أحقيقةٌ ما تراه عيناي؟/ بقلم الكاتبة: فرح أسامة
أحقيقةٌ ما تراهُ عينايَ أم هذا خيال؟
شِقّانِ مُتناقُضان انتهىٰ بينَهِما الجِدال
من كانَ يُصدّقُ تصافُحًا بينَهُما، هذا مُحال!
رؤيتهُما معًا يُجسّدُ كلّ معانِي الجمال
يا وَيلتَاهُ كم انتظرتُ هدوءَ هذا الزِّلزال
فقد كانَ إنتهاءُ المعركةِ صعبَ المنال
_ فرح أسامة
تعليقات
إرسال تعليق