كُنت مستلقية على أحد الشواطئ، لا اشعر بشيء، فالهوى يأسرني، لم استطع النوى، فهوا صعبٌ جداً عليّ، فأنا أشعر أنا قلبي كأنه كوى، النار تاكلني من الداخل، لم أستطع السيطرة على قلبي ابداً، بقيت أتأمل النجوم، وانا أحترق. _نسيم ناصر
وكيف للهوى أن يُعذبني بلا شفقه وكيف للبعد أن يسرقنا ولو لوهله وكيف أنسي من غَرقت به حباً ،وكيف ارى قلبي تقطع ذُعراً من غياب أو نوى فيا مُعذبي بهواك أقبل ، فإن الهوا نار تكوي القلب كياً ولولا الملامه بين الأحبة لكان كل من هوى هواَ به الهوى حِقداً _نورهان حسن
لم يعُد يأخُذني إليك الهوى، قد بِتُّ أرتاحُ للنَّوى، يا هَاجِري، لم يعُد وِجداني مُتأجِّجًا بالكوى، إنِّي مُلِئتُ سكِينةً، ومُذ ذاك لم يعُد قُربُك الدواء. نُسيبة بن سُعود.
كيف لذكرى صغيرةِ انْ تُدميناَ ؟ وكيف لِحفنة حنينْ انّ يُبكينا النوى؟ ونظرة عينيه تسقيني الهوى كيف ننتظرُ من لا ينتظرنا وننسى من لاينسانا كيف نُجبر قلوبَ من يكسرونناَ ونَكسرُ قلوب من يجبرونناَ كيف نهتمّ بقلوبِ تبيعُنا ونُهمل قلوباً تشتريناَ ! وكيف نحبّ من لايحبونناَ ! ونُبكي من لا يُبكينا ؟ وتبقى الكِوى فينا.
جالسة وحدي في غرفتي، اتأمل سقفها ... جائت صورتك في خيالي، وتحرك في داخلي الهوى ... الا يكفيك كوى قلبي، ام انك تهوى الشقاء ... لو كان الأمر في يدي لأخترت النوى، ولكن قلبي متيم بك لا يريد الظعن . _ رهف خالد أبوكبرارة
مرحباً عزيزي، منذ مدة لم أكتبُ لكَ، أعلمُ أنني قد غبتُ عنكَ كثيراً، أعلمُ أن الهوى كان قاسياً عليكَ، ولكن كان قاسياً معي أيضاً، ولكن أليسَ هاذا ما كُنتَ تريدهُ؟ أليسَ أنتَ من أختار النوى؟ أليسَ انتَ من أختار الكوى بدلاً من العيش بِسلام؟ هل تعلم ياعزيزي ربما لم يكن علي أن اكتبُ لكَ من جديد! ولكن الهوى كان أقوا مني بِكثير، كن بخير فقط من أجلي "طفلتُكَ". سلسـبيل عبـدالـسلام .
أنستحقُّ أن تُعمَى بصيرَتُنا ويُستأصَلُ الهوى ! أنا الذي سلَّمتُكَ قلبي بكُلِّ حبٍ وها هو الأن بحبِّكَ قدِ إنكوَى! سلَّمتُكَ قلبِي، هجرتنِي من يومِها لم أركَ ولم أرَ قلبي سلكتُمَا طريقِ النَّوى وتَركتُمَاني وحدِي أتخبَّطُ في الدُّهى . -عائشة صالح .
يتوغل الهوى في فؤادي بـعجلة بائسة، لا يمهلني فأبـين له خطيئته! آثر كوى الهوى على ترك ذِكراهم، يعلم أنّه بعد هذا النّوى الساحق لا لُقيا، لكنه يصر مستكبرًا كأنّه لم يسمع صوت نحيطي يرتفع. -إستبرق عبد الكرِيم البهيليل.
يوجد بشرّي نوى الخير لإرضاء نفسه، و الآخر كوى الدنيا و ما بها على شأن حبيبته، و الأخير يحب فعل الخير حيثُ يهوى بالفأس على جذع من جذوع الشجر لإستفادة الناس منه. _ آمنة عبدالله مُحمد.
ماذا سيحدثُ لو تمنيت وصاليِ إنّي سألتك فلما لا تُجب عن سؤالي؟ أحببتك أكثر ممَا ينبغِي ياسيدي فأتيتنِي بخيبةٍ هزّت لي كياني أطفئت نار الحُب فيني وكأنني بلادٌ قد أحتلها الاستعمارِ رأيتكَ فِي أحلامِي وفكري فلماذا أنت أيضًا لا ترانِي؟ أتيتُك مملوءةٌ بالحُبِ ولكنكَ أوضحت لي أنَّكَ لا تُبالي أيكسرُ المرء قلبَ حبيبٍ لغفلةٍ! أم هذا وفقًا لتخطيطكَ المُحالِ أخبرتهم عن هجرانكَ لفؤادي فقالوا توقَعِي ڪُل شيءٍ مِن حبيبكِ الخيالي يا الله أننّي تائهةٌ فأخبرنِي أ هذا خيرٌ لي أم عذابٌ لإختياري! يا الله قد أحببتهُ قدر استطاعتِي فمالهُ الأن يرمِي الاسهُمَ قِبالي شربتُ ڪاسات الحسرةِ واليأسً فها أنا الأن ترعَ قلبي السُّهادِ. -نَصيب محمد عون.
لـوتـيـن روحي هي كلمات سلبت ذاك النبض الذي بداخلي؛ ليكون لك دون غيرك من البشر، وصبابة روحي تشع نوراً في وجودك حولي وبذاتي أكثر مني، فعند مجيئك علمتُ أن الأخذ جميل؛ لأنه جاء بكَ لتكون الأجمل والمبجل دون الجميع، فقد صار النبض يرسم خطوطه بضحكه شقية من فاهكَ البهي، وروحي ويا ويل روحي، باتت تلتقط النفس من فرط الدهشة، وملامحي أصبحت تعلوها الفرح دون سبب واضح؛ سوى أنك جئت ببالي وحاوطت أسورة خيالي، وتعمقت حتى كنت شيئاً تملأُه الوضاحة بقلبي. سلام الله لقلبك الذي احتل خافقي، وأغدق روحي بهجة حتى كادت أنسجتي التي تضخ دماً تتربص بك لتكون بدل كريات دمي الحمراء، وتنطق اسمك مبجلاً ويعمك البهاء. ودعتُ الحزن من نورك الذي يشع وضاءً حسناً، وكسرت الكسر الذي كان بي؛ بوجودك الذي أعمى بصيرة القلب، ثم أكملها بنظر عيوني، وتفاخرت نبضاتي بك حبيباً وشخصاً كما تمنى القلب واستهوى ذات يوم، وتخدرت أطرافي وأصابها الشلل من خجلك الذي أحببته حباً جماً حتى اللجم، وتاهت كلماتي وغرقت في عُمق البحر؛ لأنها قليلة لكي تصف ملامحك بصدق وحب، فأيُّ لغةٍ تلك التي تستطيع أن تصف مافيك...
رسالـه أمل أن يكُون الشخصُ في أعلى القمم ليسَ بالأمرِ الهيِّنْ سيُجْبَرُ أن يتخلى عن عاداتهِ ومعتقَداتهِ الفكرية أن يُغرْبِل"تصفـية" محيطه من البشر ، أن يشْتعِل لهيباً حتى يرى نهاية النفق. لم اتوقع أن أنجو وأنهض من القاع سقوطي في الهاوية أوحى للجميع ولي أنّي إنتهيت . سَقـطتُ في بئر يُوسفْ وإنتظرتُ قَـافِلة العـزيـز أن تمُر وتُنقـذني لـم أتحـرك إطلاقاً بقيـتُ كمـا أنا على أملي بمُرور القَافِلة أنظـُر الي الاعلـى لا أرى شيئاً سـوا القِمـه تعلـوا أكثـر وأكثر، هَمـسَاتُ منْ حـولي تقْتُلـنِي أصـابِع السبـْابه تُشـير إلي مـع الّضَحِكـات المُتعـاليـه لـم أُحـاول أنّ أنهض إستمرّيتُ بِسمَـاع لـِمنْ حـولي. غَضّتتُ النظـر إلي كُل يـد إمتدتْ لـي. يأسـتُ وفشِلت وإحِتـرقت وتحـولتُ إلي كتـله رمـاديه. ظَللتُ أنتـظر تـلك المُعجِـزه التي لاطـالما تحـدثَ عنـها الجمِـيع، يَقـِينـي بـ لذي خالقـني لـم ينقطع أبـداً ظل صـوت بِداخلي يقـول صبـراً جمـيلاً عـوض اللّٰه سأيكـونْ جمـيل،تلـك الآيه كانت تُحوطني مِن كـل المحـاور، قال تعـالى {إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُ...
لرائحة الكتب المدرسية المميزة والدافئة، لحقيبتي الثقيلة جراء وجود جميع كتبي داخلها، لدفاتري المزكرشة وأقلامي الملونة، لزي مدرستي البسيط ومعطفي الدافئ، لجديلة شعري الأنيقة، لمعلمتي التي تستوقفني موبخة تأخري عن حضور الحصة مبكراً، لمقعدي وفصلي وسبورتي، لفطيرتي التي تعدها أمي بكل حب وإتقان، لشجاعتي ووقفتي في الطابور الصباحي ومشاركتي في تقديم الإذاعة المدرسية، لزخات المطر وذهابي مسرعة كي لا أتبلل، لزميلتي التي تشاركني المقعد ونتقاسم طعامنا سوياً، لأول صحيفة مدرسية استلمتها من معلمي، لجدران مدرستي التي كتبت عليها طموحاتي وأحلامي، لأصوات أجراسها العالية التي تمدني بالقوة عند سماعها، كُل الحب والمجد لتلك اللحظات التي لازالت محفورة بداخلي دنيا إمحمد إبريك
"فتقُ القلوب" فتق القلوب كيف لها أن تُرتق وتهشُّم الرُّوح ما السَّبيل لكفِّها صدع الخواطر كيف لها أن ترمم أفلا ترىٰ جسورك الباخع كيف أرتمىٰ لأناس برئيين لم يقترفوا جرمًا ولا أذىٰ ألا تعي حجم الضرار اللاَّئي اقترفتها لنفوسٍ فاضت بالودِّ والصَّفا لم تبتغِ حسبًا ولا نسب ولا حتَّى مالًا ولا فضل جلُّ مُناهم أن تسعد وتغمر بالجزول المترف فلمَ العدوان علام من بالحبِّ أغدقك وبالبسمات أمطرك وبأطيبِ الكلمِ أزخرك وبأزهى المعاني عطَّرك يداهم أبت الاكتداد لمدِّ سواعدها لتمسكك فجازي من بالإحسان مد يدا العون وأحسنك وبلين الجانب أكرمك وبالخير أترعك وفي مقامك عظَّمك فكلُّ في فلكٍ يسبحون فاسبح لفلك الطيبِ والجودِ وبه تثاب الثَّواب الأجلَّ.. _هَاجَر عبد السَّلاَم الكَادِيكِي"
لهيّب صديقة . وهاتفِي بيّن يديّ مُعلنًا إسمكِ لِلمرةِ العاشِرة على التوَالِي ، كان قلبِي مشتاقًا لِألحانِ صوتكِ العذب ، ولكِن عقلي يمنع إصبعِي مِن الضغط على ذاكَ الزر الاخضَر فِي يسار هاتفِي ، فقد كَان لهيبُ غريزتِي اكبر واقوى مِن لهيب شوقِي ، ولنقل بِأنني حاربتُ قلبي وكان المُنتصِر هو عقلِي ، ستفهمين ما الذي يخرجه قلبي من حروف؟ ستعلمين ما مدى قوة اللهيب الذي يسكن جوفيّ؟ لا وألف لا ، لسببٍ واحد بسيط جداً! انكِ لا تعلميّن ما معنى ان يمتلِكَ المرءُ مرءاً ، في ذاك الوقت يتمنى ولو انه يختفي عن الانظَار ، يحتفظ بهِ لِنفسه فقط ، يتمنى انه لو لم يتعرف على أُناسٍ قط ، فلِما أتعِبُ نفسي بالحديث عن اشياءٍ لن تفهميها؟ سجى سعد مخلوف
(طيف التفاؤل وصندوقه الزهري) كنت طفلة صغيرة ذات جدائل سوداء لامعة مرتدية لفستان لطيف مكتظ برسوم الفراشات عندما ذهبت رفقة أبي لإبتياع بعض نواقص بيتنا نزلنا لذاك السوق كان ذا طابع شعبي كثيرا أناس كثر يتصادمون ببعضهم كنت أحملق بهم بإستغراب الباعئون يهتفون لجذب الزوار لبضاعئهم أفلت يد أبي وبدأت أتجول لفت نظري كائن كان يجلس في مؤخرة السوق متخذا مكانا هادئا بعيدا عن الزحام بدأت أقترب شيئا فشيئا إتضح أنها عجوز مسنة وجهها المجعد ينم على أنها شارفت على بلوغ التسعين ظهرها وعكازتها كلاهما مقوستان لاتملك أسنانا وتضع بجانبها ذاك الشي الذي دفعني للمجئ إليها كان صندوقا ورديا مزخرف برسوم وألوان جميلة ويحمل على أحد جانبيه قصاصة تحمل كلمة لم أعرف ماهي سألتها كم ثمنه قالت لي سأعطيك إياه كهدية كنت أحمل مبلغا زهيدا معي عرضته عليها عدة مرات لم تقبل أردفت قائلة هذا الصندوق لا يباع ولا يشترى إنه فقط يهدى وانت تليق بك هذه الهدية أكثر من غيرك ولاتفتحيه الآن لكي لاتعبث يداك الصغيرتان بمقتنياته النفيسه إنتظري قليلا حتى يشتد عودك وتذهب نعومة أظافرك عدت به ...
صباح الخير على عينيك الناعسة، أعلم أن الوقت لازال باكراً جداً لكنني من فرط الشوق لم يعد بمقدوري الانتظار أكثر.. أتعلم أنكَ في نومك تقلبتَ سبع مراتٍ فقط، وأدركتُ أن نومك على الجانب الأيمن أكثر راحة بالنسبة لك فهذا أكثر جانب بقيت عليه مدة قبل أن تتقلب، أتدري أن ملامحك أثناء نومك عذبة جداً تشبه الأطفال،حتى كفُّ يدك يصبح أكثر رقة ونعومة ودفءً، خصلات شعرك الساقطة على عينك كانت تزعجك فيمتعض وجهك لكن لا عليك لقد تكفلت بالأمر ^^. عند لحظات الفجر ونزول الندى أدركت شعورك بالبرد من انكماشك حول نفسك فزمّلتك حتى ارتخى جسدك وعاد نومك هنيئاً. لقد اكتشفتُ شيئاً مثيراً للاهتمام، كان خفقان قلبك موافقاً لخفقان قلبي^^. صارعتُ رغبتي في إيقاظك العديد من المرات؛ أدري أنك منهك وتحتاج للراحة، ولكن ماالذي عساه أن يسكت شوقي لك؟!. كلما أحاول النوم يصيحُ بي عقلي وقلبي معاً: أحمقاءٌ أنتِ دعينا نتأمل فيه قليلاً.. لأول مرة عقلي وقلبي يتفقان ضددي، ألهذا الحد بلغ تأثيرك عليّ!^^. أحببتك وأحبك وسأحبك ومن غيرك جدير بالحب. #انتصار_حسين🖋
لو أنّ نزول القرآن بلغة ما هو الشيء الوحيد الذي يميزها عن غيرها من اللغات لكانت أعظم لغة في العالم، فاختيار اللغة العربية من الله لأن تكون لغةً مقدسةً أمرٌ لوحده يستحق أن نحبها ونبجلها ونفتخر بها لأجله، إلى جانب هذا الامر العظيم أن اللغة العربية بها من المفردات مايعبر عن لُبِّنا بدقة شديدة، فهي من أمتع اللغات التي وُجِدت على الإطلاق، وتعتبر لغتنا من أصعب اللغات تعلماً حيث لا يتقنها إلا ذو حظٍ عظيمٍ، فجُعلت مقياساً لمعرفة أن مدى الذكاء لشخص ما من غير ناطقيها تعلمها بسرعة فائقة، كل الفخر بلغتنا لغة القرآن .... شهد عبدالرحمن .
تُرَاوِدنِي فِكرة أني لَم أُحقق شيئاً، لأتحدّث عَنه، وأنني طيلة هذه السنوات كُنت اركض حول اتجاهٍ خاطئ، اركض، في طريقٍ ليس لها نهاية! ، سِوى الرجوع، - وعِند رجوعي،! أصابتني عُقدة الأحلام! ، والأسئلة تدور في رأسي؟ ، ماذا لو كان الطريق الذي أمشي نحوه الآن سَينتهي بِالرجوع؟ ! ، مَاذا لو أضعت سنة آخره من عمري، بالدخول إلى معركة أنا الذي سَينهزم، فيها؟ لا أدري هل القارئ يدرك ما أقوله؟ حسناً، هل تعرف معنى أن يتجه المرءُ حول أحلامه وهوا يتساءل؟ ، أيا ترى سأكمل الطريق وأصل، أم سَيكلفني الأمر بالرجوع إلى نقطة البداية،! - ساجدة محمد فرحات
أهلا يا عزيزتي، كيف حالك فى مساء هذا اليوم؟ أريد إخبارك ب شيء ولكنني لا أعرف كيف أتبادل أطراف الحديث معك، أنا أفتقدك جدا، إشتقت إليك كثيرا ولم أستطع النوم من غيرك، لقد أتعبتني الحياة ويظنون أنني بخير هه، لا أحد يعرف حقيقتي غيرك، كان صوت عقارب الساعة يمر بشكل بطيء، كنت أنتظر هذا العقرب أن يتحرك ربما تصلني رسالة تحمل إسمك أو شيء يخصك، أنظر الى هاتفي وأنا على أمل أن يصلني إتصال منك، ذهب الكثير من الوقت وأنا بـِ حاجتك، لم أستطع تجاهل شيء يخصك، طعامك المفضل، ولونك الوردي، وحروفك الجميلة، وإبتسامتك الفاتنة، جميعها تفاصيل لم تتركني ولم تتخلى عني، نحن إفترقنا أليس كذالك؟ لماذا لم نفترق من قلوبنا! لماذا تلاحقيني حتى فى أحلامي، لم أستطع إخبر أحدا عن ألمي ولكن ملامحي باتت تفضحني، تبا لك، لا أريد من أحد أن يرمي الشفقة علي، أنا قوي جدا وأستطيع مقاومة هذا الألم وحدي. محمد نورالدين.
ذو نظره حاده مخيفه يخفي حده عيونه بنظارته الشمسيه منذ زمنٍ قديم، كان دائِم نظراتَ السئم وتغلي، يرمي بكلامه كـَ الهلذم علي من يسمعه ، لايرهبه ماتخفيه النوايا العميقه، قارِئاً لأفكار من حوله ، يميّز الأعوج من المستقيم فقط بواسطة النظر في عينيه!، هـذا ما كـان عـلـيـه،! حتى رأى حسناءً كانت شبيهتاً بـِ الملاك رأته وشعرتَ بذعرٍ منه ، تنظر اليه بخنوع وترهب!، ظلت جامده لاترمش!، أُصاب بها وفُتنَ بسحرِ جمالهاَ وما هيا عليهَ، انسحرَ بعيونِها ونظراتها البريئه ، مدّت لطافتها، و ورودِ روحها لقلبه بواسطة خيط رقيق ما هوا إلاّ حديثها، سلبت منه ظلامة وابدلته بنورِها، حتى أردف قائِلاً أهذهِ هبةً أم ملاك؟ هبة إدريس
ها أنا ذا، أحتضنُك مُعطراً بدمائك، بدلاً مِن عِطرك الذي أهديتُهُ لكَ لتَتعطر به يَومَ لِقائنا المُنتظر، لطالماَ حلُمتُ بأن أغوصَ في حُضنك، رُغم خجلي عندما تتحاضنُ النظرات بدلاً عن ذلك، لطالما حلمتُ بِكَ في ذلكَ اليوم، يومَ لا يَعرفُ عنواناً سوى الحُب، يوم قطع المسافات، يوم ربط الوتينان ببعضهما، يوم لا يَعرفُ سواي وأنت، أرسلت لي رسالة بأنكَ ذاهبٌ لتلبيةِ نِداءِ وطنك، بكيتُ حينها، وطلبتُ مُقابلتك، قابلتُكَ دون علم والديّ لأول مرة، وعاتبتُكَ بصياحٍ كما الدجاجة : هل يعقل هذا؟! هل أنتَ جاد؟ لقد اقترب موعد زفافنا ! لا يفصلنا عنهُ سوى خمسةُ أيامٍ لا أكثر ! فأجبتني قائلاً : عزيزتي، شوقي لكِ لا يقلُّ عن شوقي بأن أرى وطني طاهراً من دناسة المُحتلين، أيعقلُ أن أفرحَ أنا، وفي الآن ذاته تُغتصبُ أرضي وتُنهب؟! عزيرتي أعلمُ أن الأمرَ صعبٌ عليكِ، لكن هذا واجبي، ليسَ بوسعي سِوى القيام به ! وابتسمَ وأمسك بيدي وأضاف قائلاً : أعدُكِ سأعودُ بعد غد، وسيكونُ يومُنا، مع يوم النصر، سأنتصرُ بوطني، وبكِ ....! وكُنتُ مع هذه الكلمات قد نَضحتُ بُكاءاً فمسح دموعي وقبل جبيني وانصرف مع دموعٍ في عينيه،أذك...
نتجول إلى مالانهايةٍ لنضع كل شيءٍ في آخر الورق؛ لنهرب! إلى الطرق الحبّ؛ نستمتع بتوبيخ التقاليد والعادات الرثة! الى عالم خالي من الحروب؛ نتنغّم نمكث داخل بيتٍ خشبي أعلى شجر -الزان- بقهقهة مستمرة، وقهوى لا تنفد.. لنحتسي الشاي؛ ونتلذذ بنشوة البداية! لنتشارك الحديث حول أساليب الشعر، وفلسفة سقراط عن العشق! لنتجادل؛ بأكثر طرق المنطق إثارة! عندها فقط ستفلح بإعداد -البان كيك- لتكفير عنك، وعن باقي خطايا الوطن الدامية! سنرقص وسط ذبول الورد، وثؤاج المواشي، وفي آخر ساعة من هذا النهار المخمليّ.. تخبرني.. (التفكير في الأحلام بات شيءٌ رخيصٌ، دعينا نحقق الأمر لَا مجال للأحلام هنا!) ـ شِيم شِيم
ذِكرياتٌ شجِيةٌ.. لذكرياتي المعبقة بالآسى والألم أرسل كلماتي، وأقولها بكل قوة وصرامة قلب أني بإذن الله تجاوزتك، وإن كان بعض منكِ لا يختلى عني ويتشبثُ بأن يذكرني بكل ما مضى، لكن بالله -تعالى- قوية عاتية على ذكرياتي التي تتأوه وجعاً وعذاب، وليس هناك إنسان يعيش دون ذكرى تسكن عاتقه وتؤلمه لكي يصل لكل ما لم يصل له من قبل، نعم.. بتلك الذكريات البائسة وصلت لحبِ للكتابة، واستنار قلمي وأصبح يكتب بشتى الأنواع والطرق، هنا قصة قصيرة، وهنا رواية يملأها الحب، وهنا خواطر تفوح منها رائحة العشق والهيام، وهنا شعر ونثر أتجاوز بقلمي ذكرياتي، وأُخلدها لكل الأزمان، ولم أبخل بأن يعلم غيري ما أوصلني لمَ أنا عليه اليوم، كاتبة، تكتب مايجول بخاطرها بكل حب وتفانٍ، وأخط بأناملي الهيام والسعد، وكل ما أوجعني كان جسر أعبر منه لأصل لمُرادي وطموحي، فإن كانت الذكريات بائسة؛ فلنجعلها شجية تُخلد بقلب كل من يقرأوها ولا ينساها، ولنعلم أن الفرج مفتاحه الصبر، والوصال بدايته انتظار طويل، والحب بدايته قفص مليء بالتخلي، وليس أي حب يكون بدايته تخلي، هو ذاك الحب الذي يحفظك في قفص كـقفص العصفو...
اتيته وكلي املٍ،ناديته بحبٍ وشغفٍ استنجدت بهِ في مِحنتي،على املٍ ان يقبل استنجادي انتظرته ع احرٍ من الجمرِ،وها قد أتى وأهدىءَ حرِ رأيته يقوم بالكتابة،فتسارعت دقات قلبي،لمعرفة مايدور في ذهنه ها قد أرسل ماكان ينقشهُ وكان كالأتي(أحببتك حباً ساذجاً لا معنى للوفاءِ فيهِ وانتِ في حياتي هامِشاً استيقضي من حلمِكِ الباهت) مُحِبُكِ الكاذب [ ]_ملاك مفتاح
صبرٌ في لحظةِ غضب؛ قد تمنع ألف لحظة ندم دون داعٍ أو سبب لا تزرع في أرض الآخرين أشواكاً ربما غداً تأتيهم حافيَ القدمين ستعود باحثا، عن ذلك الذي كان مستعداً أن يقاتل العالم من أجلك! ولن يعود فيومها؛ لن ينفعك الندم لا تحرق قلباً كان يحبك وأترك أثراً جميلاً يتذكرك به الناس. وهذا كله لماذا؟ لأن كلماتك كانت كصاعقة هدمت، جرحت، كسرت قلباً وخاطراً والفؤاد إذا جُرحَ لا تجبره مواساةٌ ولا إبتسامة تخدِشونَ مُهجاتِنا وتأتون معتذرين هَل لزجاج أن يرمم بعد ما كُسر تذكر دائماً أن الكلمة الطيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء فافي نهاية المطاف كلنا سنرحل نترك فقط أثراً إن كان سيئاً؛ ذكروك بالسيء وإن كان حسناً؛ طبت وطاب ذكرك -شهد أحمد
كانت كل امنياتي ان اكمِل بقية عمري في دولة اخرى، لم تكن المشكله في موطني نفسه بل كانت في فكرة العادات والتقاليد كانت بمثابة قيود من الحديد الصلد تكبّل حريتي وتخنقني. ،في كل نجاح او خطوة اخطوها وانا مندفعه بسعاده اتذكر ذاك الكلام بأن ماتفعليه منافي لعاداتنا وتقاليدنا كانت تعيق تقدمي ولازالت الي الان فأنا لطبيعتي مسالمة لا استطيع الوقوف امامهم وان افرض رأيي بكل قوه لذالك لازلت اتمنى العيش في وسط مجتمع داعم ومساند لا مجتمع ناقد وهادم و محبط نورا الحراتي
نلهو و نخوض في بحور الدنيا وتسلُبنا تلك المشاغل . ولا ننتبه لتلك الايام التي تركناها تنسابُ منا دوون اي نفع، نحاول في كل مره ان نخترع اعذار من صنيعنا نتذكر في كل مرة علقنا فيها ذاك التقصير علي تلك الشماعه، بحجج مختلفه، ثم نتغافل وننسى وننغمس في وسط تلك الغفله ثم نحاول ان نوقظ ارواحنا بعدما طال بها المكوث في تلك الغفلة، حقيقةً لو كان الدمع يجلب الفائده لبكينا اسفاً وحسره واستياء علي كل لحظه ضيعناها بعيدا عن الله !! -نورا الحراتي
في السابع والعشرين من. رمضان تحديداً على اذان المِغرب كانت كُل أفراد العائله تنتظر الإفطار يجلِسون كلهم حول المائِده كانت هناك جميع الاصناف مما لذ و طاب، لكن الغريب أنه لم اشتهي الاكل لاول مرة كَرِهت رائحة الطعام ينتابُني شعور بالضيق الشديد داخل صدري، أشعر ان الحزن تولى سيطرته علي كل اعظاء جسدي، كُلهم يهتفون من حولي وهل من الطبيعي ان شخص صائم لا ينتظر الافطار لـِ يسد جوعه، لم أكن اشعر بالجوع ولا حتي بالعطش اكملت الجلسه العائليه بصمت تام، دار بيني وبين نفسي حديث عميق جداً، هـذا ليس من الغريب فَفِي ـ كل بداية دراسيّه تُسيطر عليّ هذه النوبات من الحزن اللّعين، لمْ اكن أعرف السر وراءها،كنت اكْتفي بالبُكاء فقط، ! ذهبت في نوم عميق لم اشعر بنفسي إلا وامي تهتف في أذني استيقظي للسحور! لم اشتهي شيئاً احتسيْت كوباً من الشاي مع همسات الفجر الاولى صَلّينا جميعاً كنت طول الصلاة. اتثاوب لم اشعر بشئ سِوى انّ جسدي مبتل ومرهق جداً! ياتُرى ماذا بي! ماسبب هذه النوبات التي اتعرض لها فجاءه! هل هي عين لعينهْ اصابتني! -نورا الحراتي
دولة غنية شعبٌ فقير ) اتجول كُل يوم في بلد البِترول!، أسِيرُ في الازقَه و الشّوراع ، والمُدن باحِثاً عن تلك البلد التي تتصارع عليها الدّول طمعاً في مخزونِها النفطيِ ! أسيرُ وانا ارى المُخلفات التي اورثتنا إياها تلك الحروب، رأيت فيها المبادني المُهدمة، والشباب المبتوري الايدي والارجل! رأيت فيها الاطفال مسلوبي الطّفولة ، رأيت الدموع. في جفون الامهات، شاهدت الشباب وهم يغادرون هذا البلد هروباً من الواقع الاليم ، رأيت فيها الساده واصحاب المناصب في بيوتٍ فخمه جيوبهم ممتلئة بمال ذاك الشعب المسكين، دخلت علي البيوت، لم اجِد فيها صَوتً يَعلُو صَوت المولّدات الكهربائية، أرى فيها اطفال تَنام علي رُخام الاراضِى من شدة الحر، ارى فيها شعب يعيشُ حَياةً اشبه بِتلكَ الحياة التي درسناها مُنذ زمن في تاريخ الانسان البدائِي والعُصور الْحجريّه العتِيقه :- شاهدةُ تلك الأُسَر التي تقضي ساعاتُ و أيام علي الشّموع و إضاءة المصابيح المُرهِقه للعينين! تلوّثت مسامِعي وضاقَ عليا صدري من رائحة القاز، وصوت ذاكَ الفانوس، ! شاهدت فيها طُلاّباً ...
* أفكار أفكار أفكار، على الجنبِ الأيمن أفكار، لنرى الجنب الأخر، لا لم ينتهي بعد، حسَنًا لأجرب النوم على ظهري، أوووووه حِلّي عن مُخي أخرجي من جُمجمتي هي الآن، ارحمني يا عقلي أريد النوم، طيلةَ اليوم وأنتَ غارق في العمل طيلة اليوم تتحكم بهذا الجسم دقيق الخلق، فأفكر في هذا وأُحرّك هذا وأمشي لهذا المكان وأتنفّس وأسمع وأُبصر وأتذوق وأحس وأشعر يا لكَ من عقلٍ رائع، ولكن الآن اكمِل أنتَ وظائفك الليلية واسمح للنّوم أن يحتلّ خلاياي.
لمْ يعُد لِعيد الفطر طعمة.. أُختي الصّغيرة لم ترتدي ملابسها الجديدة كُل ساعة و تقول: متى يأتي العيد لِأرتديها. لمْ يعد لهُ طعمة بعدَ إن فقدنا من كانوا سُكر و طعمة العيد، لم يعد لهُ طعمة عندما قررت أُمي أن تشتري حلويات العيد من السّوق بدلًا من صُنعها في البيت.. كانت طعمتُه كطعمةِ الحلويات التي نأكُلها فِيه. ليتها تعود تِلك الأعياد معَ من نُحب. -ملاك خليل إبراهيم -خاطرة
لا أعلم كيفَ ينام النّاس بعدَ إن جرحوا الآخرين ولو بِكلمة؟، السكاكين ضعيفة جدًا أمام الكلمات، الكلمات لها يد إما أن تُدخل فِي قلبك سكينٍ لا يُشفى جرحه أبدًا وإما أن تُدخل فِي قلبك سعاده تدومُ طويلًا، كُنتُ نائمة عِند صديقتي يومًا ما وكُنا نتحدث ونضحك وكُنا مُستمتعين كثيرًا، فَ قالت لِي فِي وسط الحديث: ضِحكتك ليست جميلة ووجهك غريب آي (بَشع) بِصيغة المُزاح، وإكتملَ حديثُنا ومرَّ الكثير مِن الوقت ونامت هِي وبقيت أنا مُستيقظة حتى الصّباح أتذكر كلماتُها القاسية التي نستها ونامت بِكُل سهولة!، وطِوال الوقت أنظر إليها وهي نائمة وأتسائل كيفَ لها أن تنام بعدَ أن قالت لِي هذهِ الكلمات الجّارحة؟ هل أنا حساسة زيادةً عن اللُزوم أمْ أن هِي قاسية وجَارحة كثيرًا؟، __ مضتِ الأيام والشّهور كذَلك، وأنا كُلما نظرت إلى وجهي فِي المرآة تذكرت كَلماتُها فِي تِلك الليله، لمْ يَعد لدي طاقة لِمُقابلة النّاس والخروج مِن المنزل حتى لا يرونَ وجهي البَشِع، سببت لِي عُقدة كبيرة، كُنت أشعر بشيء يؤلمُني لا أعرف مَاهو ولكِنه ليسَ عضوً فِي جسدي، أعتقد أنها روحي!، أصبحت هُناك دَائرة سوداء كبيرة تَستوطن قلبي،...
٢١|يونيو|٢٠١٥ أجلِس أنا و شقيقتي على أريكتنا المُتواضِعة التي تتسِع لِشخصين فقط، أمَام طاولة التلفاز الخشبيّة الخَالية مِن التلفاز! أضع يدي تحتَ خدي و أحلم،ْ كُنت صغيرة و كَانت أحلامي كبيرة أكبر مِن فِراشي الذي مِن المُفترض أن أنامَ فيهِ وحدي بدلًا من أن ننام عليهِ جمِيعُنا "أنا و أشقائي و شقيقاتي و أُمي و أبي"، أحلامي أكبر مِن سقفِ بيتنا أكبر مِن تلك القرية الفقيرة التي نعيش فِيها، كُنت أحلم بِبيت كبير و حديقة و أن أدرس فِي مدرسة فاخِرة و أن أقود سيارة كبيرة باهظة الثّمن، أن يكونَ لِي غُرفة سمائية مليئة بالغيوم المرسومة، و سرير فاخر و مكتب عليهِ "كيمبيوتر" و تلفاز كبير و الكثير مِن المُقتنيات المُلونة بِ لوني المُفضل، أن أكون مُحامية و كاتبة مشهورة على المواقع و فِي الواقع، كانت أحلامي كبيرة جدًا. ٢١|يونيو|٢٠٢٠ أجلسْ وحدي على أريكتي الفاخِرة الكبيرة و أمامي تِلفاز مُعلق فِي السقف، لدِي بيت كبير و حديقة بِحجم قريتِنا قبل خمسة سنوات! لدِي غُرفة بِحجمِ بيتنا و لدِي سيارة، أصبحتْ مُحامية مُجتهدة و كاتبة مشهورة، و لَكن هُناك نقص كان هُناك فراغ كبير بِحجم هذا ا...