الساعة تشير إلى موعد الحنين/ بقلم الكاتبة: ياسمين عبد الغني وفاء

 الساعة تُشير إلى موعد الحنين

شرعتُ أجري أجمع شُتاتي

فعند هذا الوقت يزورني غائبي

أكون على أهبة الاستعداد

استقبله بدمعٍ غزير

وحُضنٍ كبير كـكِبر حزني

في منتصف الليل

أرقد على يمين الحب

وبجانبي أنفاس الفراق تُسمع

بصمتٍ لا يخلوا 

من ضجيج أنفاسي المبعثرة

ودقات الساعة الموترةِ لي

مع نبضات قلبي التي تتسابق مع الثواني

سمعتك أنت وبعيناك التي أحب

وقلبك الحنون ذي البرود! 

تسير على أطراف أصابعك

تظاهرت بالمنام وجعلتك مخفيََا

وأنت مكشوف

بحافة أناملك تمسح على شعري

وآهٍ كم وددت أن أقصهُ

بأن استشعر ملمسك البعيد عني

وكم غِرت من أُذني التي تُصغي

لحديثك الخافت

وكلمات الحب المحفوفة بالاخطار عليّ

وعلى قلبي المسكين

نظرت بطرف عيني وأذا بك قلتها 

وياليتني لم أخف 

وياليت الزمان يُعاد 

لما جعلتُ للشِقاق مكان 

أحبكَ أنا أيضََا 

أحبكَ كثيرََا

وكم من أسفٍ يحمله الفؤاد 

لأني لم أحارب 

تركت يدك الممتدة 

ومضيت خوفََا وضِعفََا 

هل لي منك السماح؟! 

أكتشفت يا حبيبي أن الفِراق 

صحوةَ العمر الأبدية 

يقظةٌ لا نوم بعدها

_ياسمين وفاء

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي