فكري المسجون/ بقلم الكاتبة: منى مصطفى الهدار

 فِكري المسّجون


لا، ليس فكري، انا المسجونه  داخل افكاري، افكار تدور، وتدور في رأسي لم أستطيع الاجابه عنها،

  ها سمائي  العالية، مكتظّة بالغيوم، تُريد ان تُصفح عن رأيها؛ لكنها لا تستطيع أن تواجه البشر. 

تواجه ماذا؟ 

تواجه بالحقائق ورأيها ، الذي لاسيما كان مسجون بين قضبان من  الحديد، تُريد القول انا لستُ اسيرة لعقلي الوهان فقط، أريد لعنان فكري البوح والقول،لم اعد أُريد سجني المضلم انه مكتظّ بماضٍ لازال يُلاحقُني،أريد أن اصرخ واهاتٍ تخرُج مني،قائله ارحموني لن ولم أعد أحتمل.

-مُـــنــى  مُصطفى الـهـدار.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي