ذكريات عتيقة/ بقلم الكاتبة: يقين أبوبكر بن سعيد
" ذڪريات عتيقـة "
- ڪَيف أنـتَ ؟
- مَا زلتُ أتنفّس بشڪلٍ يشـيء أننِي على قيد الحياة ..
هَل تتخيّلين عزيزتِي مِن فُرط التّرف قررت أن أڪتُب إليك مَا يجُول بِخاطرِي ..
رغـم بُعد الزّمن عَن فعلِي ! ..
رُبّـما ملامِحُك هِي التِي أعمتنِي وسڪنَت بِـ قلبِي ..
أكـتُب إلى محبُوبة البِحر التِي يحِيط بِها المَـاء ..
أبحَثُ عن اليَابسةِ لأتمسّك بِها ..
أُمثّل حُبِّي لهَـا ڪالسّفنِ المُرتصّة بجِوار بعضِها البعـض ..
أكـتُب بِحبرٍ يليـقٌ بجَمالِك وورقٍ غير الذي أكـتُب عليه ..
أڪتُب لإمرأة لا تُكرر ڪُل يَومٍ، لا بُدّ لِي مِن إجتِراح لغةٍ تليـق بجَمالها ..
وحُـروفٍ تسكُن قـلبها ..
لا بُدّ لِي من نسيان أبجديّتِي البرّية ..
وتطوير أبجديّةٍ تميل لِـ غُروب الشّمس ورائحةِ التّراب المُبلل والبَحر ..
معشُوقتِي مرّ يومَان على إنفِصالِنا ..
لازلتُ أستمتِع بِـ مذاق القهوة التِي تحتسِينها فِي ڪُوبِك ..
ڪُوبك الذي تشـربين بِه لم أقُم بغسلِه فأردت شاهداً على فِراقنا أمَام النّاسِ ..
رائحتُك تحِيط بِـ فِي منزِلنا العتيق ..
عينَاك لم أرى مِثلهُما على مُرور عُمري ..
فاتنةٌ، لا تشبِهين أحداً مِن النّساء ..
بـصماتُك التِي تحِيط بِـ ڪُتبِي ألمِسها مراراً وتكـراراً حتّى إختلطت بِـ أناملِي ..
حَاولتُ أن أڪتُب إليـك عـشراً ولاڪِن إنتهى بـها المَطاف ومزّقتُها ..
جَميعُها ڪَانت تبـدأ بجُـملـة واحِـدة ..
" إشـتقت لـكِ ڪَثيراً " ..
تمدّدتُ على سـريري لأتذكّر حـديثَك عندما قـلتِ لِي :
حدّق فِي عينيّ عزيزي ستتخـلّص مِن تعَـبِكَ !؟
ڪَم ڪُنت غبـياً حينما صدّقتُك وفعلت ..
فأنَا الأن أشـتاق لِـ التّحديق بِـهِما ولـو خمس دقائق ..
فـهَل تسـمحِين لِـي بنظـرة أخـيرة ! ..
لا عـلاقة لـهذا الحَـديث بقصّـت إنكِساري ! ..
فهُناك قـانون يقُـولُ ..
" الـواقِف على قـدميه لم ينـكسِر بـعد " ..
فِي نهايةِ الخِتام أنـتِ امـرأةً أنيقة على شـكل قصِيدة أحفِظ أبياتهَا ..
جَميعُ أسطُري هاذه رداً على سؤالٍ واحِدٍ منها " ڪَيف أنـتَ " ..
لو قـامت بِـ سؤالِي عَن أحوالِي لَـ إرتميت حُزناً ولم أنطِق بحـرفٍ مِن خشيت عـدم مقدرتِي على الإجَـابة ..
- أحبّـكِ ..
- يقِين أبوبكر بن سعيد .
تعليقات
إرسال تعليق