عقلك في كل يوم، على أي أمر كان، أغوص بجوف أفكارك تعمقا كبيرا، لدرجة أنني   جعلتك أسيرا في سجن يدعى "بالعقل"، أسرتك أسرا أبديا، حتى جعلتك تصل لمرحلة التفكير المفرط اللا نهاية له، ولم أكتفي بل تجرأت أكتر وتماديت في أرهاقك بالإنغماس بالتفكير المفرط، وبدأت أدفعك نحوى الوصول إلى سجن ذاتك بمعتقدات، وأوهام لا وجود لها. -رشا حسام الزروق

سجينة معتقداتكم/ بقلم الكاتبة: حاكمة يوسف السنفاز

  لمَا تجعلونني سجينة لمعتقداتكم ؟ ما ذنبي إذ خُلِقتُ فِي أماكِن ليست ليّ ! تبًا لِقضبَان تقَالِيدكُم الْتِي سجنتْ أَحلامِي سجنتُموني كمُجرمٍ رُغمَ بَراءتِي من تفكيركم متى ستنقضي هذهِ المدة؟ متى ستعتقونني من أَفكاركم؟ دَعونِي أُحلق خارج معتقدَاتِكم لا أريدُ مِنكم شيء سوى العيش باطمئنان وسلام بعيداً عن ضجيجكم. _حَاكِمة يُوسُف السَّنفاز.

كلنا سجانون/ بقلم الكاتبة: عائشة أسامة بن خليفة

  كُلنا سجَّانونَ ومساجينٌ بطريقةٍ أو بأخرى تَفرضُ علينا الحياةُ أحيانًا سَجنَ جزءٍ منَّا رُبمَا فِكرة أو عَاطفة معينة، كَلمةً نود بإلحاحٍ قولها،وحتى حضن نريدُ أن نعبرَ بهِ لأحدهم عن مدى حُبنا ولأنَّكَ هنا أنتَ السجَّان ستسمعُ صراخَ السجينِ فيكَ، وهذا ما يرهقكَ ويسهركَ ليلًا تفكرُ في تخفيفِ الحكمِ عليه، ثمَّ تتذكرُ آخر مرةٍ فعلتَ فيها هذا وكيفَ كانتِ النتيجةُ مروعة، فتزيحُ تلكَ الأفكارَ عنك وتُقررُ أيُّها القاضي بالحكمِ على المجني عليهِ ظلمًا بالسجنِ مدى الحياة _عائشة أسامة بن خليفة

سجين عقلي/ بقلم الكاتبة: نهى ميلاد زرقون

  سجين عقلي : أنا سَجين مَا افكر بِه ووارتبه في عقلي كل شي يبدو كالخراب ،  تدور في دهني اشياء من صعب ترتيبها انها تتعبني  وتقلقني ، وكأن حزن العالم يتسرب في جوف عقلي ، لا شي يؤلم اكتر من ان تشعر أنك مثقل ولم تعد كالسابق أن لا تستطيع نطق كلمة  .  يسكن عقلي الكثير من الظلام  والكثير من  التساؤلات تدور في رأسي وعادةً لا أجد الجواب . نهى ميلاد زرقون || نهى الورفلي .

سجين الماضي/ بقلم الكاتبة: عائشة صالح محمد

  " سجينُ الماضي " سجينُ الماضي حيثُ أنا وكل ذكرياتي  كل ليلة يتم توبيخي من قبل خيباتي  لم يتمَّ فكَّ وثاقي  ولم أُحكم حتَّى شنقًا يا رفاقي فقط الذكرياتُ تسجنني ولم ترحم فؤادي والحنينُ يقتلنِي كلَّ ليلةٍ ويُمزِّق كل أشيائي - عائشة صالح محمد

مقيد/ بقلم الكاتبة: فاطمة عبد الباسط علي

  مقيد بقضبان العقل، لا يسمح لي مخالفة قوانينه.. أنا من قتل قلبه بسبب عقله، من كتمت مشاعره وقتلت، من عاش في سواد المنطقيَّة والحكم، أنا من لم يرق له قرارات عقله، ولكنه مقيَّد لم ولن يستطع مخالفتها.. حُبست داخل دائرة مغمورة بالمنطقية القاتلة، جعلتُ السأم والضجر يتجوَّل في حياتي، يحتلها، بنفسي أفعل، ونفسي لا ترغب ما أفعل.  بِنفسي قلبي أقتل، ونفسي لا تريدهُ أن يُقتل.  عقل قوَّاته فاضت على صاحبه، عقل تسلط بقوانينه، جعل صاحبه حبيس له مقيد بقضبان..         -فاطمة عبد الباسط علي.

تقوبلت بي الأيام/ بقلم الكاتبة: صابرين يوسف دباب

  تقولبتْ بي الأيام فصارتْ عاليها سافلها! بين قضبانِ اللاوعي أتخبط، بدون حولٍ منيّ ولا قوة! على بعد أميالٍ من أرض النماءِ الخصبة، أحلّق! صوب اليقينِ الالهي، وأقمعُ كل مسبباتِ التردّي، كلما تضاءلتْ عزائمُ الحمى بين يدي أصعد صعودًا متسارعًا، وأتدبر في خلقه ومعانيه، أي سماءٍ مكفهرةٍ تلك، أراها تخلو من الضياء؟! وأنا المغوار الثائر حينا، المنكسرُ العاتب على أديمِ التغابي! أهزُّ أقدام الترقب، وأخنق تلك الصلابةَ المقيدة  أرجائي المتعبة بكلتا يدي، وسط هدنةٍ عقليةٍ بحتة. -صابرين يوسف دباب

حبيس أفكاري/ بقلم الكاتبة: هداية هشام الرطيل

  "حَبِيسُ أفكَارِي" ودُونَ جهدٍ منك، استطعتَ في فترةٍ وجيزةٍ احتلالِ تفكِيري، وقتِي، وكُل نشاطاتِي.. اقتحمتَنِي مُذ عرفتك، منذ الوهلةِ الأُولى، سيطرتَ على كيانِي وأصبحتَ المُهيمنَ على أحادِيثي، ونظراتي.. في كل حديثٍ عابرٍ، وكل نظرة من شخص، وكل  نبرة صوت، أراكَ، أسمعك أشعر بك بقربِي.. ولكنني لنْ أسمحَ لكَ بالسيطرةِ عليّ بهذه السُّهولة، صدّقني.. أنتَ من جعلتَ عقلِي سكناك، وعُيونِي مأمنكَ، ولِساني يكتظّ بكلماتك؛ لذا، فأسجعلكَ حبيسًا لأفكاري وعقلي وسمعِي وبصري، حبيسًا دون براءةٍ ولا إفراج.. ولكن تذكّر، أنتَ الجانِي، وإن كانتْ سكيني تُقطّر دمًا! _هداية هشام الرطيل|هاديوفسڪي

أنا السجين/ بقلم الكاتبة: فرح أسامة بن خليفة

  أنا السّجين أنا السجينُ داخِلَ قُضبانِ عقلي، قُيِّدَت يدايَ بقيودِ  الألمِ الذي اجتاحَ أفكاري، حتّى أنّ كلِماتِي تتخلَّلَتها آهاتٌ وأنينٌ يَصمُّ الآذان، أصبحتُ أفكّرُ بسلبية، كلُّ ردّاتِ فعلي أصبحَت عِدائِيّة، كانَ حارِسُ زِنزَانتِي اسمُه "الظلام" قد استحقّ هذا المُسمّى بِجدارة؛ فكُلّما طلبتُ منهُ شيئًا ببعضِ  الوِدِّ واللطفِ، صفعَ قلبي قائِلاً: دَع عنكَ هذا اللطفَ و همهِم بالبُكاء، لا أعلمُ لما ولكنّي كنتُ أبكي كلّما قالَها. _ فرح أسامة