المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2021

غربة/ بقلم الكاتبة: فردوس الصديق بوالحاج

 فِردوس الصديق بوالحاج  "غُربة " مُحمّلِِ بأشواقِ بين شَـوراع مدينة ڪُنت لا أعرِفُهـا عِند طفولتِي، أزقةِِ سَـوداء تُشبهُ تمـامََا تِلك التي تسڪنُ  بها الذّڪريات المنسية، أمضي وحيداََ وابحثُ عن أمـانِ وطني، عن شُـعور الإنتمَـاء لڪل حيّ وعَمـود إنَـارة، ڪُل شي له نفس الصّورة التِي نمتلڪها هُناك لڪن الروائِح تختلفُ، أشعر بسوادِِ الليلِ على قلبِي الخـاوي، أشعر بسّـرابِ الصّباح على عينايّ المُرهقه شوقاََ لشمسنا اللامعة والأڪثر بهجة، أشعر بمـرارة الغُربة بحَلقي واستَطيعُ استنشاقها وڪتابتها ومَـلامستها والإصغاءِ إليـها بينما لا يمڪنني التعايش فيها .

أنا وهي/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

 أنا وهي. حين يجمعُنا نقاش أنا و هي .. أكون كطفلةٍ تتلقى التعاليم الأولى من أُمها كل مرة كأول مرة،  أضع يدي تحت خدي و أُنصت و على محياي إبتسامة جميلة؛ تُحبها. و حين يأخذنا الجدل لأرض الخلاف فأحزن أنا، أراها تُمسك بي قائلتًا: نحن نتناقش، ثرثري، فأجد بين ضلعي سكينةً لم أعهدها سوى بجوارها، أشياءٌ كثيرة تُشعرني أنني بكل ثانية أود لو أن أقطع حديثها قائلة: أُحبكِ، هيا أكملي. بعثرتي؛ تجمعُها، خوفي؛ تضُّمه بكلماتها فتُحولها لقوة أتعجب لها، ثقتها البالغة فيّ؛ تجعلني أضعها نصب عيني في كل قول و فعل، تدفعني لأن أطرق بابها كل مرة و أنا أثق في أنها " هُنا "، أتذكر جيدًا حين تفوهتُ ذات مرة " وجودك راحة بالنسبة ليا، أنتِ اللي نحكيلك كل شيء و متأكدة أنك حـَتسمعيلي ديما "، لينه، كلماتها و أفكارها و مبادئها، تُحبني في كل الأحوال، حتى أخطائي؛ لا أتردد في وضعها أمامها دون خوف، لقد تعاهدنا على الصدق و الوضوح مهما آلمنا الحديث، يكفي ألا يندس الكذب بيننا،  الحظ تجسّد فيها .. أُحبـها. - أروى عادل الشويهدي.

مرجان وقيام ركعتان/ بقلم الكاتبة: ثواب محمد خالد

 "مرجان وقيام ركعتان" ها أنا على السرير شاردة الذِّهن أُحدق في سقف غرفتي، وكأنني أرى لهذا السَّقف عينان وهاتان العينان مألوفتان،بريق عيناه لم تنساه عيناي قط وشرد قلبي مع ذهني وتفكيري وأخذني هذا السقف سريعًا لِأراك يا أراك قلبي ويا أراك حياتي يا سِواك ثغري لم تحمل سواك ذكرياتي، ذهبت مع السقف لماضٍ بعيد ما أبشعه وما أجمله من ماضي، ماضي وإن مضى لا يمضي مني، لم أتذكر هذا منذ سنوات لِمَا تذكرته الأن؟ ها أنا أرى نفسي على شاطيء البحر متزينة أُداعب الرمل بقدميّ المتحنية وسمعت إسمي! وسمعت إسمي من ثغر مِسكي ماسكاً معهُ فؤادي، إلتفت مسرعة حتى أصابني الدُوار لا أُصدق من بعد عدة سنوات كُتب لنا اللقاء، ما أجملها من ذكرى وما أبشعه من ماضي لم يكن زوجي إنه حب حياتي  انت؟ انتِ؟ اصابنا الذهول! كأنننا نرى لؤلؤ البحر ومرجانه لقاء لؤلؤة ومرجان هكذا لقاؤنا كان، حبات الرمال تدغدغ قدماي ونظراته تدغدغ قلبي ما أجمله من شعور وما اقبحها من مشاعر، لِما تأخرت هكذا على اللقاء؟ إنك مسرع جدًا نحوي! على مهلك لا تكاد تتنفس، قلته كله جملة واحدة هكذا، ولاقى الحبيب حبيبه ها أنا أعود للمنزل سعيدة جدًا لا تسعني الار...

حب لا منتهى/ بقلم الكاتبة: بشرى ياسر الشبلي

 " حب لا مُنتهي " وصلتُ في تعمُقي بكَ حدّ اللامنتَهي... وبلغتُ مرحلةَ اللاوعيّ في انغمَاسي بالتفكُّرِ بتفاصيلكَ ... وتعدَّيتُ بالهُيامِ بكَ مملكةَ الفِكرِ والشَّجَنِ حتى تِهتُ في دهاليزِ العِشقُ الذي لا خروجَ مِنهُ ابداً... وقاربت سفِينةُ حُبي مِنَ الغرقِ والغوصُ في أعماقي بحري إن لم تجِد لي مُنجِداً للنّجاةِ... وَويلَك إن كنتَ بِئسَ الحبيبِ أنتَ، سأنسِفُكَ وأنسِفُ الحُبَ الذي عندي لكَ تَبعاً... واللامنتَهي مِنكَ هو غَرقِي دون نَجاةٍ ،والوِصالُ مِنكَ أجملُ دَواءٍ يُسقى بماءِ الدُّعاءِ... وعِندما عُثتَ بِقَلبي حُباً وغراماً،لِما لم تُفكِر بِوجعٍ لي إن لم يتِمُّ اللقاء... وأَسقًيتَني من جُملَةِ الحُبِّ أعوام، وتَركتَنِي فباتَ العالمُ بعيني فنَاء... وبَئسَ ماتركتَ بعدَكَ، ذِكرياتٍ وصِراعٍ من طُرقٍ شتّى،أُقاسي الألم في بُعدكَ وأشكو حالي للذي لايضلُّ ولا ينسى. بشرى ياسر الشبلي       

غرفتي تحدث/ إيمان إبراهيم الفيتوري

 هذا النص بعنون: غُرفتي تحدث. اراقب الأيكة من النافذة؛ تُذكرني بكمية الحُزن التي في داخلي. أغلقتُها وكنتُ في غاية من نصب وتسطحتُ على سريري، الذي يقول أووه عادت مُجددًا لم تضجر من المكوث علي؟ أستلقيتُ عليه وحدقتُ بجدار الذي يهمس بصوت هافت يا فتاة، أرجوكِ يفتأ.. طرق الباب : من؟ أُمي: أنا يا إيمان أخرجي من هذه الغرفة أرجوكِ يا ابنتي فقد أصبحت العُزلة والحزن يلهجن بكِ! أنا: أُميي أترُكيني، ألم تسئمي من مُلازمة هذا الكلام؟ أُمي: حسنًا يا حمقاء قومي بتشطيف المنزل وعُدي أسيرة داخل غرفتك. هُنا اندفقت دموعي هيولا أُمي: أووه أتبكين من كلمة حمقاء؟ لقد كنتُ  أُمازحك! أُمي لم تعلم إنَ بداخلي معركة! هُناك الكثيرُ من القاب المليء باللامُبالاة. ندبات غير مرئية. أُمي تظن أنها كلمة حمقاء هي التي من أبكتني، وفي الحقيقة نعم صحيح أنا حمقاء! إيمان إبراهيم الفيتوري🐎

حياة/ بقلم الكاتبة: رغد علي الشريف

 كان بأستطاعتي مساعدة تلك الفتاة الصغيرة حين وقوعها،كان بأستطاعتي الامساك بيدها ومسح دموع وجهها المغطاة بالرملل ولوهلت تذكرت أن هذا درس من الحياة ،بأمكان الانسان السقوط من الهاويةة والنهوض بنفسه الى عنان السماء،لاتستسلم لتلك العثرات كن قويي ...كن أنسان رغدعلي الشريف #حياة

بدأتُ أفهم الحياة/ بقلم الكاتبة: شهد أحمد محمد

 بدأت أفهم الحياة كيف ذلك؟  أيقنت أن لا شيء يستحق العناء ولا التعب من أجله، سوى عبادتك وأحلامك أيقنت أن لا أحداً صادقاً، وإن كان هناك حتماً سيكون صعب إجاده لأنه نادر أيقنت أنه يجب علينا معرفة قيمتنا كي يعرفها الآخرون  أيقنت أن لا شيئاً يبقى على ماهو عليه فكل شيء حولنا متغير أيقنت أن الوعود تخلف والعهود تنسى مثلما تنسى أشياء كثيرة  أيقنت أن النفوس تتغير وأن ليس كل من نحبه يحبنا وليس كل ما نريده سنحصل عليه أيقنت أن علاقتك بخالقك هي أقوى العلاقات في هذه الحياة  أيقنت أن حياتنا هي مجرد تجارب ودروس نستفيد منها ونأخذ العبرة أيقنت أنه بإمكاننا اختصار بعض الأمور لنصل إلى نهاية أجمل...  -شهد أحمد محمد

التحطيم/ بقلم الكاتبة: شذى محمد البوسيفي

 عنوان النص: التحطيم اشتقتُ لأناملي وما تخط فقلتُ في داخلي "هيا يا فتاة أمسكي بأقلامك قبلَ أن يجفّ حِبرها، هيا يا صغيرة هناك من ينتظرك" كانت هذه الجملة بمثابةِ دافعٍ قويٍ لأقومَ بفعلي المعتاد "الكتابة".. أخذتُ قلمي ومذكرتي لأبدأ بالكتابة، أو بمعنًى اخر؛ لآخذَ الدواء، لأستنشق الهواء، لأسمع أهزوجةً بيضاء، مسجورةً بالعطاء.. لكن ولأولِ مرة أشعرُ بأنّ هناك شيئًا ما يسحبني ويمنع قلمي من تشكيل الحروف! ما هذا يا تُرى؟ من يكون؟ أو ما يكون!؟ _هذا أنا "التحطيم" من أنتَ؟ وكيف ولم تمنعني من الكتابة؟ ما الضرر الذي سببته لك؟ ماذا فعلت لك نصوصي ومحتواها؟.. _ههه، ألا تعلمين ما هو "التحطيم" يا فتاة؟ أنا كوحشٍ شاحبِ الوجه أحيط بمن هم في بداياتهم لأجعلهم يتراجعون ويظنونَ أنهم في مسارٍ خاطئ، منهم من يضعني بعين الإعتبار وهذا النوع هو المحبب من قلبي، ثم هناك النوع الأخر وهذا يسمى النوعَ الإيجابي؛ وهو مستفز بعضَ الشيءِ بالنسبةِ لي، فأنا اخر همه وهو متمسك بما يريد ولا يستمعُ لي أبدًا وهذا النوع هو من ينجح في التخلص مني والقضاء عليّ!.. وما هدفك من كلِّ هذا؟ طمسُ المواهب و...

سيد قلبي/ بقلم الكاتبة: نور الهدى البشير أحمد الرياني

 بعنوان: سَيّد قلْبِي إلَى المدعُو حبيبِي بلْ وأميرَ عُمري وفَتى قَلبِي الأوَلْ... إليكَ أكتبْ رسالتِي الأولَى!  نعمْ لمْ أتجرأ منْ قبلَ علَى هذَا، لمْ أتجرأ علَى الكتابةْ لكَ! كنتُ خائفةْ أنّ تخذلنِي وتجعلنِي أكتبْ عنْ الخذلانِ، والخيانةْ، والبُعدْ بدلاً عنْ الحُبْ مِثلهمْ! ولكنّي اليومَ أكتبْ لكَ بِكلْ جرأة، فَمَا الذِي يَجعلنِي أكتبْ الآنْ؟  وقوفكَ معِي دائماً، كُلمَا إلتفتُ رأيتكَ خلفِي، مادِدْ يديكَ لِتُمسكنِي إنّ تعثرتْ، أجدكَ تَستعوبنِي فِي الوقتْ الذِي أنَا لمْ أستوعبْ فيهِ نفسِي، أراكَ معِي رُغمَ العاداتْ والتقَاليدْ وكلامْ النّاس، إعتذاركَ علَى أشياءْ لمْ تفعلهَا، حتَى عِندمَا أكونْ أنَا المُذنبةَ أجدكَ تَسبقنِي فِي الإعتذارْ!  أ كُل هذَا حُبٌ لِي!؟  بعدَ كُل الفُراقْ الذِي عَاشهُ كِلانَا أجدكَ تُحادثنِي بِ سلاسة وكَأننَا يومٌ لمْ نفترقْ!،  وكَأنّ قُلوبنَا يوماً لمْ تحترقْ!،  وكَأنّ عَينانَا لِلنظرْ يوماً لمْ تَسترقْ!، سَألني البعضْ؛ لِماذَا عُدتي إليهْ؟  أجَبتهمْ قائِلة؛ فكرتُ بِأخرْ مرةْ شعرتُ فيهَا بِالأمانْ فَكانتْ معهُ، سَأخبركَ بِإ...

اشتياق/ بقلم الكاتبة: زينب محمد بن يخلف

كم أشتاق إلى إنسانٍ تحت التراب، أخذ معه ضحكته  وعفويته وبراءته، إنسانٌ ليس له مثيلًا في هذا الزمن؛ ولم ولن تلد النساء مثله..  ربما اختاره الله لحكمةٍ؛ لأن وجوده في هذا الزمان المتعب حيشقيه ويتبعه! مات وماتت معه كل أسراره، الله يرحم موتانا وموتى المسلمين أجمع. 

اضطراب/ بقلم الكاتبة: فاطمة إدريس السنوسي

 "إضطراب" مابين هذا وذاك  كل شيء مبهم  عقلٌ يريد وقلبٌ يرفض صراع نفسي، مرهق للغاية اضطرابات نفسية كإضطراب موجات البحر هناك صوت ينادي داخلك يقول بأنك تستطيع، ولكن تصحى على منبهات فكرية تقول لك الكلام سهل أريد الفعل! حياة باهته، شعور متشتت  مابين سخط على سخافة طموحاتك التي لا تكاد تتعدى سقف منزلك! ومابين مجتمع يرفض لك النجاح! ذات مرة سألتُ صديقتي عن سبب تخليها عن موهبتها الرائعة قالت لي أنها نشرت موهبتها على مواقع التواصل الإجتماعي ولم تجد إلا النقد الهدام  دمعت عينيها ثم إسترست قائلة: بكيت تلك الليلة وتبللت وسادتي بدموعي لم أجد أحدًا يواسيني  كانوا ينظرونَ إلى حُزني بشمئزاز يعتقدون بأنه أمر تافه ولا يجب أن أحزن عليه وبرروا سبب بكائي قائلين:(خلوها بروحها هادي مدلعها بوها زيادة على اللزوم) في تلك الليلة مزقت وحرقتُ كل شيء صنعته بِأناملي وإستغرق مني صنعه جهدًا ووقتًا وإبداعًا وشغفًا. تصدقين لم تُحزني قسوتهم أكثر من حزني على نفسي لإخراجي موهبتي لناسٍ متخلفين عقليًا يظنوا أن المرأة مكانها المطبخ فحسب وليس من حقها التكلم عن طموحاتها أو أحلامها. أصبحت أكثر عزلة أعت...

السحر/ بقلم الكاتبة: إيمان عادل الكرغلي

ــــــــ الســـحر ـ1ـ ــــــــــــــــ بــدأ الأمر معي حينما كــنت أجهز نفــسي كانت جميع العائلــة تستعـد للذهاب لبيــت خالي كنت أشتم رائحــة غريبة كرائحة جثث الحيوانات سألت من حولــي: _ألم تشتموا رائحة شيء؟ أجابت أختــي: أيُّ رائحة فقلت: رائحة كريهة لا أحد رد: أردفت: _كأنّها رائحة جثة حيوان ميت أجابت أمــي : لا عليك بها أكملي تجهيز نفسك فعلت كما طلبت منِّــي أمِّي ولكن الرائحــة لم تفارق أنفي شعرت بالصداع لكننِّي حاولت أن أتجاهل،  كنت طول الطريق أفكر بالرائحة بدأت أشعر أنَّهــا معي مصاحبة لي شعرت أنَّهــا رائحتي كنَّــا أمام بيت خالي نريد طرق الباب همست لأختــي: _أشتمّي رائحتي  لتردَّ مستغربة: _ماذا؟ فقلت: _اشتميني! وضَّعت رأس أنفها علی كتفي لتجيب _أتحممتِ بالعطر أجبتُ: _هل لا تصاحبني رائحة؟ قالت: بإنزعاج سبق و أخبرناك لا وجود لرائحة عفنه. دخلنا بيت خالي ولأول مرة لا أستمتع بزيارتهم كنت طوال الوقت منزوية في صمت خفت أن أخالطهم أو أن يشتمون الرائحة فيِّ  هل  يخجلون أهلي من تنبيهي أن الرائحــة منِّــي؟ أم أنَّهــا حقاً غير موجوده؟ رجعنَّــا للمنزل فإذ بالرائحة تلاشت ول...

وساويس شيطانية/ بقلم الكاتبة: تسنيم مصطفى المحرق

 وساويس شيطانية  وبينما احتسي كوب شاي في غرفتي المظلمة اعترتني تلك الافكار الغبية وغصت أفكر في سبب وجودي حتى نسيت نفسي فجأة شعرت بحركة أحدهم داخل الغرفة سألت قائلة : من هنا ؟ ، صمتت لبرهة ثم تحدثت مستهزئة : ياعزيزي أخرج فأنا فتاة صغيرة ولست مخيفة الى درجة الاختباء مني ، سمعت ضحكة واهنة  ثم شعرت بحرارة تلبست كاهلي ورأسي فقلت بحذر : ما طلبك ؟ فرد ذلك المخلوق على سؤالي بصوت أجش ارتعشت اطرافي منه وقال : ليس لي اي طلبات شعرت بالملل فحاولت إخافتك ولكن شجاعتك تلك نادرة الوجود ، فقلت بتكبر : نعم أعلم ، إذا ؟ فقال : حسنا سأذهب ولكن بمقابل ، فقلت صارخة : تحدث بسرعة ضيعت الكثير من وقتي الثمين في الحديث معك   رد بنبرة مخيفة : نعم وانا أيضا والمقابل هو أن أسكن داخل جسدك بدون اي اضرار له ، هنا علمت ماهية هذا الكاذب الحقير حتما سيسبب لي الاضرار ولا شك في انه سيمنعني من صلاتي وبالتأكيد سيصنع مني شخصا كئيبا ، قلت بروية : لا ، جعلتني أتلو القرأن بصوت سامق حتى علت صرخاته هذا المكان وتوعدني قائلا : سأرجع ولو كان لي إله مثلك لحلفت به ولكنني سأرجع عندما تتجهين للمعاصي ، وعندما تنسين قرأنك...

البقاء هنا للأضعف/ بقلم الكاتبة: إبتهال فرح رجب

 "البقاء هنا للأضعف" وقفت عقيرًا، تالفًا، أنظر بعجزٍ إلى ما أخلفته تلك الحرب الضارية، الحرب التي خاضها قلبي مرغمًا. فمنذ البداية كانت حقيقة خسارتي ساطعة، فالقوى لم تكن متوازنة البتة. لقد كان قلبي في الضفة الأضعف، والألدن، والأكثر سذاجة. كان يتنازل كثيرًا لكي لا يؤذي أحدًا ويغفر ببلاهةٍ شديدة لخطايا لا تغتفر. وأخيرًا بعد أن طاله اليأس، وتجرع مرارة الواقع، قد قرر الإنسحاب والإستسلام؛ حتى ينقذ ما تبقى من صفاء نواياه، ويمنع السواد المتفشي من أن يلطخ بياض كنهه. والأن نحنْ، أنا وقلبي، نحاول الترميم، وإصلاح ما يمكن إصلاحه، وسوف نرحل بعد ذلك مباشرةً من هذا العالم، العالم الذي لا يتقبل ضعفاء القلوب، وإنما البقاء فيه فقط للأقوى، وسنغادره إلى مكانٍ بعيد، نحيا به مع أمثالنا الضعفاء بسلام. ولربما لن نجد مكانًا لنا، ولكننا سنخلقه من العدم، ولو في خيالنا فقط. وعلى أبوابه سنكتب، البقاء هنا للأضعف للأضعف فقط. - إبتهال فرج رجب

منضدة أحلامي ووحش الواقع/ بقلم الكاتبة: فاطمة مفتاح عبد الله

 ((منضدة أحلامي ووحش الواقع )) في غرفة واسعة تحوي كرسياً ومنضدة كنت  جالسة أحدق تارة للساعة الحائطية وتارة  أخرى إلي ما على  المنضدة  قلت في نفسي  الوقت يمضي سريعا    بدأت أرتب حاجياتي التي اشتريتها برفقة عائلتي بالامس على المنضدة  بدت جميلة للوهلة الأولى علت  مبسمي ابتسامة عريضة  ولكن سرعان ماسمعت صوتاً مرعباً بالخارج يردد اسمي  أجل كان مرعبأً  نظرت من شق الباب فوجدت رجلاً عظيم البنية ملامحه يكسوها الغموض  بعَث في نفسي الفَزع والرعب   تداركت شَهَقَاتي واضعة يدي على فمي لِكي لا يصدر مني أيُ صوت  إختَبئت داخِل خزانة موضوعة فِي زاوية الغُرفة   وصَل ولم يطرق الباب دخل مسرعاً بدأ يبعثر  أشيَائي ويتمتم  بصوت  غَير  مفهوم إِسترقت النظر  من داخل الخزانة وإِذ بي أرى هَذا الرجل الذي أقرب مايَكون شكلهُ لشكل  الوحش!!   يُحطم ما عَلى  منضدتي بيَديه الضخمتين  تارةً ترتَطم بالحائط وتارةً تَسقط على الأَرض بَدأت أبكي بصَمت ٍ وأردد في داخلي ( ربَّاه كن معي .......ربَّاه ...

صراع ذاتي كان الأصعب على الإطلاق/ بقلم الكاتبة: أميمة إبراهيم بادي

 صراع ذاتي، كان الأصعب على الإطلاق. لطالما ظننت نفسي لا أقوى على شيءٍ البتة، مجرد فتاة هادئة، ليِّنة، مسالمة، غير مرحب بالشر في داخلي، جُل طموحي أن ابادل الابتسامة لمن يبتسم لي ولمن يعبس أيضًا، أقدم يد العون دومًا، أجتهد في كل ما يواجهني. إلى أن أتى ذلك اليوم.. وفي إحدى المواقف التي واجهتُ فيها نفسي، أو بالأحرى استيقظت بي روحًا أخرى تناقض روحي في داخلي، شخصية مختلفةً تمامًا عني، تحمل من الشر أضعاف طيبتي، الكثير من القسوة، الجرأة والصرامة، أن أدير ظهري لمن عبست عيناه بالنظر لي، أفتعل المشاكل من أتفه الأسباب، أن اعترضني وأقف في طريقي في كل قرارٍ اتخذه، دائمًا ما أصفني بالبلهاء، مثيرة للشفقة، وإن أمثالي يجب أن ينقرضوا من هذا العالم سريعًا. كنت أنا الضحية التي كل ما تقدمت خطوتين، تأتيها كومة أفكارٍ تجعلها قلقة، مترددة لا تعلم ماهو الصواب وما عليها أن تفعل، كان مظهري الخارجي ثابت، أما داخلي فكانت حرب بنيرانٍ باردة، فلا آثارٍ للدخان حتى، كنت أهزم كل يوم ولا يدًا لي أمدها لطلب المساعدة تجد من يصدقها فلا دليلًا على ذلك، حاولت كثيرًا التصالح، طلب هدنة، عقد صفقة ولكنها كانت وسواسًا مضطرب إلى...

انزواء/ بقلم الكاتبة: دعاء مصطفى شاهين

  إِنْزِوَاء لا استطيع أخبارك انني حزينة أو أن هذه الشهور لا تسير معي بشكل جيد، ولا يمكنني البوح لك بكل ما أذاني، لقد أرهقتني الحياة، اسقطتني أرضًا بكل ما أوتيَت من قوة، لقد جعلتني عاجزة، ولم تعد لديّ القدرة لجعل نفسي تتحسن، لم يلاحظ أحد من عائلتي نوبات أرقي وعزلتي الدائمة، لم تستطع صديقتي تفسير نبرة صوتي المختلفة ولم تفهم أخطائي المتكررة على أنها بلا قصد، لم يفهم أحد أنني متعبة ولا أقوى حتّى على حملي، أشعر بوحدة شديدة، ولا أستطيع فعل شيء حيال كل هذا، أتمنى الإختفاء والهرب بعيدًا. - دعاء مصطفى شاهين

تأتي الرياح لما لا تشتهيه السفن/ بقلم الكاتبة: سارة محمد عبد الجليل

 (تأتي الرياح بما لا تشتهيه السفن!) قد تعطي وأنت في أشد حاجتك للأخذ.. قد تتنازل وأنت في أشد كبريائك.. قد توافق وأنت في أشد لحظاتك للمعارضة.. قد تعترف وأنت في أشد حاجتك للكتمام.. قد تتذكر أسوأ أحداثك وأنت في أشد حاجتك لنسيانها.. قد لا يأتيك شيء معين ترغب به وأنت في أشد الحاجة لقدومه.. قد تكون رفيقاً جيداً بل رائعاً وأنت لا تملك هذا الرفيق لنفسك..  سارة محمد عبدالجليل 📝

السراب المنتظر/ بقلم الكاتبة: منصورة عبد الهادي المجبري

 السرابُ المنتظر  نويرةٌ من الحب كانت في طرف الطريق ، كلما إقتربت منها إزداد نورها ، وأمسيت أمشي بشئٍ من الركض ، تتزايد سرعة خطواتي ، حتى وليت واثبة ، كانت طموحاتي تفر للأمل ، وكنت أعتزم الصبر ، نبضات قلبي تتضارب بشكلٍ مريع ، والعرق يتقطر على ظهري المنحني من وثبي غير المعتاد ، مكتظةٌ بالأمل ، أتمنى أن لا يكن حلم ، أرجو أن تكون شرارة حبٍ مفعمة ، فأنا أتعطش الفرح ، وأطمح أن يزورني ، فولت روحي مثقلة ، بحاجةٍ لضخ الحياة فيها من جديد ، مبهمة مفعمةٌ بالرجاء ، أركض بأرجلي ، وعقلي ، وقلبي ، وأنتظر الوصول ، لأُفرغ أناملي المملوءة حتى التخمة بالمشاعر المتخابطة ، صرخات النصر بدأت تسيطر على حنجرتي ، خطوة ، أخرى ، قفزة ، أقوى ، أستطيع فعلها ، إني آراها ، إنها حقيقية ، شعلة دربي ، هلمي وأقبلي ، لتُضيئي روحي ، وتَردي أملي . منصورة عبدالهادي المجبري

بعد الكبت/ بقلم الكاتبة: ملاك حاتم هامان

 بعنوان / بعدُ الكبت كل كلّي زاخرٌ بالغم ، تراكماتٌ غطت فؤادي بالألم ، صراعٌ إستحوذ جوفي وتناثرت أجزائي إرباً إرباً ، لم أجد ضمادة تطبطبُ على جرحي ولكن وجدت سكين تشريح قطّع قلبي قطعاً رِقاقاً ، بات شيئاً في مستقر صدري يشتتني بين الحين والآخر ، بات شيئاً يؤلمني حتى الغور ، ولم أعد أنا كما أنا لقد إنطفئت وتهدمت ، وبرداً وسلاماً على ماتوسطته أضلعي . _ ملاك حاتم هامان

اخبريني يا فتاة/ بقلم الكاتبة: آلاء عبد السلام الفيتوري

 أخبريني يا فتاة ما الذي جعل وجهك  حزينٌ هكذا أراكِ متعبة منهكة وكأنكِ تحملين هموم الدنيا فوق ظهرك وداخل قلبك أخبريني يا فتاة ماذا أفعل لتضحك  شفتاكِ الكرزية لتظهر اللآلئ المختبئة لتطربي مسمعي بنوتة ضِحكتك  الموسيقية إضحكي لتنيري عتمتي فلا يليق بعينيكِ السحرية سوى أن تكون أرضًا مليئةً بالورود الوردية إضحكي  لتنشري البهجة  في قلبي لتفرح السماء وتخجل النجوم ليأتي الربيع وتزهر الزهور إضحكي لترقص الأشجار لتغني الطيور لتتمايل الزهور على أيقاع ضِحكاتك الموسيقية. _ آلاء عبد السلام الفيتوري

فتاة الزهر/ بقلم الكاتبة: سلمى عبد الحليم محمد

 " فتاة الزهر" طيبة،ورقيقة ايضًا طيبتها كطيبة طفلٍ تُفرحهُ قطعةٌ سكاكِر.. رقيقةٌ كغيمةٌ تَحوم في السماء.. لطالما كَان ردها الوحيد على القُساة والجَارحين، إبتسامةٌ زَاخِرة بالحنان والرفق.  تراكمات تِلك الجروح وكانت أسيرةَ الكِتمان لدُهور.. حتى ماذا !! تلاشت كحقل زهرٍ إجتاحهُ إعصار.. فحلق الزهر في السماءِ بحرية.

كلاهما واحد/ بقلم الكاتبة: حنين خليفة لامه

 كلاهما واحد  ممتليءٌ بها ، وممتلئة به .. تستند على كتفه ويتكئ عليها  هو صبرها وارتوائها بعد ضمورها  وهي كمترعه في ضعفه وقوته .. يجدُها حضنً لعيوبه واخطائه قبل ميزاته  يجدها المغفرة الحنان والحب السرمدي لهُ  يخبرُها دوماً بأنها الشيء الجميل الصحيح المُريح والمقدس لهُ .. تجدهُ يدعم رغباتِهَا دائماً يُحفزهَا ويُذكِرها بأنهم القوة معاً .. تقرأ الحب في عيناه  وتسمع المصداقية في صوته  تشعرُ بلهفته وهي معه لذا عشقته،لابل هي مُتيمه به  احبتهُ بقلبها، بعقلها، وحدسِها .. واحبها بقلب رجل صادق في مشاعره  وفادياً بروحه لأجلها  إلى أن ياخد امانته رب العباد، حبها متربع بقلبه  وللمشيب هي معه إلى أن يقفَ قلبها عن الخفق  ممتلئٌ بها ولا مساحة لغيرها بتاتاً  اما عنها امتلأت عشقاً لروحه . _ حنين خليفة لامه

أين أنتم؟/ بقلم الكاتبة: آمال عبد السلام الورفلي

 أين أنتم؟! أين أنتم أيُها العرب يا أشباه البشر، أين أنتم؟ أين روحكم الوطنيةُ العربية، أين أنتم؟ أين قلوبكم، أين ضمائركم، أين أنتم؟ أين غضبكم العربي الذي يركعُ لهُ بنِي صهيون، أين أنتم؟ أوليس دمكم عربياً؟! إنكم عربٌ فقط بالإسم، لأني لم أرىٰ لكم أي فعلٍ من شيم العرب. أجل، لا تتعجب لما أتفوه بهِ فإني أتحدثُ عن عربٍ إنصاعوا لأوامرِ بنِي صهيون، و من لم يمتثل لأوامرهم جلسَ يُشاهدُ فلسطينَ تنزف. أين كنتم منذُ ثلاثةٍ و ستينَ عاماً؟، عندما إغتصب بنِي صهيون فلسطينَ، أين كنتم نائمين؟ أين كنتم عندما دافع أهلُ غزةَ عن تُرابِها بالحجارةِ و أنتم تملكون الأسلحةٌ و العتاد و لكن لم تحركوا ساكناً، أين كنتم؟! أين كنتم تُشاهدون بنِي صهيون يقتلون أطفال فلسطينَ و يذلون أهلها، ينهبون أراضي و خيرات فلسطينَ، يهدمون البيوت علىٰ أهلها و أنتم لم تحركوا ساكناً. لا تتعجبوا لحديثي هذا أيُها الحُكماء يا فخر العرب، أسف لتشبيهكم بِفخرِ العرب، أي فخرٍ أتحدثُ عنهُ و أنتم فلسطينكم تنزف و لم تتحرك لكم شعرةً واحدة. أتفقُ معكم بأن جميع بُلدان العرب تعرضت لحروبٍ و مآسي، و لكن قُدسُنا أحتلت، و ليس هذا فقط بل سُلبت حقوقهت و...

على حدود الذاكرة/ بقلم الكاتبة: منية الشريف المجبري

 " على حدود الذاكرة" على حدود الذاكرة.. لا أحتاج ما أقله معي سوى رزمة من التحمل لمعارضة ما  أستصعبه لكي لا أتركني هناك وأعود..  على حدود الذاكرة..  أجد المواقف المبيدة والتي أضحك على سذاجتي حين قولي آنذاك بأني لن  أتجاوزها وهي كل ما استطاعت الوصول إليه أن تبقى في الحدود منسية  إلى أجل غير  معلومٍ العودةَ له..  في حدود الذاكرة..  وجدت التيه والإنكماش التكور والبكاء بإقعاث لأعود بعد فترة وجيزة أو أقل من هذا المعنى مرتدية ثوب الأنا الحالية..  على حدود الذاكرة..  الحقيقة التي تغيرتُ في حادثها  والصمت الذي تخبطت بين أضلعه وجدت الحيطة التي تفترّ متشمتة بقولها "ألم أحذرك"..  على حدود الذاكرة..  من تمثلني بالسابق والحقائق المتداركة  ما بعد الوقت المناسب -الوقت المنتهي- المبتور من الأحلام والمواقف المتحدثة..  على حدودها كل شيء  لا يجعلك تكمل إلا عند الرجوع إليها كما الدخول لأي دولة  تشترط الدخول لها أنا أقف عندها لتشترط إن كان مناسبا ما اختير وما  افتُعل أم لا.. -مُـنية الشّريف عبدُالله.

أنتظركِ رغم صغر سنَّك/ بقلم الكاتبة: هديل جمال (الأعجمية)

 أنتظركِ رغم صغرِ سنُكِ  أتريدنِي، نعم أريدكِ،  منذُ سنواتٍ أنتظركِ، رغم صغرِ سنّكِ،  تحمّلتُ ظروفكِ، حياتكِ، بعدُكِ، قرْبُكِ، أقبلِي، أرجوكِ، لاتكسِري قلبِي، لاتحطمِي أحلامِي المبنِيّة، لاتَطفئ نورَ عينايّ، لاتُسكتِ نبضاتَ قلْبِي، لاترفضِي،  ألم تُلاحِظي تلهفِي، بلى لاحظت، وأحسستْ، وأحببتْ، وتعلقتْ، وحلَمت، وغرقتْ، ستقول قاسية؛  ولكنني لستُ أقسى مِن كل مارأيتْ، أنا أسفة،  وأنا أريدك الآن أن تنسانِي. -هديل جمال(الأعجمية)..

ذكرى/ بقلم الكاتبة: بسملة أمجد ياسين

 ذكرى كثيراً ماتمُرُّ هذه الكلمة على مسامعنا، كثيراً ما نقولها عندما نَحِنُّ لأمرٍ ما حدثَ في الماضي، وكثيراً ما كتبناها على مقاعد الدّراسة وحائط المدرسة مُرفقةً باسمنا وأسماء أصدقائنا والتاريخ الذي دوَّنا فيه تلك الذّكرى لتشهد الأجيالَ الّتي بعدنا أن هناك صداقاتٍ عظيمة أُقيمت في هذا المكان من قبل ولنترُك أثرنا في المكان الذي سننهضُ بالعالمِ من بعده، "ذكرى" عادةً ماتصحُب هذه الكلمة موقفاً برفقة شخصٍ مُحبّبٍ لقلوبنا رحلَ عنّا وترك ذكرياته لنا فتسقُط دمعةً دون إرادةٍ منا مُتمنيين أن نعيش هذه اللحظة مرةً أُخرى، وعادةً ما تصحُب موقفاً مُضحكاً حدث معنا في الماضي فتجد نفسك تضحك فجأةً وتقول يا لها من ذكريات جميلة، لحظةُ إعلان نتائج الشهادة الثانوية، قهقهاتُ الطُّلاب فرحين بنجاحهم بعد معاناةٍ من التوتر ونفسية الامتحانات، لحظة التّخرج واستلام الشّهادة الجّامعية بعد رحلة دامت لأعوام في الدّراسة لتحقيق الشّغف، ذكرى الزّواج، ذكرى صرخاتِ أوّل طفلٍ في العائله وفرحة والديه بقدومه للحياة، كُل هذه الأشياء تُلخص بعد مرور الزّمن عليها في كلمة ذكرى والّتي عادةً تُطلق على الأشياء الجميلة الّتي حد...

عشقتك من نبرة صوتك/ بقلم الكاتبة: سجى سعد مخلوف

 عشقتُك مِن نبرة صوتك وتفاصيل صوركَ، والآن ماذا؟  فِي ذات يوم سنلتقِي، سَيتزيّن وجهِي بِإبتسامَة خجُولة مليئةٌ بالحُب، سأقابلكَ بِعينان تملئهم لمعَة جمِيلة رسمهَا مبسمِكَ المُذهبُ لِلعقل، سيخوننِي خجلِي وافقِد سيطرتِي على عيّناي وهِي مغرمةٌ بكَ حيّن تحادِث صديقَك على الهاتِف، سأرى تحركات يداكَ وتغيّر ملامح وجهكَ على ما تسمعهُ؛ وكيف لا تخوننِي! وأنا مَن كانَت تَتُوه عِند سماع صوتكَ الذي اعشقه وانتَ تُحادث غيّري، سَيطول الصمت بيننا، لأسبابٍ عِدة وأولهم انهُ لقائنَا الأول، سأتشجَع وامسك يداكَ بقوة وكأنني خائفَة مِن أن تذهب وستشتدّ قبضتُك وكأنك تخبرنِي بأنني لن اترككِي لا تخَافي، وانا أنظر لتحركات اصابعِي لأتلاعِب بأصابعك ستقول أحبكِ بِتلك الطريقة التِي نتميّز بِهَا، وسأجيبكَ وانا ايضًا، ستتغيّر ملامحكَ معلنةً انزعاجَك، ستترك يدايّ لتمسكَ بوجهِي وتنظر لعينَايّ لتقُول انتِ ماذا؟ ومنذ متَى نقُول هكذا يا صغيّرتي؟ نظرت لكَ بخجلٍ اكتشفته حيّن رسمت مخيّلتي لقائنا الأول، وستقول "سجسج" انظريّ لعينايّ، سأنظر اتوه واغرق؛ مابكَ ألا تعلم اننِي مُغرمة؟ أ تريد ان يُغمى عليّ مِن شدة خجلي؟ عُدت ...

رسالة أمل/ بقلم الكاتبة: مريم يوسف أحمد

 ”رسالةُ أملٍ“  لا تحزن وتضعف، أنه أختبار من ربك ليختبر صبرك وتحملك،ويردك ان تتقرب منه، فكل هذا في غد سيكون ذكرى،تحمل وجاهد وقوي ايمانك وأصبر،كل شئ سيكون على مايرام أبتسم فأبتسامتك جميله جدا،لا تحرمنا منها،أنظر من حولك من نعم، واشكر الله كثير،انت لديك منزل يأويك، و لديك عائله تحبك،و لديك أصدقاء يكونوا معك ويسندوك في كل شئ، ولديك الصحه جيده،أشكر ربك علي كل هذه النعم،فهنالك من محروم منهم، كيف لك أن تيأس، ف رب الكون موجود، عندما يقول كن فيكون، فقط توكل عليه وادعي بيقين سيستجيب لك، لا تحزن و تقول ان هذا أمر صاعب جدا و فوق مقدراتك، لايكلف الله نفس فوق طاقتها، أنت تستطيع فقط عليك بالمحاوله، كل مافي أمر أنك ترا نفسك ضعيفا، وتفكر بسلبيه وتشاؤم، عليك بدا من الأن التفكير بإجابية، وتفائل بالخير، (فكل متوقع آتٍ) -مريم يوسف أحمد

رحلنا/ بقلم الكاتبة: عائشة أسامة محمد

 (رحلنا)  رَحلنا دونَ وداعٍ، دونَ عتابٍ دونَ كَلام،  رحلنا تاركينَ عبقَ الذكرياتِ، عبقَ الشعر المُهدى بيننا، تركينَ لكمُ الأقلام رَحلنَا ونحنُ نَعلمُ أنَّكم بعدنَا لا شيءَ سِوى حُطام رَحلنا مدركينَ مكانتَنا، في الدركِ الأسفلِ من القلوبِ، نجري جَرَيانَ الدّم في الصِمام رَحلنا، خسرتمُونا،أذيتمونا، ولكن قد تولينَا الزِّمام لا حُبَ يُجدي الأنَ لا ترجّي، لا يشفعُ لكمُ الغَرام  رَحلنَا فلا رجوعَ لنا، لا تولي عن الكلام رحَلنا وداعاً، فلا خَسِرنا ولا فينا عيبٌ يُذام، وعنِ الرحيلِ لا نُلام _عائشة أسامة محمد

ربما تغفري لي في المستقبل/ بقلم الكاتبة: رفيدة علي بيوك

 ربما تغفري لي في المستقبل!.. لن أحسن التعبير عما يعتلج بقلبي ويدور في ذهني، أحببتك فأسرفت والآن أدركت أن ما كان علي أن أبقى وان ابتعادي صامت أخف وطأة على جروحك، ضجرت وسئمت حقا من مشاهدة تمزقاتك النفسية وأن أقف مكتوف الايدي لكثر بعدي منك من قربي رغم أنك أقرب لقلبي من حبل الوريد.. إننا نفترق إلى الأبد لا تؤاخذيني، العقاب الذي اناله أنا أقسى بكثير من العقاب الذي تنالينه انت ولكن انا أدرك كم هو قاس على لين قلبك اللطيف لاحظت شرود ذهنك وانطفاء روحك وذبول ملامحك هذا أقسى على قلبي من فراقك سأرحل ولن اعود بعدئذ ابدا، تكلمت كثيرا ربما فوداعا الآن.. ولكن لا تقلقي سيبقى ملاذي وملجئي منك إليك والى أمان وهدوء تلك السطور التي رممتيني بها عند دماري، واحتويتي قلبي عندما كنت بحاجة أكثر مني للاحتواء اوقن انك لن تمدي إلي يدك فقد آلمتك ايلاما فيه من الكم ما يجعلك لا تستطيعي ان تغفري لي  أرجوا أن تغفري لي ف المستقبل لربما نلتقي مجددا.. -رفيدة علي بيوك

وردة العمر/ بقلم الكاتبة: شهد محمد المقرحي

 " وردة العـمر " زاهية اللون، بهيّة الشكل وشابة الربيع، مواصفاتٌ تنطبق على شريكتي الذابلة في قُمرتي هذه، أو كانت لتنطبق على حالتها لو إختلف الحال، جورية حمراء هي تعريف لعمري العشريني، بانت أول بتلاتها حين أتمتتُ عامي الأول ..  كلما قضيتُ من عمري عامًا كلما إزدادت تفتحًا وبهاءً،  وُضعت بجانبي منذ يومي الأول على متنِ مقصورةٍ لقطارِ سجنٍ يطلق عليهِ "الحياة"،  كانت شاهدتي الوحيدة وشهادتي، عالمي عالمتي ومعلمتي، وأيضًا مصدر دخلِ الحياةِ الوحيد لدي؛ إذ أن هذهِ الغرفة معدمة النوافذ والأبواب،  تتغذى هي على شعاعِ أحلامي وتنتهمُ كل تنهداتي وتهديني بدلًا عنها سببًا للحياةِ مع كل مرة،  أما أنا فيكفيني الحصول على بعضٍ من أريجها وشذاها، إذا مرضتُ تذبل لمرضي، وإذا ضحكتُ أطلقت العنان لعبيرها النفاذ، وإذا مِتّ أنا ستموتُ هي هكذا هي طبيعة العلاقة بيننا. أحيانًا  عندما يساورني الغم،  يراودني شعورٌ بالتعب وتحيط بي عدم القدرةِ على الإستمرارية في هذهِ الرحلة، أنظر لرفيقتي الذابلة بعينٍ دامعة وعقلٍ لا يحملُ على حمل فكرة واحدة غير إقتلاعها لتعجيل خلاصي،  مرةً، مددتُ ...

بين طيات دوستويفسكي/ بقلم الكاتبة: فاطمة فرج الورفلي

 "بين طيات دوستويفسكي" مرحبًا يا سيدي ... لكم أرغب أن أكون أميمتك، أن أكون أنا التي لم تخني حتى في ذاكرتك، لكم وكم وكم وكم أحسد زوجتك ... وددت لو أننا التقينا في شارع نيفسكي ومن اللحظة الأولى أدركنا بأننا كلانا خلقنا لبعضنا.. أن نسهر معًا ونحتسي الواقع المر حتى نثمل من شدة دلسه ... ذلك الواقع الأشبه بالعاهرة، أو مثلًا نتمشى على ضفة نهر الدانوك لنتحدث عن مأساة المقامر تارة وتضمني لنبكي معًا على الفقراء تارة أخرى وتقطف لي زهرة زرقاء لتخبرني بأنها تشبهني.. أن نمقت تلك الغبية نينا!، كأن أنظر في عينيك فتقول ليس لي ذرة مقاومة أمام عينيكِ ...  فأبتسم لتقبلني! ... سأغرم بكآبتك، مواجدك وحتى جحيمك ... سنضحك كثيرًا على حلم ذلك الرجل.. سنسخر من أوجاع ذلك السكير آهٍ يالبوكوفسكي المسكين، نحن لن نكن مذلون مهانون وسنصفق لذلك الأبله الذي لم يكن أبله يومًا في كل الليال البيضاء.. أن أكون أنا الواحد على الأقل الذي تتحدث إلي وكأنني نفسك.. أنا أكتب يا فيودور لأنني مدينة لك بالغرام.. -فاطِمة فرج الورفلي

على حافة الهاوية/ بقلم الكاتبة: نهلة ناجي الجريبي

  بينما هو على حافة الإنهيار، كان يشعر أنه بحاجة لشيء ما، لا يعلم ما هو تحديداً، و لا من أين ينبع ذاك الشعور، لكنه يرى الأثر موضحاً أمامه، لربما يحتاج العودة إلى الوراء، و لا يعلم من أين بالتحديد، هو فقط يبحث عن العودة، و هذا الأمر أشبه بالثبات على حافة الهاوية، غفت العيون و مضت الأيام على حلم لم ينتهي و لا يزال قيد الإنتظار، أعتد الظلمة و ما زاده النور إلّا إزعاج، لعنة الذكريات تبقيه مستيقظ لا محال من النسيان، فهل سيفلح للوصول يوما؟!!! هل سترحل أحزانه و تنتهي متاهته وسط زحام الحياة؟ و متى ؟ و لكن من ذا الذي سيلملم شتاته!!! و إن مات ما بين أشواقه، أين سيدفن يا ترى؟ على حافة الهاوية  بقلم/ نهلة ناجي الجريبي ليبيا

في زاوية الحيرة/ بقلم الكاتبة: أنوار خليفة لامه

 "في زاوية الحيرة" لاوعي غير متناهي،  كل ماهو متذبذب يعتري التفكير، تساؤلاتٌ ، صراعات، ومتاهات لا مخرج منها، يدان مرتعشتان لا تكاد تحمل كوب ماء، خطواتٌ  مترنحة، ضباب يحيط الارجاء، كآبة يصاحبها هوس، هوسٌ بالفراغ الممتلئ باللاشيء، بالمحيط المزدحمِ بالهدوء، أطراف مكبلة بخيوطِ عنكبوت، دماغ مغلف  بغبار دهر، وماذا بعد؟ قلبٌ بالكاد يرتب نبضاته التي كلُّ واحدَةٍ منها تتشاجر مع ذلك الهراء. أنوار خليفة لامه.

أنثى فريدة/ بقلم الكاتبة: فرح نوري بن حسين

 انثى فريدة  هادئة كنسمة الربيع قوية كشجرة غروسيتي إذا غضبت تصبح مثل العاصفة الهوجاء تلتهم كل شئ أمامها لكنها تحمل قلب ملاك فهي لا تقوى علي رؤية أحد يتألم ذات حس مرهف وناعمة لكنك إذا جرحتها انتظر الأسوء ستتفجر أمامك وكأنها إعصار تسونامي تتمنى الخير للجميع وإذا كنت صديقا لها فأنت حتما محظوظ عند حاجتك لسند فلن تحصل علي من هوا أفضل منها للوقوف بجانبك ستهب لمساعدتك حتى لو كان بينكما آلاف الخلافات كل مايهمها راحة عائلتها وأصدقائها جاهزة أن تتجرع كؤوس من الحزن والألم مدامت الإبتسامة ترافق وجوه من تحب لم أرى أنثى بمثل صفاتها فهي مزيج بين الحنان و القسوة وبين القوة والضعف قد تبكي احيانا ولكن من شدة الفرح لكن في أيامها العصيبة ستجدها جبل شامخ تواجه المشكلات بكل قوة وضراوة هذه هي إنها الأنثى ذات الشأن العظيم في حياتي إنها أمي نعم أمي هي أنثى فريدة لن تتكرر مرة اخرى  بقلمي🖊 فرح نوري بن حسين

مشاعر حيرزانية لا انحيازية/ بقلم الكاتبة: سارة الصادق المسماري

مشَـاعر حيزُرانيه لا إنحيازيه  هل يجب أن أمضي قُدمًا  أم للماضي القديم أمضي  هل أرمي ما مضى ام أرتمي فيما مضى  هل أنظر لما أتى أم أنظر للورا  هل للعقل أترك الزمام  واربط القلب بحزام الأمان  ام اترك القلب الولهان  يسير أسيراً في ذاك الزمان  والعقل يتبعه وهو حيران  يتذكر اسوء الألحان  حسمت الأمر وما من مكان  للعقل ولا القلب الولهان  أنا هنا أساوي بين هذان  أصحبهما يمينًا وشمال  على أرض ميسرةٍ من  الخذلان.. سَـارة الصَـادق المسماري.

فوضى مرتبة/ بقلم الكاتبة: ندى ضو دابي

 فوضى مُرتبة! - لا أنامُ باكرًا ولا حتَّى متأخرًا ولا على صوت من أحب، أنام فقط عندما يُداهمني النُّعاس، فقد تكون المُداهمة في التَّاسعة مساءًا، وقد تطول إلى قُبيل الفجر بلحظات، و أحيانًا أنامُ في مُنتصفِ حديثٍ شيق، أو قبل بِضع دقائق من نهاية الفِلم الذي لطالما انتظرتهُ بشغف! لا أستيقظُ باكرًا إلا إذا كُنت عَلى موعدٍ مُهم، أو في أيامِ الدَّوام الرسمي، أما عدا ذلك فأنا فتاة كسولة جدًا لا استيقظ إلا عِندما أَصلُ إلى ذروتي من النَّوم، لا أُمارس الرِّياضة بانتظام وقد أُمارسها لغرض اللهو وتمضية الوقت، كما أنني لستُ منضبطة في تناول وجباتي اليومية، ولا أحبذ وجبة الإفطار خاصةً ولا أعتبرها ضرورية بالنسبة لي، الأمر الذي يجعلني أخوض في نقاشاتٍ عقيمة مع والدتي بسبب إهمالي لهذه الوجبة التي تراها هيَ ضروية جداً، وأراها أنا بالغير مُهمة، وينتهي بنا النَّقاش في الغالب عندما أعدها بأني سأبدُأ في تناولها من يوم الغد إن شاء الله، وإلى الآن لم يَأتي ذاك الغد!  لا أميلُ إلى شُرب القهوة صباحًا و لا إلى احتسائها حسب تعبيرات البعض، واستبدلها دائما بكوب من الشَّاي بالنَّعناع، أو كوب حليب دافئ مع بِضع ح...

مناص/ بقلم الكاتبة: ثناء فتح الله عبد العالي

 - مناص في حين مُمارستك هواياتك او شيئًا ما تحبه، يظنك الجميع أنك فقط تمارسها لانها هوايه، او شيئًا تحب فعله ليس إلا، اما انت؛ فَتنظر له أنه كَنوع من أنواع الهرب إلى عالمك الخاص، حيث انت، حيث تجد نفسك، تغوص في تفاصيل عالمك بأفكار خارج نطاق واقعك، باطنك، تفكيرك، عكس الذي يظهر تمامًا، فَأنت هناك في عالمك الخاص لا حدود في التفكير، لا أحد يستطيع منعك عن التفكير بما تريد، لا أحد يعلم ما تريد اساسا، انت هناك في لقاء مع نفسك الحقيقية، التي أما سَتُبنى واما سَتُحطم، وهناك انت ستعرف من انت، هل انت ذاك الانسان الذي دائمًا يحتاج دوافع لكي يستمر؟، ام انك قويُّ الارادة تفعل ما تراه في نظرك صحيحًا؟.. لِلحظه تتمنى فقط ان لا يقاطعك أحد، عندما تكون قد قاربت الى الوصول إلى القاع، قاع افكارك، قاع تخيلاتك، او رُبما اوهامك لا بأس.. لا تريد حينها سِوى الهدوء، رُبما لن يفهم الأخرون مدى أهمية هذا الأمر بالنسبة لك، او مدى حبك لِلجلوس مع نفسك اكثر من اي شيءٍ آخر، اعتقد بِأنك لن تمل ابدا عند جلوسك مع نفسك لساعات لن يجعلك هذا الامر قلق او ما شابه، عكس عندما تكون مع الأخرين، سَتجد من لا يحترم افكارك.. انا اوؤك...

ذكريات عتيقة/ بقلم الكاتبة: يقين أبوبكر بن سعيد

 " ذڪريات عتيقـة "  - ڪَيف أنـتَ ؟ - مَا زلتُ أتنفّس بشڪلٍ يشـيء أننِي على قيد الحياة .. هَل تتخيّلين عزيزتِي مِن فُرط التّرف قررت أن أڪتُب إليك مَا يجُول بِخاطرِي .. رغـم بُعد الزّمن عَن فعلِي ! .. رُبّـما ملامِحُك هِي التِي أعمتنِي وسڪنَت بِـ قلبِي .. أكـتُب إلى محبُوبة البِحر التِي يحِيط بِها المَـاء .. أبحَثُ عن اليَابسةِ لأتمسّك بِها .. أُمثّل حُبِّي لهَـا ڪالسّفنِ المُرتصّة بجِوار بعضِها البعـض .. أكـتُب بِحبرٍ يليـقٌ بجَمالِك وورقٍ غير الذي أكـتُب عليه .. أڪتُب لإمرأة لا تُكرر ڪُل يَومٍ، لا بُدّ لِي  مِن إجتِراح لغةٍ تليـق بجَمالها .. وحُـروفٍ تسكُن قـلبها .. لا بُدّ لِي من نسيان أبجديّتِي البرّية .. وتطوير أبجديّةٍ تميل لِـ غُروب الشّمس ورائحةِ التّراب المُبلل والبَحر .. معشُوقتِي مرّ يومَان على إنفِصالِنا .. لازلتُ أستمتِع بِـ مذاق القهوة التِي تحتسِينها فِي ڪُوبِك .. ڪُوبك الذي تشـربين بِه لم أقُم بغسلِه فأردت شاهداً على فِراقنا أمَام النّاسِ .. رائحتُك تحِيط بِـ فِي منزِلنا العتيق .. عينَاك لم أرى مِثلهُما على مُرور عُمري .. فاتنةٌ، لا تشبِهين أحداً مِن النّساء...

يا موجي اللدان/ بقلم الكاتبة: هاجر عبد السلام الكاديكي

 يا موجي اللَّدان.. يا موجي اللّدان ذا مهاجٍ فينا تَبعكَ جنود النّهر وسلاطينه فصار يهزّ بنا عرش السّكون والسّكينة كإن من بهائه الأخّاذ تَكاد تتشكل  كلمة الذهول قبل أن تُنطَق اسامينا وإزدادَ لونهُ المنتشر في الآفاق  حتى ظننتُ أنَّ لونهُ يطوينا ما لِلَونك شِكل آخر هنا؟ ألَم يكن أزرقًا طاغيًا؟ كنورِ محمدٍ حين دخل المدينة مالي أراه احمرًا قاتمًا؟ يكادُ منهُ الرّب أن يخلقَ جنينا.. _هَاجر عبد السَّلاَم الكَادِيكِي

فلسطين/ بقلم الكاتب: أحمد ناصر بن مصطفى

فلسطين عربية وستبقى كذلك، "الأرض أرضنا والقدس قدسنا والأقصى أقصانا" إلى فلسطين العربية المناضلة، إلى الجريحة، مهما تطول السنين ستبقي دولة عربية إسلامية، وسحقًا لكل صهيوني يقول إن القدس عاصمة إسرائيـ ـلية لا وجود لدولة تسمى إسرائيل، بل هناك أبية اسمها فلسطين، الحزينة كـيعقوب منتظرة يوسفًا، الصابرة كأيوب.. ولا يلزمك أن تكون فلسطيني لتحبها؛ فحب فلسطين لا يعرف جنسية ولا هوية، إنما القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين هل يعقل أن تكون القدس الشريفة عاصمة إسرائـ ـيل المتقشفة؟، كلا، لا يعقل ذلك ولن تكن القدس يومًا عاصمة لقفر من لا تهمه فلسطين، فلا شرف له ولا مبدأ -أحمد ناصر بن مصطفى

محاولة إظهار الاستفحال/ بقلم الكاتبة: هبة محمد إدريس

  محاولت أظهار الإستفحال،  لاشئ ولاكن أنَتهى يومِي كـ َ العادهَ أنتهى وقت التصنعَ ،!  وحَان وقتَ خلع قناع الأبـتسامه المزيفه،! لا أحد سواك انتَ وَ وسادتك، أنتَ وأفـَكارك المشتتّه ! فقَد كان يوم كثيًر السرَحان, كثير النظَر في الأرض, لا أعرفَ لماذا هذا التحول بعد أن كنت أنظر إلى السماء بكثرة ،   فقط لستُ حزيناً وكذالك لست سعيد لا أُطيُق شئ ولا اكترث بـِ اي شي قد بات الوضع هادئ ومخيف جدا ،    فقد اخوض حرباً مع أفَكاريِ وذاكرتيِ،  فقد تشتتٌ كتير حتي ضاعت روِحي وضاعتَ أَشلائي في كل هذهِ الافكار ،والضلام،   فقد اصبحتُ ‏"محجوزا وسط الظلام،  في جوف الوحدة، أيامي تجر أقدامها ببطء  وصراع،!   فقدت إيماني، فقدت الإلهاَم، فقدت دموعي و الحب و الحياة."فقد غرقتُ في الافكار المشتَّته  غـرقت مـن شـِده الـَتراكمات غـَرقت منِ شَده الظـَلام الـذيِ سكـَن قلبـَي فقط وحـَدي ولا أحـد يعيِ ذلـك أَفقد نفـسي ببُطئ ،! هـبه محمد ادريس "

رسالة أمل/ بقلم الكاتبة: فاطمة فرجاني محمد

  رسالةُ أملٍ" ليست للمُتشائمين، وليست لليائسين،ولا القانِطين، ليست لمن ظلّت بِهِ الطُرق ، ولا لمن لم يحالِفُه الحَظ ، إنّما .... للمُتحرِرين ،للمُنفرِدين ،للمُستقرين بذاتِهم المُنتصِرون بعقولِهم، التي اجتازت الصُندوق الأسود المُحاط بهذا العالم، لَكَ هذه الرساله مُنبثقة الأحرُف:  ما الأمل ؟، لِمَا الكُل يتغنى بأنّه فاقدٌ لهْ!، لماذا هُم مُدمّرون بهذه الطريقةِ البشعه، مُتبعثرون على هيئة رمادٍ طائر ! _من فضلك هل تقرأ ما سأكتُبه الآن لك ، فأنا كتبتُه لك خصيصاً، أتقرأُه من أجلك؟ أُنظر :ألم يكفيك يأساً؟،ألم يكفيك تشاؤماً وتحسراً على جل مافي هذا الكوكب الفاني البالي ؟،..  الأملُ شعورهُ مُدهِش كم أتمنى أن تشعُر بهِ وهوا يتوسط داخِل قَلبك ، لُطفاً ..إنهَض فما عادت الأرضُ تحتمِل السُقوط أكثر، إنهَض من أجل نفسك ، من أجل أن تعيش قبل الموت، إنهَض وحرِّر نفسك من ما مضى ، لا تتحسر حتماً لن يعود أبداً، كفاكَ ضُعفاً ، أين المحاولةُ في طيّاتِك ؟،أين الشغف؟ أين الجِد في إستعادة ما فُقِد ؟.. أرجوكَ لا تتوقف، دائماً توجد فُرصةٌ أُخرى ، لاتَخف لابد للإنسان أن يُصابَ بِنزلةِ فتُور، وهذه لا تُع...

أنا هنا وحدي/ بقلم الكاتبة: صفاء سالم ارحومة

أنا هنا وحدي  بين هذه الجدران حيث يأكلني الملل شيئاً فشيئاً أسترجع ذكرياتنا معاً حديثنا القصير الممل الذي يبدأ في دقيقة وينتهي في الدقيقة التي تليها ذلك الحديث الذي أحبه جداً.. هنا وحدي أتمنى رسالة منك تقول لي فيها كيف حالكِ؟ أتلهف لسماع صوتكِ وضحكتكَ الرنّانة.. هنا وحدي التفكير يمزق عقلي.. أنا هنا وحدي وأنتَ هناك.. _صفاء سالم ارحومة

حكاية وطن/ بقلم الكاتبة: ليلى عبد الحميد الأنصاري

 "حكاية وطن". " أيا وطناً زاحمته الأحزان  أسأل الله أن يفـك أسر فرحك لتنعم ببعض السكينة، تلك السكينة التي لم تطرق بابك منذ زمن، أسأل الله أن يؤسـر الحزن الذي تمر به وأن يُحكم عليه بالإعدام، أيا وطنـا مثل الوردة التي لم تسقى فذبلت من الإهمـال،  أسأل الله أن يأتـي  من يسقيك فتعود مزهراً كما كنت، أيا وطناً توافد عليه الظُلام فقتلوا كل جميـل فيه ولم يتركوا خلفهم سوى الرماد، أسأل الله أن يأتي من يرمم كل وجع مررت به وأن يجبر كل كسر وأن يعالج كل جرح فيك فتعود متعالياً وشامخاً كما كنت، أيا وطناً بلغت عليه الظلمـة أسأل الله أن تعود مضيئا كما كنت، رغم أنف كل ظالم وحاقد، أسأل الله يغمرك برحمته فتعود ذلك البلد المزهر دائما،"   ليلى عبدالحميـد الأنصاري.

لا جدوى من الرحيل/ بقلم الكاتبة: عائشة صالح محمد

 لا جدوى من الرحيل .. يكادُ يفتأُ الحزنُ من قلبي،  حتىٰ التوى الفؤاد ونسي كل ما كان،  حتى أصبح المسكون ما بين هذه  الأضلع صامتاً غير جارح أو حتَّى حيٌّ،  وفجأةً عندما كنت طوال هذه السنين أحاول جذف سفينتي بعيداً عن جزيرتك،  تُرجعني موجةً ملعونة لوسط الجزيرة  بين أحقاد وذكريات وجودك. _عائشة صالح محمد .

صدى الكلمة/ بقلم الكاتبة: آسيا محمد اخبيّش

  قيلَ في الكلمة أنها سهمٌ ذو حدّين وأقول جازمةً مؤكدة هذا الكلام....  أنّها ذاتَ صدىً أبعادهُ تتراوح بين السامِّ منها والساحق. أيها القائل :  أياًّ كانَ ماستقوله؛ أوصيكَ بالتفكيرِ عميقاً قبل أن تقذف الكلمة، وأن تُقَلّبها يميناً حيث البحث عما ستتركه من إيجابية وأن تديرها يساراً تُجاه سلبياتها  فعواقبها الوخيمة. لطالما أقترحُ حلاّ لمن سألني عن كيفية جعل كلامه رطباً سلساً، طيبَ الأثر.. قلتُ ولازلتُ أقول : فكّر مليّاً في الكلمة قبل أن تحررها صوب الآذان وَلْتُمْدِدْ تفكيركَ حتى السّبعِ مراتٍ بقدر عدد فقرات حُنجرتك التي ترسم طريق الكلمة. فكلمةٌ بحجم لُطفها تُفرح، وتترك المباسمَ بالإبتسامة تترنّح، وتهبّ في القلب رياحاً عطرةَ المشاعر وعن أحزانه تصفَح، وأخرى يتّضحُ مِنْ قائلها أنها خفيفة التلفّظ، لكنّ سامعَها قد أحسّ بثقلها ينضب داخلَ أذنيهِ ويكتظّ، مُرفِقةً حُمى الألم المتدفقة، نحو مجرى إحساس القلب بثقلِ الكَلِمِ الفظّ. ناهيكَ عن تِلكمُ الغُصّة التي سدّت قصبَةَ الهواء فجعلته يشهقُ بأنينٍ دامٍ. أرأيتَ القدَرَ البسيطَ من هذا التشبيه!.. نعم! لقد رأيتَه ولكنّك لن تت...

كانت مجرد أيام/ بقلم الكاتبة: فضاء الرحمة

  كانت مجرد أيام عابره وهشه، مليئة بالعبرات الخانقه، والحُمه المؤسفة بالقلب! كان الصمت رفيقي الأزلي، وكان الكلام يهُرب من حلقي مُستخفً بي! إنه لكثيرٌ جداً لأبوح به، لا مرفأ ولا مأوى آمن لها إن خرجت مني، قالت لي أُمي يوماً بأن الكلام خائف جداً وأنتِ أمانهُ، إنه مثلكِ يا صغيرتي يخاف ، ويريدُ حِصنً متيناً يحميه وأظن بأن الله جعلكِ الشخص الجدير بذالك! كانت كلماتُ أُمي طُفولية جداً، لكنني سأُقرُّ بها حقاً! إنها ساذجة أيضاً لكنها مٌقنعة لبكماء مثلي! من صاحبُ النُبل والكرم هذا الذي أصر على مُكوثه بحُنجرتي دونما مُحاوله .. إن الكلام في جوفي باهتُ وهش، ولكنهُ مليئُ جداً، أظنني كالبُركان علي كُل حال، الجميع يُمكنهم الحديث ولكن أنا يُمكنني كتابة ما أريدُ قوله، لطالما تمنيتُ أن أستمع إلى صوتي، أن أصرُخ لأُمي بصوت عالً وسعيد بـأنني " تحررت من سجن الصمت يا أُمي! " أن أتحدث وحسب ! لكنهُ الصمتُ المستميث، صنارة اليأس الباليه تحطمت في محاولة منها لإخراج كلمة واحدة من ثغري ! لذا سأقول لكِ يا أُمي الأن بأن البُكم ليس أسوء مني، إنني سيئة في أن أكون بكماء، وأظن بأن أمر الكلمات المختبئة بي ...

الشمس تغرب من جديد/ بقلم الكاتبة: سارة محمد عبد الجليل

في شهر مارس من هذه السنة، ظنت زهرة الكرز الذابلة أنها عادت لتزهر من جديد، كما يفعل الربيع بزهور الأرض الجمة، يزيد من بهجة ألوانها وجمال رحيقها، وزكاوة رائحتها، ظنت لوهلة أن الحياة ستضحك لها أخيراً. رسمت كل أحلامها بكونها ستكون بذرة صالحةً ذات يوم، بأن تكون حبة كرز نظرة المنظر ذات ألوانٍ مبهجة، تجمل بروعتها هذا الكون المظلم. ظلت تتأمل كل لحظة في هذا الربيع، هي مدركة تماماً أن الشمس ستعلن غروبها من جديد، ولكنها دعت أن يطول الرحيل، بدت تتأمل الحياة بصورة أروع وأجمل من كونها كانت محصورة في شتاء باردٍ مظلم، ورسمت لحياتها أحلاماً وردية بمجرد دخول مبسم مشرق لحياتها، جعلت منه نوراً يضيء حياتها، كان بالفعل أنساً ينير ظلمتها، ويزيل الغمام عن فؤادها الرقيق المليئ بالهموم والأحزان، باح لها بالكثير من أسرار هذا الكون الغامض، حتى ظنت أنها ستعيش في هذا الربيع مدى الحياة.. لكن بدا قدر هذه الزهرة أقوى من أن تعيش لحظة من لحظات السعادة، فها ذي الشمس تغرب من جديد، ليحل الظلام ثانية معلناً حلول شتاءٍ جديد، لكنه بارد جداً وشديد الظلام، لا تكاد ترى أي نورٍ يستنار به، كان الظلام محمل بكل سيء، وكأن القدر يصر ت...