المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2021

غربة وطن/ بقلم الكاتبة: أروى عبد الوهاب أبو الخيرات

 (غُـــربـَــةُ وَطـــنْ) مُــــرْزُقْ: حب الوطنْ لايحتاجُ للمساومة، ولايحتاجُ للمزايدة، ولايحتاجُ للمجادلة، ولاللشعاراتِ الرنانة، ولا لآلاف الكلماتِ، أفعالنا تشير إلى حبّنا، حركاتُنا تدل على حروفِنا، وكلماتُنا تناسب إليها، أصواتنا تنْطق به، آمالنا تتجه إليها، طموحاتنا ترتبطْ به، لأجل أرضٍ وأوطانٍ راقتِ الدماءْ، لأجل أرضٍ وأوطانٍ تشرّدت أممْ، لأجل أرضٍ وأوطانٍ ضاعتْ حضاراتْ، وتاريخْ وتُراث، لأجل أرضٍ وأوطانٍ تحمّلت الشُّعوب ألواناً من العذابِ والتّهجير، لأجل أرضٍ وأوطانٍ أستمرّ نبضُ القلوبِ حبٌّ ووفاءٌ حتى آخرِ نبضٍ فالأجساد، آخر جرة قلمٍ لأجلِ مُــرْزُقْ. لأجلِ تراب مُـــرْزُقْ،  لأجلِ سمائها، لأجلِ كلِّ نسمة هواء فيها، لأجلِ كل شهيدٍ زهقت روحهُ عليها، لأجلِ كل حرفٍ خطّته أناملنا صغاراً وأقلامنا كباراً، لأجلِ حمايتها ونصرةِ قضيّتنا وصونُها من محتَلّيها، لأجلِ أن نكون منها وبها ولها مطالبون أينما كنّا أن نؤدّي اليمينْ، ونكون مخلصين لك. ستعودينَ شامخة مكرّمة لأهلكِ، ولنْ نتركَكِ يا مـُــرْزُقْ للمحتلين. أروى عبدالوهاب أبوالخيرات.

هل الأحزان يمكنها أن تغير الإنسان؟/ بقلم الكاتب: محمد نور الدين

  هل الأحزان يمكنها أن تغير الإنسان للأسوء؟ نعم، كل هذه الأحزان والتراكمات تستطيع أن تغير ما بداخلك، سيتغير كلامك وتصرفاتك، ملامحك الحزينة ستكشف لهم حقيقتك المرة، ستمثل أنك بخير وتعيش فى راحة وطمأنينة، ستبدوا أنك قوي وتستطيع المقاومة وحدك، ولكن فالحقيقة هذه أوهام تعيش فيها لي وحدك، لن تستطيع البوح بما فى داخلك، الأنك تعرف جيدا أنه لا أحد سيحتمل هذا الوجع، من سيبقى مع إنسان حزين، مكتئب، حياته متعلقة بالماضي القاسي، أوجاعه تأتيه بعد منتصف اليل لي تهزمه وتتمكن منه.. ها أنا أصف بعض التراكمات القديمة، أكتب هذه الحروف وأنا أرتجف وخفقان قلبي يزداد، يبدوا لكم الأمر محزن قليلا ولكن فالحقيقة هوا مرض قاتل، يقتل الأشياء الجميلة فى داخلك، سيتمكن منك ولن تعيش بسعادة أبدا، هذا المرض سيبقى يلاحقك، سيأتيك فالمساء ويرمي عليك ماتبقى من دكريات حزينة، هنا ستعرف جيدا أنه تمكن منك وإستوطن قلبك الضعيف، كل هذه القوة والصلابة ستتلاشى منك تدريجيا، ستعرف أنك لن تنام هذه اليلة أيضا، فا وسادتك تنتظر دموعك لي تسقيها بيها، زاوية غرفتك تنظر إليك بشفقة، لقد سئمت منك ومن صراخك اللعين، أذهب لي مكتبي لي أخرج دفتر أح...

قيود مؤبدة/ بقلم الكاتب: أحمد مصطفى القريو

  قـيود مؤبدة   في تلك الليلة الباردة وأنا ممد على إحدى الأسرة في المستشفى أسمع همسات في الغرفة المجاورة بأن المريضة بعد عناء تسع سنوات من المرض توفيت الآن.. بسبب انزلاقها وبالتالي فالعمود الفقري تحطم، أصوات صرخات عالية إحدى الممرضات تنادي الطبيب وتقول لهم فعلها فعل ذات الشيء مجددًا.. وسيبدأ مجددًا بالغرفة التي بعدها كما فعل السنين الماضية، هنا اهتز جسدي بأكمله وأنا أحاول أن أفك قيودي بصعوبةٍ ولم أستطع.. صرخاتي كانت لم تصل بسبب جدران الغرفة الحمقاء كاتمة الأصوات ... والأسوء أنه لم يأتي أحد لتفقدي، بين صرخاتي وفك أربطتي حل بي ما حل بالغرفة القادمة وها أنا كتبت لكم الرسالة قبل دقائق من موتي: آخر كلماتي "لا أحد يدخل تلك المشفى اللعينة فقد أخذت كُل من فيها" أحمد مصطفى القريو

يسألونك عن ليبيا/ بقلم الكاتب: أحمد بن مصطفى

  يسألونك عن ليبيا، قل هي: أمي، موطني، ارضي، شرفي، قلبي. هي من كبرت على ترابها، ومن ترعرعت بين مدنها، هي الاساس والقاعدة، مهما قيل عنها، مهما حدث فيها من حروب ودمار وفتن، ستبقى ليبيا جميلة في هذه الأعين، ليبيا واحدة لا شرق ولا غرب ولا جنوب، ولا تلك التقسيمات البالية، كلنا ابناء دولة تنادينا لنكسوها بالورود، لا تقل هذا من"التبو"، لا تقل ذاك من الامازيغ، كلنا نحمل دم هذا البلد، حفظ الله ليبيا من كل دسيس يريد لها الأذى، وأبقاها الله عالية على طول الأمد  - أحمد بن مصطفى

كن بجانبي/ بقلم الكاتبة: هبة محمد إدريس

  كنُ بجانبيِ "أحبّك بعدد الخطوات التي خطيتهاَ،!    و بعدد الحروف التيِ كتبتهاا،! بعدد المراتَ التي تعثرتُ فيها، !  فقط كُن بجانبي دائما ،! وانيِ بـِ المقابلَ سأكون قلبَك الأََيسر ، و مَصدر الذي يمنحك الطاقه لمواجهَ العالـم الكئيب ،  سأبق معك لي الابد ،!  فقط اخطي لي خطوهه واحده ،!  سـَأعدك بـِ أنيِ سأخطيِ لكي سبعين الف خطوه ،!  تأكد دائما اني بجانبكَ ،  فقط تاكد من أنِي احبك رغم كل الذي بيني وبيك َ، و رغم كل المسافاتَ ،  وايضأ رغم كُل الصعابِ ، و كل احداث الحياهً ، أحبك ،! هبـة محمد ادريس.

صبارتي سندي/ بقلم الكاتبة: حنين خليفة لامه

  بعنوان : صبَارتِي سندي   طننتهُ سندي وإتكائي، فؤجدتُ بظهري وقد إمتلأ ثقوباً يمر منها الهواء ويُسطر بعظامي، ولم أظن في يومٍ أن هذا السطير منه،  نعم خذلتُ وتعابير الخُذلان باتت لا تُفارق وجهي، والأهم من كُل هذا... أنني إتعظتُ من أن لاأتكئ على أحدهم مجدداً..، أحضرتُ صبارة ووضعتُها في حوزتي، وكلما اطمئن قلبي لأحدهم، لجأتُ إليها بكل صمت وثبات، لكي أتذكر غدرك الذي لم أنساه. حنين خليفة لامه

أخاف الرجوع/ بقلم الكاتبة: بشرى ياسر الشبلي

  أخاف الرجوع رغم أني أحببته حباً جماً،لو سافر بقاع العالم العريق، وتجوَّل في زقاق كل مكان به،لما وجد من يسقيه الحُب كما سقيته له بقلب أحبه لأجل الحب فقط؛ لكنه عتيق في هجري، وتفنن في كسري، وأبدع في رسم خريطة العالم لي بيديه الملوثتان كذب، ونفاق، وخداغ، ولا أتوقع منه جبري، فهل الذي يكسر الزجاج يستطيع ترميمه؟ لا وربِّ، فالكسر لم يعد له مكان للجبر، والقلب ينزف مُتأثراً بجراحه، والروح ويا ويل روحي مما رأت،  لم تتمنى سوى قلبه رسول للحب، ومآب فيه يفيض من عشق لا ينضب، لكنه إفترى إفتراءاً عظيماً، وتذمر في حبي، وتعطّب، لم يعلم أن صوة جبري؛ هي الربُّ، سجدة عميقة تنتشلني من ذاك الوباء المتعب، وبكاءٍ مرير يُزيل حرقة القلب، ودعاءٍ جليل لأعظم من يستحق القُرب،ومن بعده أرى نفسي شفيت من مرض عضالٍ يسمى الحب؛ لكي لا أتمزق ثانيةً من ذات الحب،أقسمتُ بالله وتالله وواللهِ،أنِّ غير حبكَ يا إلهِ لن يكون هناك حب؛ سوى حبٍ اخترته لي يا كريمٌ ضماداً بحلال يشرق ولا ينضب، تباغتُني شمسه فتبزغُ بنهاري، وتزرع في جوفي ذاك الدفء الذي منه أريد القرب، فما أجمل اختيارٍ كان هو اختيار الربّ،لا تشقى الروح فيه، ولا ...

خيبة/ بقلم الكاتبة: دعاء صلاح الجيلاني

  خيبة .   - سأشكي عنك لله، سأخبره عن خيباتي بك، عن الوجع الذي  زرعته في صدري، عن معصياتي التي ارتكبتها لإجلك، سأخبره بكل شيء عن دمع عيني المنسكب، عن ضجيج قلبي، وانقباضة روحي، سأخبره عن اهمالك الدائم لي، عن توسلي إليك للبقاء، سأشكي لله وجع غيابك المعتاد، سأخبره عن الحب الذي افقدتني إياه، عن رجلٍ اخر احبني ولم احبه لإن باب قلبي مغلقٌ بك، سأخبرُ الله عنك، عن  وجع الايام دونك، عما فعلته بي الساعات برحيلك، لن اخفي شيئا .. انينُ قلبي وتنهيداتُ صدري، ستشهد بذلك .. سأخبرُ الله بكل شيء، فوحده من يُجيد جبر ما كسر بي، أنا يائسةٌ يا الله، عصيتُ أمرك لإجل حبه .. فبضعف قلبي يا الله، خذ بيدي إليك علني أُجيدُ جبر قلبي، ومن سواك يعلم بكسري لا سامحك الله ولا غفره لك . دُعاء صلاح الجيلاني .

تفاصيلي/ بقلم الكاتبة: أنوار خليفة لامه

  توجد التفاصيل دوماً،  حاملةً رايتها لتعلوا وترفرفُ فوق قمةِ إلهامي، كل ماهو بسيط، ضئيل، دقيق، وصغير، يجذبني، كبحرٍ كبير وعميق، وتجذب إلهامي تلك الحبات الصغيرة من الرمل في أعماقه. أنوار لامه

من بجانبي/ بقلم الكاتبة: هبة محمد إدريس

  كنُ بجانبيِ "أحبّك بعدد الخطوات التي خطيتهاَ،!    و بعدد الحروف التيِ كتبتهاا،! بعدد المراتَ التي تعثرتُ فيها، !  فقط كُن بجانبي دائما ،! وانيِ بـِ المقابلَ سأكون قلبَك الأََيسر ، و مَصدر الذي يمنحك الطاقه لمواجهَ العالـم الكئيب ،  سأبق معك لي الابد ،!  فقط اخطي لي خطوهه واحده ،!  سـَأعدك بـِ أنيِ سأخطيِ لكي سبعين الف خطوه ،!  تأكد دائما اني بجانبكَ ،  فقط تاكد من أنِي احبك رغم كل الذي بيني وبيك َ، و رغم كل المسافاتَ ،  وايضأ رغم كُل الصعابِ ، و كل احداث الحياهً ، أحبك ،! هبـة محمد ادريس.

صابرني سندي/ بقلم الكاتبة: حنين خليفة لامه

  بعنوان : صبَارتِي سندي   طننتهُ سندي وإتكائي، فؤجدتُ بظهري وقد إمتلأ ثقوباً يمر منها الهواء ويُسطر بعظامي، ولم أظن في يومٍ أن هذا السطير منه،  نعم خذلتُ وتعابير الخُذلان باتت لا تُفارق وجهي، والأهم من كُل هذا... أنني إتعظتُ من أن لاأتكئ على أحدهم مجدداً..، أحضرتُ صبارة ووضعتُها في حوزتي، وكلما اطمئن قلبي لأحدهم، لجأتُ إليها بكل صمت وثبات، لكي أتذكر غدرك الذي لم أنساه. حنين خليفة لامه

هل أنا راضية؟/ بقلم الكاتبة: سجى سعد مخلوف

  هل انا راضية؟ أسر عقلي بالأمس سُؤال أُستاذي، هل انتِ راضِية  عن كُل ما فعلتيه؟ لَم أجِد ايَّ إجابَة لِسؤاله؛  حقًا هل انَا راضيةٌ  على ما فعلت! ألقيّتُ نظريّ على المكَان  الذي اجلِس فيه، كانَت الجَامعة التِي التحقتُ بهَا قبل بضعةِ اشهرٍ فقط،  لكنهَا ليسَت تلكَ؛ التِي لطَالمَا حلِمتُ بِها، إنمَا كانت الوحِيدة  التِي لربمَا ترضيّ عقلِي  وتريّح فِكرهُم! طيبةَ قلبي؛ أَ يجِب عليَّ التخلص منهَا؟ عفويتِي؛ أَ حقًا ستجلِب لِي المشاكل؟ خُطواتِي؛ المليئةِ بالثقةِ  والتكبرّ، أ حقًا تجلعنِي أتَشبهُ بالشياطِين؟ جامعَتِي، كانت لِأرضاء رغبَة عائلتِي، طيبةَ قلبي، بِسبب تِلك الطفلَة التِي تسكن داخلِي، عفويتي، ليسَت باليديّ حيّلة فكُل أفعالِي واقواليِ  سيّدُها قلبِي، وامَا خطواتِي، فأنا لم اعتَد مِنذ صغريّ بأن أُبدِلَ خطواتِي بعدمِ ثقة، لمْ ترضيّنِيّ الاجوبةُ بتَّة، حتَى مع تواجِد الاسباب، سافرتُ قليلاً مع عقلِي، لأستكشِفَ مَا يجعلنِي  راضيةً،  وجدتُ العدِيد مِن الاختيارات التِي كَانت ناجحَة لتك...

أتمنى أن يكون الأمر هيَّن/ بقلم الكاتبة: ماريا الفرجاني الفرجاني

  _اتمنى أن يكون الأمر هيّن..! _ليس بالهيّن ولكننى أعلم بأن الله أختار لىّ ماهو أفضل لىّ وأعلم أيضاً بأن الله لم يعلّق قلبى بقلبهُ ليعذبنى بالفُراق أبداً إن الله وهبنى نعمة الدُعاء فى كل سجدة بأن يجمعنا تحت سقف الحلال وأن يصلحنا ويهدينا ويربط على قلوبنا لنتخطى ماهو حرام . _ مَـاريا الفرجانى الفرجانى

عد فقط/ بقلم الكاتبة: نسيبة لؤي بن سعود

  عُد فقط . في هذه اللحظة، حقيقةً لا أعلم من منَّا كان المُخطئ، لا أدركُ شيءً سوى أنَّني أحبُّك، فمِن فرْطِ الصَّبابةِ أشعُرُ بنزيفِ قلبي يا صغيري، أنزِفُ شوقًا ولهفةً، لهفةً غطَّت على عيناي وفؤادي، جعلتني لا أدركُ حقيقةَ الأمرِ حقًّا؛  عُد فقط، عُد واجلس بجانبي، اجلس في مُستقرِّكَ المُعتاد، اجلس في حنايا مُهجتي، المكان أصبحَ فارِغًا دونكَ، ريحُ التَّوْق تعصِفُ بي، عُد ولملِم شَتاتي، فقد فاقَ الوِجْدُ وِسْعي.. نُسيبة لؤي بن سُعود.

في آخر لقاء/ بقلم الكاتبة: أميمة إبراهيم بادي

  في آخر لقاء.  الواحدة بعد منتصف شوقِي لك.. حتى إنني كنت ارفع رأسي عاليًا لأتمكن من أن ابادلك النظر والأحاديث، ترمقني بعيناك، تحمَّر وجنتاي، أحاول أن أوضح لكَ بأنني طبيعية وبأنكَّ لا تملك أدنى تأثيرًا علي، ولكنني في الحقيقة كنتُ بالكاد أسيطر على نفسي، لم أرغب بإظهار ضعفي لكَ من أول مرة تقف قبالتي، لا أريدك أن تشعر بأنني وقعت في شباكك وأن تراني مجرد فريسةٍ سهلة، تسألني فأجيب مسرعة حتى لا تشتم توتُّري، لا تتلذذ طعم سيطرتك التامة علي، جُل ما فكرت به في تلك اللحظات أن أكون قوية، غير مهتمة، لا أعلم أو بالأحرى لا أتذكر عن ماذا كان يدُور حديثنا ولكنني على ثقة بأنني أخبرتك عن كل ماهو أحمق وسخيف تلك الليلة. كنتُ أرى صورتي في عيناك بينما قدماي ترتجف، قلبي يرتجف. لوهلةٍ الآن.. حين أفكر في الأمر واسترجع تفاصيل ما حدث، أتساءل من أين لي كل تلك الشجاعة، كيف تغلبت على نفسي وعيناك.. كيف؟ أقصد قبل أن تحرك شفتيك وتنطقها.. قبل أن تنطق -أحبك.

أوهام نفسي/ بقلم الكاتبة: رهف مفتاح السيّ

  أوهام نفسي /رهف مفتاح الفسيّ  لا أعْلم ما هذا الذي يحدُثُ معِي هلْ انا أعيشُ في الواقِع، أمْ هذهِ مُجّرد  توهُمات بداخِل عقلي، هه أمْ انا أُصِبتُ بالجّنُون   أشعُر كأني إنسانة وحيدة لم يعُد لديها  أحد، أشعُر كأن كُل العالم أصّبح ضِدي.  ليسَ مِن المُنصِفْ أن يكُون كُل العالم ضِدي، ولكِن هذا ما يحدُثْ معِي... أنتظِري!  ماذا تقُولِي؟  هلْ تقُولِين انتِ التي علىٰ صوابِِ والعالم أجّمع على خطأ؟  هل انتِ بكامِل قواكِ العقلِية؟كي تقُولي مثل هذهِ الخُزعبلات، أمْ انتِ أُصُبتِ فعلًا بالجُنُون... ما هذا الذِي يحدُثُ لي!  انا عُدتُ مُجدد للتحدُثِ مع نفْسي مِثل المجّنُونة.... إلى متىٰ سيستمِرُ عقلِي  بالتفوه بالترهاتْ.

المقامة الحماسية/ بقلم الكاتبة: أسماء عبد الكريم أحمد

  حدثنا مقدام بن عثمان قال :                       كنت بالبصره ومعي جماعة من أولي الألباب، حيث طرق علينا الباب ، فقمت فاتجهت نحو الباب ، فإذا بي أجد -عنان بن عدنان -رجلٌ معروف بالبلاغه والحكمه ومن يؤتى الحكمة فقد اوتي خيرًا كثيرا ، فقلت له تفضل فقال شكرًا لمن لم يبخل فدخل وسلّم ثم تكلم فقال:ماأجمل الدين يأمرنا ببر الوالدين فنظرنا له بأستغراب لما الحنين !وهل هو حزين ؟ فقال كنت في طريقي إلى هارون بن مأمون وقد قيل أنه مبطون ، ولكن ما إن وصلّنا بابه وكان مصنوع من اللدائن وأخذنا نخمن من الصائن فبابه منفرد بين المدائن والظعائن ، فلم نعرف كيف نطرق الباب ؟ فأخذت بحجر عائن بين المكائن ، ولكن كيف نطرق لم ندري ففتحنا الباب فوجدنا بابه من حديد مزخرف بأجمل الزخارف إذا طرقته غنّ فما إن لمسته زنّ ، فجاء هارون فأخذنا وسلّمنا عليه ورحبّ بنا بأشد الرحب ، وقال تفضلا وكان مدّخله ممّر أرضيته وكأنها ترتفع وتهبط لشدة الراحه فيها حيطانها تتباعد   والسقف لو وجد شاعرٌ لوصف ، فتقدمنا لمترين ودخلنا داره وكانت معموره بماله ، فلم أفكر حينها في النظر لأ...

لستُ مجبرة/ بقلم الكاتبة: وجدان الأمير

  لستُ مجبرة لأثبت اشياء ليست بحوزتي الآن، ولا مسؤولة عن ما وصل إليه غيري؛ ظروفي تختلف، ما أمُر به يختلف، قراراتي تختلف، عُمري الموقفي يختلف، درجة عمقي تختلف، وأنا شخصيًا على قناعة بأنني لا أشبه كل النماذج الناجحة التي رأيتها من الناحية النمطية والداخلية ولا حتى الفاشلة منها... أنا اختلف لذلك ليست النجاحات عندي مشروطة بالزمان والمكان والطريقة التي نجحوا بها الآخرين؛ لأنني لستُ هُم ولا هُم أنا؛ ولأن ليس للنجاح باب واحد ليس إلا... لا اتخذ حياتي محط مقارنة بحياة أحد، ولا أعاقب نفسي لتقاعصها عن الاقدام على نجاح اقدم عليه أحدهم يختلف عني كليًّا؛ لا تبدو لي فكرة منطقية ولا سليمة أن تكون دوافعي في الحياة هي لومي المستمر لنفسي، بل وعلى العكس فلا شيء يطغى على جمال تقديم وتفهم النفس قبل تفهم أي فِكر يعيش الناس فيه ويريدونك كذلك... ربما استطيع فعل اشياء أفضل بمرات مما تفعلونه ولكنني أعلم جيدًا ما أريد وامتى أريده، وهذا اختلاف كبير آخر وهو أنني لا افعل الاشياء فقط لمجرد أنكم توكلونني إيها، بل أفعلها لمنفعة تخصني لا تعود عليّ بضرر فقط لأرضيكم فأكون ضحية جديدة تضيع في سبيل فكرة غير موجودة غُر...

الساعة تشير إلى موعد الحنين/ بقلم الكاتبة: ياسمين عبد الغني وفاء

  الساعة تُشير إلى موعد الحنين شرعتُ أجري أجمع شُتاتي فعند هذا الوقت يزورني غائبي أكون على أهبة الاستعداد استقبله بدمعٍ غزير وحُضنٍ كبير كـكِبر حزني في منتصف الليل أرقد على يمين الحب وبجانبي أنفاس الفراق تُسمع بصمتٍ لا يخلوا  من ضجيج أنفاسي المبعثرة ودقات الساعة الموترةِ لي مع نبضات قلبي التي تتسابق مع الثواني سمعتك أنت وبعيناك التي أحب وقلبك الحنون ذي البرود!  تسير على أطراف أصابعك تظاهرت بالمنام وجعلتك مخفيََا وأنت مكشوف بحافة أناملك تمسح على شعري وآهٍ كم وددت أن أقصهُ بأن استشعر ملمسك البعيد عني وكم غِرت من أُذني التي تُصغي لحديثك الخافت وكلمات الحب المحفوفة بالاخطار عليّ وعلى قلبي المسكين نظرت بطرف عيني وأذا بك قلتها  وياليتني لم أخف  وياليت الزمان يُعاد  لما جعلتُ للشِقاق مكان  أحبكَ أنا أيضََا  أحبكَ كثيرََا وكم من أسفٍ يحمله الفؤاد  لأني لم أحارب  تركت يدك الممتدة  ومضيت خوفََا وضِعفََا  هل لي منك السماح؟!  أكتشفت يا حبيبي أن الفِراق  صحوةَ العمر الأبدية  يقظةٌ لا نوم ...

إلى رفيق الدراسة/ بقلم الكاتبة: شيماء (شِيم شِيم)

  إلى رفيق الدراسة.. لوهلة لم أيقن سبب تأخري لكتابة هذا لم أعلم إلا الآن بأنني قادرةٌ بشكلٍ باهرٍ  أن أكتب عنك، أن أُعطي العنان لأناملي المليئة بالفخر نحوك، أن تنسجك وتلبسك أروع ما في اللغة، أن أسرد تفاصيلك بشكلٍ طفولي بحت! هناك إلتقينا في مدرسةٍ اعتيادية يرتادها الكثير، في صفٍ كانت تملؤه روحك المبهجة، بضحكة ترتسم دائمًا على ثغرك، وعينان ناعستان لوهلة تظن بأنهما متواصلتان في النوم، كنت تمتلك نكهة سحرية وضحكة معدية، ومن حسن الحظ كنت أيضًا -جاري- ورفيقي في الصف، نعم قد أحسست بشعورٍ صادقٍ نحوك  بأنك صديقي الذي أفتخر بهِ،  تخرجنا وطالت المسافة، والجيرة تباعدت، إغتربت في مكانٍ آخر بعيدًا عن حينا، ومع ذلك لازلت تحمل ذكرياتي في تلك الأيام بشكلٍ قوي، وبشكلٍ ما وددت من هذهِ الرسالة أن تصل إليك، أن تقرائها جيدًا بنفس نبرة صوتك الهزيلة وبذات البسمة وعيناك المنطفئة! في قلبي أدعيةٌ كثيرةٌ لك، يسردها في كل سجدة من أجلك، بقلبٍ مؤمنٍ كنت أدعو لك بالرحمة والمغفرة..  شهيدٌ أنت؛ أنا أدري وأُبصر ! عندما يصلك ذلك الخبر -كصاعقة- كالقشة التي كسرت الظهر، وكبذرةٍ حاولت النمو و...

كم أود قربك/ بقلم الكاتبة: ليلى محمد العرفي

  "كم أود قُربك" أود لو أن لكلماتي ذراعان تعانقانك كلما قرئتها، أو لنكن أكثر شفافيةً كلما قرئتني ..  أود تمرير أصابعي النحيلة على وجهك  المحدد بإتقانٍ لألتمس الأمان، أود إطالة النظر إليك فإني ياعزيزي لم أرك إلا للحظات سرقتها بغتةً عند مرورك بجوارِي ..  أود مُغازلة عيناك طيلة المساء؛ و أعدك بأن كلماتي لن تنفذ حتى تتلون السماء بضحكات الصباح الدافئ .. أود تفسيراً لكيفية اندلاق العسل في عينيك الحانية، وكيف لخيوط الشمس أن تستلقي مع خصلاتك المبعثرة في مشهدٍ خلاّبٍ يحبس الأنفاس .. أود الإقتراب منك، الإقتراب إلى الحد الذي يمكنني فيه استعادة ما فقدته من نفسي بك ..  أود زخر ذكرياتي بمُحياك الساحر حتى تغدو حاضراً في كل لحظات حياتي ..  أود أن تفوح من جسدي الخاضع رائحتك الصارخة، أن تحتضن ما تاه مني في رحلة بحثه عنك .. أود أن تشرع في حبي بتمردٍ دون قواعدٍ ولا حدود هاضمةٍ، أود أن أحبك كثيراً، أن أُفعم بك، أن أحبك جيداً حتى يستحيل على قلبك أن يهاجر باحثاً عن حبٍ أخر ..  أود أن يجمعنا سقٌف واحِدٌ، لا يكفي أن تجمعنا ذاتُ السماءِ فقط ياحبيبي، لا يكفي. _ليلى ...

اقتربت سحابتي بقصد أن ترويك/ بقلم الكاتبة: عائشة أسامة

  اقتربت سحابتي بقصد أن ترويك جرتني عبر الروابي، اجبرتني أن آتيك حاولت إقناعها أن الصحاري لا تُروى ولكن أبت أن تَليك  قالت: أنها وعدتكَ ويجبُ بِوعدها أن تَفيك سألتها:ماهو وعدكم؟  ولكن مخلصةً كانت، رفضت إليّ أن تشيك وبعد كرٍ وفر أطعتها  وقفنا عندك تبخرت المسكينة وقررتُ إنتقاماً لها أن أُدميك ولكن رأيتُ أنها أغاثتك وضحت بنفسها  حتى بعد موتها بحنانها تغشيك. _عائشة أسامة

أحب الخيال، وأعشق روايات الحب/ بقلم الكاتبة: جويرية ياسين الميلادي

  أحب الخيال، أعشق روايات الحب،   أفضل النهاية السعيدة،  التي تعيش فيها البطلة بسعادة مع البطل،  أحب ذلك البطل الذي يملك صفات أفضل الرجال ولكنه يحب البطلة فقط،  لا يخونها، لا يرى غيرها،  رغم أن الجميع يرى هذا كـــوهم،  لكني أعيش الواقع بتفاصيله،  الواقع الذي ينتهي بنهاية حزينة،  الذي لا يدوم به حال ولا جمال ،  لا يوجد قصة حب تنتهي بـزواج الأحباء، لايوجد رجل مليء بصفات الرجولة عدا قلة قليلة تكاد تختفي،  عالم مليء بالخيانة، بالنفاق، بالغدر،  عالم سطحي.  _جويرية ياسين الميلادي _

الجريحة العربية/ بقلم الكاتبة: هبة جويلي

  الجريـحة العربيـة في أواخر أربعينيات القرن الماضي، حيث تستمتع الطفلة مع والدُهـا في ريّي شجرة الزيتون؛ ويتّبع الطّفل أمّـهُ خوفًـا من ابتعـادها عنـهُ والذهـاب لزيـارة الجارة، حيثُ لا يهتـم لأمـر التلفـاز سوا البـعض، لا يُعـرف الانترنت ولا منصّـات التواصـل الاجتماعي،  كانت الصُـحف والمجـلاّت هي السائدة في تلك الأيام، وفـي احدى تلك الأيام تُعلن كل الصحف فجأةً دون سبق إنذار، انتشر خبرًا بمثابـة الإعصـار أو الصاعقـة إعلان النكبـة على "الأرض المُقدّسـة". أم تصرخ مُناديةً لابنها، أبًـا ينظر لعائلتـهُ وكأنهـا نظرة الوداع، وابنتـه تجـرّهُ من قدمـهِ! اشتعلـت ساحات الوطن بالحروب، آلاف القتـلىٰ، آلاف الضحايـا، آلاف الجرحـىٰ، والأسـوء من ذلك آلاف اليتامـىٰ! هذا ما يحدث لفلسطينُنـا منذُ سبعة عقود أي ما يُقـارب ثلاثـة وسبعـون سنـةً، في جرّاء مواجهـة العدوّ الصهيوني، لم يشهـد أطفـال هذه الأرض عيدًا قط، كانت ألعابهم الناريـة صواريخًا مُدمّرة لمنازلهم، مشعلةً نارًا في غاباتهـم، وأسوء من ذلك! اعتدنا جميعنـا على هذا؛ ولكننا لن ننسىٰ وعد اللَّه قط، الشعب الفلسطيني يُحارب العدوّ بسلاحـهِ ...

ماذا بعد؟/ بقلم الكاتبة: نصيب ناصر الشائبي

  ماذا بعد..؟ أنا حقاً لا أعلم ماذا يحصل أو مِن أينَ أبدأ، أو حتى أين هي البداية؟!  أجهل تماماً مقدار هذا التعب، لايعتريني الخوف ولا حتى القلق، ولايحزنني هذا الحزن ولا حتى يبكيني، لست حتى خائفة، أنا فقط تائهة بين أفكاري التي لا ينقطع حبلها، تائهة بين كل هذه الأشياء الهالكة، ولكن الهلاك ليس إلا طريقاً اختيارياً وأنا لم أختره يوماً، ماذا لو أخبرتُك أنّ السواد تحت عيناي مُهلك، ذاك اللون الحالِك غطّا عالمي وأغرقه، كنت ضجرة وكثيرة الكلام، حتى إنّ أحاديثي لاتتقلص بل تتمدد بشكلٍ هائل، كيف نكمشتُ بهذه الطريقة، كيف تغيرت خواصي وتغيرتُ أيضاً،في ظِل من أكون ومن لا أكون، عن تناقُضي المستمر، اختباءِ بين حُروب اندلعت منها نيران لا تأبى بالتوقف، كالسلاح الذي يندثر البارود منه وصوت الطلقات متعالية، فيضاناتٌ قد أغرقت سوداويتي الحارقة، أطرافُ قلبي تشتعِل بينما رماديةُ روحي تؤلم عيناي، أتهرب كعادتي مِن السقوط، حتى إنّني ارتجف بكثرة لكن قدماي لم تستسلم ليلاً ولن تفعلُها نهار، سأبتعد عن هذه الأضرار المُضرة لـِ قوقعةِ الصغيرة، منزلي المُتشقق بدأ يهتري ويسقط وها أنا ألملم شتات نفسي.  نصيب ن...

اشتياق/ بقلم الكاتبة: فضاء الرحمة

  " إشتياق " يظنوني بخير، جميعهم يعتقدون بأن الأمر طبيعي تماماً، هي سجية الحياة برأيهم!  أظن بأنهم مُحقُون بالفعل فليس الجميع يشعر بك أو بما أنت به أو بما ستؤل له من دونه، لن يشعر بك إلا من ذاق ذات مرارةِ كأسك!  عند بُكاء قلبي بحرقة شعرت لوهلة بالعجز، إنني مُنبثرة ضائعة وبلا مُرشد لطريقي أو سند!  إن عكاز حياتي مُحطم لا أستطيع أن أرتاح في مكان ما دون أن أسقط أرضاً، أتعلمُ لمَ؟  لأنك لست هُنا.. لست بجانبي، لم تعد أبداً وتركتني مُحطمة بشوقِ واللهفة ذاتها لك، إنهم يرونك بي لكنني لم أعد أرك، ضاقت الأرض دراعاً بي، أصبحتُ مهملة بحق نفسي، أسعى للعيش بكفاح من دونك، إنهم ذئاب كاذبه ولا حصن أمنُ أو متينُ لي سواك لكنك رحلت..!  كنت أسمعهم يتحدثون عنك، إنهم يخافون الحديث أمامي لكوني أتخذر وجعاً لمجرد ذكرك، لا أُخفي عليك أمر أني طفلة هشة وباكية جداً عليك، لم أحتمل الفراق قط، لم أتصور!  لم أتخيل بقائي من دونك أبداً!  كنت أتوقع أن تُفلت أيادي الجميع يدي، إلا يدُك لكنك كنت أولهم وأوجعهم وأحرهم ناراً في كبدي!  الحياة غير عادلة معي، تعال إلى ولتُعد لي ...

الأنا العليا/ بقلم الكاتبة: رزينة عبد الله أحمد

  تتعد ثواني الأيام، والأنا المعقدة تكبر، تنضج، ولا تزال ضادًا للقوةِ والصرامة، إن الصلابة لغة لا تتصافح مع ردينة، كل آنٍ تقرر أن ترقص تحت مطر الدموع، بتعليل اكتشافها واستنباطها لتفاصيل التفاصيل الجارحة، (تقول الأنا) أن التحسس المفرط مستبدٌ إحتل قارات شخصيتي بمناهجها السلبية والإيجابية، مركب يجرّه وقود المواقفِ صَغِيرها وكبيرها، يتولّاني وهو وليُّ الأَمْر، وهو الأَمَرْ، استسقي القلب، هَل بِضِعْفِكَ هذا تَضُخ الدم وتَتَحمّل مَسؤُوليّة جَسد؟ تالله ما أَرَى إلّا أنّكَ تَذْرُف مسحُوقَ الأوجَاعِ فِي خلايَاي،   وتَنفُث رِيحَ الآلامِ فِي كامِل نَفْسِي، وتجتهد أنتَ وذاكَ السّائِلُ الدمعي بحُنكَةٍ للدعسِ عَلَي.. لربّما الأنا مُحقّة، لربما أعْتَاد، أَو أستسلم لنفسي، أطفو على بحر نحيبي كي لا أغرق أكثر، أو........... "لَم تُكْتَمَل لتَبَلل الوَرَقة" ردينة عبد الله أحمد/الأنا العُليا

كيف حالك؟/ بقلم الكاتبة: يقين أبوبكر سعد

  - ڪَيف حَالكَ ؟ - مسكُون بضِحكتكِ ڪُلّ يومٍ - أعتذر لقد تأخّرت سبع دقائق - ڪَم هِيا الدّقائق باردةٌ مِن دونِك - ماذا فعلتَ اليـوم ! - أعُـدّ الدّقائق لحِين ألقاكِ - صوتُك ڪَان حزيناً البارحةٌ ؟ - ڪُلّ خلاياي تكُون حزينةٌ حينما أبـتعِدُ .. - هل رتّبتَ ڪُتبك المُبعثرةٌ ! - أجَل، حزينٌ مِن نفسِي فلقَد وجَدتُ وردة حمراء بينها وأنتِ علّمتيني أن أن أقُوم بتجفيف أوراقِها، وأيـضاً ڪَتبتُ قصيدتاً لم أجعَلك فيها .. - لا بأس بعدم تجفيف أوراق الأزهار أحياناً وأيـضاً أريد قراءة القصـيدة .. - لم تحـزنِي ؟ - بـتاتاً، مجـنًُونٌ أنـتَ  - مجـنُونٌ بـكِ .. يقين أبوبكر بن سعيد