المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2021

في هذا الزمن/ بقلم الكاتبة: بثينة الزغداني

  في   هذا    الزمن   يزداد   الكيل   والإذلال وأصبح   جميع   البشر   يهوون   الإنعزال كلٌ   يعيشُ   لمصلحة   نفسه   بإبتذال أو   يبقى   يعتمدُ   على   غيره   باتّكال فيكسبُ   راحته   وما   يرغبُ   في   استقلال وينهلّ   التعب   على   غيرهِ   ويعيشُ   في   استغلال أمرٌ   مؤسف   ما   وصلنا   إليه   من   انخذالٍ   وانحلال اسأل   الله   أن   يهدي   عباده   وهذا   الشعب   التنبال . بثينة     الزغداني

الأمل/ بقلم الكاتبة: فاطمة أحمد اجويلي

  لكَ   يا   من   يفيضُ   وجهُك   بالأمل وأرى   النور   في   عينيك   فأنسى   حزني   والألم لكَ   يا   من   كنت   ولا   تزال   ممسكًا   بيدي   حتى   أصل لتراني   في   القمم   الشاهقة   وتفخر   لوصولي   وتحتفل لكَ   يا   من   أستثنيك   عن   كل   الرجال لأنك   أبي   وقوتي   وشجرتي   التي   لا   تذبل فاطمة   أحمد   اجويلي

مال القوم؟/ بقلم الكاتبة: لجين خالد

  مال   القوم   أصابه   الإنحلال و   صار   كل   محالٍ   حلال   فالرجال   أصبحوا   أرذال   و   النساء   همهن   تناقل   الأقوال   و   حين   تسأل   المار   ما   خطب   هؤلاء   يصاب   بالإنفعال   و   يصبح   كل   همه   الجدال   يصرخ   طالبا   منك   دليلا   و   إستدلال     حتى   تتعجب   و   يصيبك   إعولال   فتنضم   لهم   دونما   جدال _ لجين   خالد

أيًا مخيب الآمال/ بقلم الكاتبة: أبرار محمود صالح

  أيا   مخيّب   الآمال يا   من   قيدت   قلبي   بالأغلال أنجوت   أم   أنك   لازلت   غارقٌ   في   الخيال   أكنت   تكذب؟   يستحيل   هذا   محال هذا   قولك،   كنت   تكذب   بثبوتِ   الجبال أهي   عادةٌ؟   أم   أنك   تحسبه   حلال   تبّا   لك،   أقفلت   قلبي   بالأقفال سأبتعد،   تحسّر   وعدّ   الأميال   كم   إدعيت   الإنشغال وأنك   منهمك   في   الأعمال وتعددت   فيك   مظاهر   الإهمال بعدما   أحرقتني   أردت   الترحال سهرت   الّيالي،   تهت   في   الأدغال نشيج   ونحيب،   بكاء   الأطفال والآن   تعد؟   لا   يليق   بك   دور   الأبطال أعلن   الحرب   راح   زمن   الإحتلال   ومن   حبك   نُقذت،   رُميت   لي   الحبال إنتهيت   منك،   أرفع   راية ...

بأي حقٍ/ بقلم الكاتبة: حاكمة السنفاز

  بأي   حقٍ   تُقيدونني   بأغلال وتطلبون   مِني   صعود   الجِّبال ألا   تدرون   أن   هذا   مُحال على   فتى   في   ريعان   شبابهِ   مازال بسبب   ظلمكم   الأدمع   على   وجنتيّ   تُسال متيقنة   أنّ   الله   سيحِطُ   كلّ   هذا   من   عاتقي   فعلى   ربُ   الْعرشِ   لا   مُحال . حَاكِمة   السَّنفاز .

قد أجفل/ بقلم الكاتبة: فاطمة فرج الورفلي

  متى   من   سعار   فراقك   لعناقك   قد   أجفل .. سئمت   الأين   وعيّ   أملي   يجدُّ   كي   يستأصل .. عروق   الفتون   وصبوته   وغيابك   المتوغل .. تَرِع   الفؤاد   مني   إليك   شوقًا   والجوى   مستفحل ! متى   نلتقي   أنت   وأنا   وحلم   هوانا   فنكمل .. لنولج   إلى   الوجود   من   العدم   أما   كفاك   تخيل؟ - فام

نيران شوقي/ بقلم الكاتبة: مبروكة فرج الورفلي

  نـيران   شوقي   أيا   رجل   لا   أحتمل   هلأ   أتيت   لحضني   حتى   أكتمل نور   العيون   أنت   فعلًا   يا   جدا رفعت   عني   حملًا   كان   كالثقل بعدت   عني   سيدي   كل   الغلا آن   الأوان   يا   عاشقي   كي   ننتقل في   داخل   سماء   غرامنا   على   الظلل ويلٌ   على   قلبي   من   الميل   رشقت   حول   خاطري   كل   الهلل الأول   حبيب   الروح   سامق   الأمل   نمص   الحكاية   في   كل   المراحل أرغب   بضمك   وأنا   الى   قلبك   أفل

منبع الأمل/ بقلم الكاتبة: شذى عبد الناصر التواتي

  أهلاً   بك   وسهلاً   يا   من   كُنت   مَنبع   الأمل أَلَازلت   تَذكر   بقايا   حُلمنا   الذي   لم   يكتملْ؟   ألم   تقل   بأنّ   قلبَك   موطنِي   لا   محال؟ كيف   أصبحَ   كل   هذا   ضرباً   من   خيال؟ لقد   واجهْتُ   من   أجلِك   الكثير   من   العلل وبم   قابلت   هذا؟   فقط   أغلقت   كل   السُّبل أحقاً   كل   ذلك   الحب   كان   جَلل؟ شذى   عبد   الناصر   التواتي

طريق الأمل/ بقلم الكاتبة: سجى محمد الساحلي

  سأبدل   قصارى   جهدي،   لأجد   طريق   الأمل، مهما   وضِعت   أمامي   عقبات   الفشل .  لن   أسلم   في   الحلم   مهما   طال،   وإلى   النجاح   سأصل .   سيكون   نجاحًا   عاليًا   كالجبال،   يقلب   كيان   كل   من   قال   عنهُ   محال .  ستكون   قصتي   قصة   فتاة   حاربت   الفشل،   لتصنع   طريق   نجاح   مُبجل .  سجى   محمد   الساحلي

وطنٌ فتك به الاحتلال/ بقلم الكاتبة: سلمى عبد الحليم

  وَطنٌ   قَد   فتكَ   بهِ   الإحتلال   ذاق   الألم   بِشتى   الأشكال   فأولادهُ   عُذبوا   واعتقلوا   بالأغلال   ضاع   حقهم   بسبب   الصهايينة   الأنذال   في   السجن   أصبحوا   جُثثًا   تَنْشال   تَحملوا   مَا   لم   يتحملهُ   الأبطال   هذه   هي   أرضُ   القُدسِ   يا   معشر   الجَمال   شَعبُها   قد   فنوا   بسبب   الاغتيال   ولكنها   لا   تزالُ   ترسم   الآمال   وستنتصر   قُدسنا   أرض   الإبسال   وأن   يَفلحوا   اليهود   فهَذا   مُحال   _ سلمى   عبد   الحليم .

بعد ساعات من الجدال/ بقلم الكاتبة: رهف خالد أبوكبرارة

  بعد   ساعات   من   الجدال ومناوشات   مليئة   بقيل   وقال ودمعي   على   خدي   يسال لم   يستطع   قلبي   تحمل   لغو   الأرذال ولا   رؤية   هذا   الإذلال فكان   الحل   الأمثل   هو   الإرتحال . _  رهف   خالد   أبوكبرارة .

كيف السبيل؟/ بقلم الكاتبة: شيماء عبد الرزاق أبو صاع

  يَا   قمري   كيفَ   السبيلُ   إلى   الوِصال؟ أينَ   ذهبتَ   بِحُبِّنَا،   أمْ   أنَّ   الزمنَ   ذكراهُ   قدْ   أزالَ؟ ألمْ   تعدني   بعشقٍ   سرمديٍّ   لا   يفنَى   مهما   الزمانُ   طالَ؟ أكُنتَ   بالوهمِ   تَغمرنِي   أمَ   أنَّهُ   مجردُ   خَيال؟ لقدْ   أغرقتني   بِحُبِّكَ   حتَّى   بتُّ   في   ضَلال ! فهلْ   لكَ   يا   قمري   أنْ   تَفُكَّ   قيْدي   قبلَ   أنْ   تبتلعنيَ   الظِلال؟ -  شَـيماء   عبدالرزاق   أبوصاع .

قلت لليلي/ بقلم الكاتب: أحمد ناصر بن مصطفى

  قلتُ   لِليلي: متى   تنجل   هذه   الذكريات   يا   ليل؟ فرد   الليل   عليَّ   فورًا،   رُبما   قريبًا،   وربمَا   مُحال فقلتُ:   متى   يكون   فقد   أهتاجني   المللُ والقلبُ   ما   عادى   يستحملُ   الإهمال ! كان   يُحاول   بالعشيِّ   والإبكار   وبالأعذار   يجلل لكن   العقل   حسم   أمرهُ   ولا   يُبال . - أحمِد   ناصِر   بن   مُصطفى .

لا أعلم/ بقلم الكاتبة: رشا حسام الزروق

  لا   أعلمُ   لما   الدموعً   إلى   مُقلاتي   تتسلل ولكن   أستطيع   جعلها   تتوقف   ولا   أفعل   حاولتُ   أن   أدفع   نفسي   بعيدًا   عن   الأحزان     ولكنني   أفشل     تباً   لتلك   الصراعاتٍ   التي     جعلتني   أتوصل   أن   الغضب   لا   يأتيكً   إلا   لجعل   أعماقكً   تشتعلْ والعجيب   في   الأمر   أنهُ   قادر   على   أن   يجعلكً   مذهلْ - رشا   حسام   الزروق

في قلبي يزال/ بقلم الكاتبة: ريان خليفة صوله

 عِشقُكَ في قلبي يَزال قُيد بِكَ بالأكبال اصبحتُ أراك كتِمثال مَدمعي في كُلِ مكانٍ يُسال كنتُ أريدُكَ لِي المنال ولكنَّكَ خائِنٌ مُحتال أن أنساكَ يومًا مُحَال متيّمٌ بكَ يَالجَمَال. -ران || ريّـان خليفة صـوله.

دون مبالاة/ بقلم الكاتبة: نصيب ناصر الشائبي

 تركتك بدون مبالاة ولا حتى قتال،  صفعت ذاك الحب بستعجال،  مضيت اشتعل،  وكأن كلّي مكبل،   ينساب وجهي الانفصال،  وقلبي الجدال، بينما عقلي الإنعزال، أثور بين الأزقة متكاسل، ممصوص الجسد بتخاذل، ممزوج بفشل مُذل،  يهتاجني التخلي بتمايِل،  وأنا مبتور الأجل،  محطم الشكل،  منزوع السّبل. نصيب ناصر الشائبي

كيف لقلبك أن يذبل؟/ بقلم الكاتبة: بلقيس السعداوي

 يا من بكلامِ الله لسانك يــرتّـــل كيف لقلبٍ يذكر الله أن يـذبـــل فإن قلبك بالحبيب يـتصـــل اقتدِ برسولِك المختار طه الأنبـــل و اخشع في صلاتك وبها لا تتعجـــل فكل أمرٍ في هذه الدنيا حتما يؤجـــل - بلقيـــس الســعداوي

لا زلنا في رياعننا/ بقلم الكاتبة: سجى خالد عاشور

 _ لازلنا في ريعاننا و نحمل من الهموم جبال   ألا يكفينا أنين روحنا وسماعِ نحيبها ليال _ سجناء الشظفات مقيّدون بالأغلال   يعترينا النُصب و تائهون في الأدغال _ أدغال شوقنا وأحلامنا صعبة المنال  أولىٰ المنىٰ أن يكونا قلبانا دون أقفال _سجىٰ خالد عاشور

غابوا وعادوا/ بقلم الكاتبة: خلود عمرو مسعود

 غابو وعادوا وقالوا مالنا علل  جرحو وءاذوا وقالو مالنا دخل   تكبروا وتعالوا وقالوا كلنا عقل  عاشوا في أرض بها الشر خامل  وقالوا نعيش حياة ليس بها زلل  جهلوا أن كل من فيها سوف يرتحل وأننا لله نمضي وعلى فعلنا سَنسأل |خلود عمرو مسعود

الانشغال والخير/ بقلم الكاتبة: وجدان عبد اللطيف إدريس

 الانشغال والخير أينما كنا مقبل ألم لمَ إجتاح الآلمُ والأملُ الآمال قدمها قادمًا قاومَ منذ الأزمان أساطير الموج حين تُغرق من ينال إرادة الإصرار مُستمرةً سمعتُها حكايةً تُروى قَبْلُ قُبول الإقبال  - وِجدان عبداللطيف إدريس

نور عينيك/ بقلم الكاتب: عياد محمد الدالي

 رأيتُ نورَ عينيك في الليل  رأيتُ داخلهما جميع الآمال وقلبي في رأيتك تزلزل لم يرى في حياته مثل هذا الجمال  لا أتوقع نفسي من بعدكِ فهذا يعدُّ خيال  لم تغيبي أبدًا علىٰ البال  لا يمكنني وصفكِ بالأقوال

واقفةٌ فوق الأطلال/ بقلم الكاتبة: خديجة عادل إنبية

 وَاقفةٌ فَوق الأطلَال  أفڪر و أقول إن هذَا الأمر يُستحَال  لڪن الأمرَ قد صَار و خسرت النزَال  تزاحمت الأمور من حَولِي وأصبحت ثقَال أَ أقف عند هذَا التَرح و أعلن الإعتزَال؟ ڪلّا و حشَى سأرسُم الأمَال  سَـأقف دون إهتزاز بثبات ڪالجبَال سوف أصعد للـقمة و انزع الأڪبَال لن أقف عند هذه النقطة سأقطع الأميَّال فـَالإستسلام هذا أمر مُحَال. -خديجة عادل إنبيّة

بلا محال/ بقلم الكاتبة: فاطمة إدريس السنوسي

 أحببتك بلا محال فتعال وحطم الأغلال لا تقابلني بالإهمال والإنشغال فلو فعلت ذلك سأوريك الإشتعال فأنت وقعت في حب شخصٍ مقاتل مستعد أن يقيم المجازر حنى ينالك بالمقابل! -فاطِمة إدريس السنوسي.

أنت العزيز/ بقلم الكاتبة: هبة عطية جويلي

 أنت العزيز والجميل الأكحل،  كيف بربك عن هواك أختلل؟  حتمًا سأبغي أن أتسائل،   من قال بأني الرحيلُ أرسلُ؟!  لا تتساءل بعد اليوم أن أتنازلُ،  عن حبِّ  النّبيل السائلُ. هبة عطية جويلي

سلامٌ عليكِ/ بقلم الكاتبة: هداية هشام الرطيل

 سلامٌ عليكِ يا منبعَ الجمَال وما ينبغِي لحُسنكِ الاضمحلال أمَّا بعدُ: فإنّه من المُحال أنْ يخطرَ فرطُ حسنكِ على البال قبلَ أن تراكِ العَينُ يا جُل الآمال ومَا يُوصفُ فُتونكِ بالأقوال فَما الّذي يُقال في حقِّ شادنِ الغزال ولا يَحِقُّ لابنِ آدمٍ عنكِ السُؤال وهَلْ عنِ الوضاءةِ يحِقُّ السُؤال؟ أما عنّي وعن حالي.. فليسِ لي من بعدكِ حال واسألِي إن شئتِ عما حالِي بعدكِ إلى ما آل _هداية هشام الرطيل|هاديوفسڪي..

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

 مرحباً يا حالي، أُريد سؤالك هل حالُكَ كباقي الأحوال؟  أستغرب أحوالك هذهِ الأيام كما أن فَهمها مُحال..  أصبح حالي حالِكًا كظلام الليل..  أستغربتُ حاله المتغير من شدةِ الويل..  استصعبتُ قُربه فلا فرقَ بينه وبين الكل..  هو حالي وأحوالي واحتلاله اصبح من المستحيل..  هذا هو حالي الذي تعدى عليه الثِقْل..  -سَجىٰ الساحِلي (السَّجِيَة)

ساكن في قلبي/ بقلم الكاتبة: رتاج موسى

 كان ساكِن في قلبي وبهِ يتجول و كان يحب عيناي وبِهنَ يتغزل  ولكن أفل الجعسوس المُغفِل ولكِن كان فِي حبهُ يكذب ويُمثِل أظل أنتظرهُ في غبسة الأدماس الكاذب الممثل أخترتهُ بحذر وجرحني بعد إلى أعماق قلبي وصل رتاج موسى.

الفرح لا محال/ بقلم الكاتبة: هناء عمر بودبوس

 بعد الصُبر والحزن يأتي الفرح لا مُحال كيف بي قلب يتصف بكل هذا الجمال  أن لا يسعد ولا يضُوق وصف الكمال  أنا الجمال ولو وضعو عليا ألف أحتمال  أيا زمانً عشتُ في أيامه كلها أرتجال أعيش لحظاته في أنتظار أحزاني تزال   هناء عمر بودبوس

لكل من دخل في الحرام/ بقلم الكاتبة: رنا حسين شنقير

 لكُل من دخَل فِي الحرَام وابتعد عِن طريق الحَلال، ستأخُذ حسابكَ يوم الحسَاب وستُحاسب بمَا تنَال، يُوم الساعة تُسحب كُل الأروَاح لا مهرب منه لا مُحال، لا تبتعِد عَن ربّكَ مهمَا أشتد وصعَب عليكَ الحَال، مهمَا تساقطت عليكَ المصائب بِالأكتَال، إرفع يديكَ للجبَار المُتعال وتأكد ان كُل همومكَ ستُزال - رنَا حسِين.

لا داعٍ للاستعجال/ بقلم الكاتبة: نصيب محمد عون

 انها البراءة تقوم بالإرتجال  تريدني ان اكتب وهذا مُحال  استحيت ان ابدأ بالسؤال  فحتما ستبدأ بتوبيخي وتقذف الأمثال  واعجز كالعادة عن القتال تمهلي علينا يابراءة  فنحن سنبدع فلا داعي للإستعجال. -نَ مُ.

أحقيقةٌ ما تراه عيناي؟/ بقلم الكاتبة: فرح أسامة

 أحقيقةٌ ما تراهُ عينايَ أم هذا خيال؟ شِقّانِ مُتناقُضان انتهىٰ بينَهِما الجِدال من كانَ يُصدّقُ تصافُحًا بينَهُما، هذا مُحال! رؤيتهُما معًا يُجسّدُ كلّ معانِي الجمال يا وَيلتَاهُ كم انتظرتُ هدوءَ هذا الزِّلزال فقد كانَ إنتهاءُ المعركةِ صعبَ المنال _ فرح أسامة

تِلْكَ التي تحيا/ بقلم الكاتبة: سجى إبراهيم

 أنا تلك التي تحيا على قيد الأمل كيف تطلب منّي أن أرضخ للفشل سوف أُثابر واكافح ولن أمّل حتى آخر رمقٍ مني سأعمل محالٌ بعد كل ذلك أن لا أصل  فالحلم الذي يتحقق بالجد والعمل حين يصبح واقعًا حتمًا يكون الأجمل

لا تيأس/ بقلم الكاتبة: ثناء فتح الله عبد العالي

 مهما اطلخمّتِ النوائبُ وصعب عليك الحالُ، لا تيأس فَهناك ربٌّ في قُربهِ لا مُحالٌ، يرفعُ عنك المصائبَ لِتكُن وكأنها كانت من الخيالِ، فقط دع يقينك يفوق كِبر الجبالِ، وانتظر فرجًا من اللهِ يأتيكَ لِيجعلك في أفضلِ حالٍ. - ثناء فتح الله عبد العالي.

الكتابة/ بقلم الكاتبة: براءة ناصر يوسف

  في فترةٍ معينة، في زمنٍ معين… ستصل لمرحلةٍ تشعر فيها بأن الشعور أبلغ من الكلام؛ لا يصفه المنطق ولا يردده اللسان، ربما من أثر صدمةٍ ما، أو موقفٌ جعلك تهتز وأنت ثابتًا، أو ربما شعورٌ مكبوت من فرط الكتمان كاد أن ينفجر… ستشعر بأن أناملك ترتجف من غلو شعورها، هنا يصبح الكلام لا يمكنك قوله لفظيًا، هنا سترى الشعور لحظيًا؛ ستشاهد هزائمك وهي موثقةً أمامك؛ مكتوبةٌ حرفيًا… المرحلة التي ستجعل منك شخصًا يرى الحياة من منظورٍ آخر، تذهب بخطواتٍ متزنة نحو المعابر الزلقة، ستجعل الورقة والقلم رفاقك بالليل وفي السبل الضيقة… لوهلةٍ تظن بأنك غريق كلماتك؛ بينما كلماتك طوق نجاتك، سينصت القلم لك في كل مرةٍ ويحتويك، وتصبح الكتابة كالصديق الذي لا يهون ولا يخون، وتدرك بأن الكتابة مرهمًا لجروح قلمك، واللذة لشعورك المر.

شتاء/ بقلم الكاتبة: لجين مكائيل أبوبكر

 شِتاء  أتوق لفصل الشتاء بشدة، صوت الأمطار، رائحة الأرض بعد هطول المطر ،رائحة الأشجار ،الطرقات المبللة، أشتاق لجلساتنا أمام المدفئة مع كومٍ من الأغطية الثقيلة وَنحن نُقشر البرتقال وَنتجاذب الأحاديث، وَلِضحكاتنا المليئة بالسّعادة، لِصوت أمي وهي تقول " تغطوا جيداً" وَلأحاديثنا عند الساعة الثانية ليلاً ، أو عندما ينقطع الكهرباء وَنتحدث عن المواقف الغريبة التى كنا نمر بها، عندما نستيقظ في الصباح الباكر للذهاب إلى المدرسة وَعندما تمطر وَنتنفس الهواء البارد، عندما نتحجج بالبرد لكي لا نقوم بالتمارين الصباحية، أو في الاستراحة نخرج للساحة فنركض تحت المطر، نبلل ملابسنا وَنبدأ بالعطاس، نخرج من المدرسة فَتبتل أحذيتنا، عندما نصل للبيت وَعندما يُفتح الباب نشتمُ رائحة الطعام نُخمن الغداء وَنحن نُغمض أعيننا عند الباب، هذا يحدث في فصل الشتاء فقط، عند هطول الأمطار، فَفِي الصيف لا نكاد نطيق بعضنا البعض من ارتفاع درجة الحرارة، وَعند انقطاع الكهرباء لا نجلس جنب بعضنا بل نفترق لكي ننعم بالقليل من البرودة، إن الشتاء قُرب ولُطف.

للصداقة وفاء/ بقلم الكاتبة: غفران خالد النويصري

ذات مـرةٍ وأنـا جـالِسٌ على الرصيـف، الأمـطـار تتساقط، الريـاحُ قويـة، هـناك أطـفالٌ يتـسارعـون سـويـاً، يلعـبون تحت المـطر، وتتـعالى ضـحكـاتِهـم، وبـعد مُرور قليـلٍ مـن الوقـت، أو بالأحرى كـتيراً منـه ولكـنني لـم أشـعر بمرورهِ، كـنت أستمتع بـمشاهدتهـم، ومن ثـم إذ بـأحد الاطفـالِ عـطَس، ثم أطـلق ضـحكتـاً سريعةً كـمـا لو أنه يُـريد أن يـُطمن أصدقاءهُ  أنـه بِخـير، كـانت عفويةً للغـاية، أكـمل الاطفـال لـَعِبهُم، وإذا بـالطِفل قد تكـرر العُطاس لديـه، كـان واضِحاً أنـه سـيُصابُ بـنزلة برد، تحدث صديقـه وقال لـه: دعـنا نعـود إلى البيت !   فرد قائلاً  :  لا أنـا بـخير، فـلنكـمِل اللعب سويآ، ولكـن بمُجـرد ما أكـمل حديثه حتى تجـمد في مـكانِه وأصـبـح يرتعِش كـُليـاً، أزال صديقهُ الأخـر سُترتـَه ووضعـهـا عـليه، رغم عـلمه أنها مُبتلةٌ بـِسبب المـطر، ولكـن وضعـها عـليه ليطمـئن قلـبه، وقـال لـه:  لـن أجعـل البـرد يُصيـبُك، نـحنُ مـعاً والذي يريد أن يُصيـبك فليُصبني أولاً، أبتسـموا ابتسامةَ رِضاء وإمتنان ، وأكـملو الـطريق سويـاً ، مـِن حـِينـِهـا أيـقنتُ أن الـصداقـة تـُخ...

ترقب دائمًا/ بقلم الكاتبة: بثينة الزغداني

 (ترقّب دائمًا) الحياة عبارة عن مساراتٍ مُتعددة ومُختلفة، نُحاول رسمها وتوجيهها بأنفُسنا، وأحيانًا هيَ من تُوجهنا؛ تُرغمنا على دخول سابلةٍ لم نسلكها ولم نمرّ عليها إطلاقًا! فتكون بالنسبة لنا عسيرةً وعرة، نتعثرُ فيها ونتأذى وكأننا نسيرُ في الدّجى لا نُبصرُ  شيئًا! نُقابل غوغاءً مُضنية تستنزفُ طاقتنا، لا نقوى على التحمّل ونكادُ نسقط!  ولكن في تلك اللحظة؛ ينقشعُ كل ذاك الظلام ويتلاشى ذلك اللغط، ويسدل النورُ ستائره برفقٍ وتستوى الطريق؛ تنسَ الوهن وتقفُ على قدميك مُجددًا..  ‏ها قد أيقنت أنّ الله لا ينسَ عبدهُ أبدًا، ولن يتخلى عنه، وأن حبل النجاةِ قريب وبصيصُ الآمل قد أشرق. بُثينة الزغداني.

وجع الرحيل/ بقلم الكاتبة: شام الشتيوي

 "وجع الرحِيل"  أعُود نهَاية كل يَوم إلي غرفتِي، التي تركت فيهَا كل تلك الغوغَاء الذي تجوب داخلي؛ أعود وحيدةٌ ليحَاصرنِي الدجى والذكريَات، أتعَاطى الدمُوع لربمَا تهَون على قلبِي الذي تمنى أنّ تكون له طريقًا سابلة مَعك، وبداية سرمديَة، وقصةٌ لنَا لا تكون لهَا نهَاية.. ولكنك رحلت؛ رحلت  مبكرًا؛ قبَل أنّ أكمِل تفَاصيل قصتنَا في مخيلتي حتَى.. كيف لهذه الدنيَا أنّ تغدر بي بهذه الطرِيقة، كيف لها أنّ تتركنِي من دون ذلك الكتف الذي أتكئ عليه حين يغدر بي أحَد، كيف! - شام الشتيوي

تجده سابلًا/ بقلم الكاتبة: شذى محمد البوسيفي

 تجدُ الغوغاءُ مرصدًا سابلًا، فيسهِّلُ عليها المُرورَ بجوفي.. تُبعثِرُ الأمعاء، وتنفُثُ نبيذًا يُذيبُ الهناء.. خِلال الدُجى القتم، نعم داجيَّ البهيمَ الذي أمقُته، ولكنها تُحبذُه.. تتسللُ خلالهُ، تقطّع الشرايين تُبعدُ الهدوءَ والسكينة، تُشعرني بفوضة؛ فوضة مرتبة! إنهُ ضجيج؛ ضجيج هادئ! هذا الاشتعال؛ اشتعالٌ بارد! إنهُ الصُراخ؛ صُراخٌ بالد! هذه الغوغاء، المارة بالمراصدِ السابلة، الداخلة لجوفِ كلِّ بشريٍّ في ضُغوطاتهِ خلال الدُّجى. |شذى البوسيفي

عقارب ساعات الدجى/ بقلم الكاتبة: جيهان عبد الكريم زراقه

أجلس في غرفتي لا ضوء هنا سوى ضوء شاشة هاتفي، إن الهدوء يعم المكان، لكن عقلي في صراعٍ و غوغاءٍ مستمرة، أفكر لو أنهض من مكاني لأعيد المرور الى السابلة لكنه الدجى اجتاح الشمس الصباح و القمر ابتلعته  ثنايا الغيوم، و البرد حل، و الناس نيام، تباً لعقلي و للأرق لا نوم هنا أراقب الساعة عن كثب إنها تأبى الحراك، أم أن روحي قد أحتُجِزت؟ في الساعه الثانية بعد منتصف اليل .! إنه منتصف الويل لا وجود لليل هنا.

وحدة/ بقلم الكاتبة: شيماء عبد الرزاق أبوصاع

 وحدة.  جالسًا أمامَ نافذتيَ الصغيرةِ أتأمل المشهدَ أمامي، صديقانِ أو ربّما أخوانِ يسيرانِ في دُجَى السابلة، يتكلمانِ ويضحكان، وعقلي مليءٌ بغوغاءَ مهلكة، بداخلهِ أصواتٌ متداخلةٌ تُخبرني أنّني وحيدٌ ضعيفٌ وعديمُ النفع، تصرخُ على بعضها وتتجادل بترهاتٍ لا فائدةَ منها؛ تمتحنُ صبريَ الذي نفذَ منذُ أمدٍ بعيد، لا أعلمُ سِرَّ هذه الأصواتِ المزعجة، ربّما الوحدةُ ما جعلَ عقلي ينسُجها، بقيتُ أتطلّع إليهما حتّى عجزتُ عنِ الرؤية إثَر عتمةِ المكان، وتلكَ الأصواتُ بدأتْ تسكنُ تدريجيًا حتّى كان آخر ما سمعتُ من ضجيجها "ستموتُ وحيدًا!" - شَـيماء عبدالرزاق أبوصاع.

عقاب الضلال/ بقلم الكاتبة: آلاء عبد السلام الفيتوري

 " عقاب الضلال " مدينة لا مطلع للنهار فيها حكم عليها بالدجى مدى الحياة اُناسها سكن بأرواحها الديجور جزاءهم كان ظلمة دائمة تشبه دواخلهم يمشون بعشوائية كقطيع في السابلة  يسببون الغوغاء بغيةً مِنهم في النجاة رجيف قلوبهم يزداد من هول ما يحدث لا يعلم أي منهم أن الحكم قد صدر عقاب أفعالهم قرره القدر لا مناص منه إلا بالقصاص. - آلاء عبدالسلام الفيتوري