المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2021

أسوأ الفترات/ بقلم الكاتبة: إسراء عوض

  اسوأ الفترات تلك التي يكون فيها حُزني بيني وبين نفسي فقط، لا   احد يُدرك ما في داخِلي ولا يعلمون بإحتراق قلبِي وتحوله لرماداً، يظنون انني في نعيم ولا يعلمون ان حتى حُزني لم يعد بالطريقة المعتادة، اصبحت لا ابحث عن كتف لابكي عليه ولا لاذن تسمعني،   بل اني اتوسل للعالم لتركي وشأني.

إذا أحببت شخصًا/ بقلم الكاتبة: إسراء عوض

  اذا احببت شخصاً ستراهُ شمساً و ان كرهته ستراهُ ناراً، اذا الناس احبت شئ تغض الطرف عن عيوبه، عين المُحبِ عمياءٌ عن العيبِ وعين الكاره عمياء عن الجمالِ، اجعل مشاعرك وطن يطؤها الجميع لكنك لا تخرج احداً منه.

ذكرى خالدة/ بقلم الكاتبة: هاجر الفاخري

  "ذِكرى خَالده ". جلستُ على طاوِلةٍ في المقهى الّذي تقابلنا فيهِ أولَ مرَه ، أتيتُ قبلَ المُوعِد بنصفِ ساعة ، كعادتِي أحُب إستباق الأحداث والإبكار في المواعيد ، وكعادتِك تحُب أن تعيش كل حدثٍ في وقته و ضبط الوقت  ، النّـصفُ الساعه التّي بكرتُها كان لي أنّ أتذكر فيها صُدفتنا الأولى ، عندما كنتُ عائدةً من المكتبة حاملةً كتابي الذي أتشوقُ لقرائته ، ولم يخطِر بـبالِي مكانٌ أقرأهُ فيهِ غير المقهى الكلاسيكي المُفضلُ لـ قلبِي ، أدخُلهُ فأشتم رائِحة القهَوةِ والشّاي بالقِرفةِ التّي تفتح شهيةَ عقليِ لـ القراءة ، ويأتِي النّادِل بكُوبِ قهُوتِي  المّرة التّي أعتدتُ أن أطلبها كلُ ما أتيتُ  هُنا ، ولكِن هذهِ المَرة وأنا جالِسة على الطاوله وأمامِي كتابٍي مفتوحةٌ صفحاتهُ تنتظرنِي لأترنّم بأحرفه ،في أثنآء حمّلي لكُوب القهوةِ وأنا أشتمُ لِرائحتِه ، أتيتَ أنتَ مُسرعاً فصدمتنِي بقوةٍ ، فإنزلق من أناملي كُوبُ قهُوتِي السّاخِن ، لِكِي ينسكب على حروفِ كِتابِي ويضيع معالِمها ، لم أرك من شدة الدّمُوعِ التّي ملأت عينِي ، رفعتُ اعيني و الدمُوع تنهمر منها، رأيتُك ف تلعثم لسانِي عن كلماته ، و...

تنهيدات حروف/ بقلم الكاتبة: مآب نوري المزوغي

  - تنهيدات حروف - في إحدى السنوات السابقة، قامت الصحافة بِطرح سؤالٍ مبهم ألا وهو " لماذا تكتب ؟! ". قال الكاتب الكولومبي الراحل غابرييل غارسيا: " أنا أكتب لكي يفرح الأصدقاء ". فيما أجابت الكاتبة الأمريكية سوزان اورلين عنِ السؤال نفسه بِ " أكتب لأنني أحب أن أتعلم عن العالم، أحب سرد الحكايات والتجربة الفعلية لصنع الجمل ". والآن أنا أطرح السؤال ذاته؛ لماذا نكتب؟ وما هو الهدف الأسمى من الكتابة؟. أنا لا أقصد بِسؤالي هذا تلك الأحلام التي تراودنا جميعًا. كالنجاح والشهرى أو ما شابه.. أو ربما فرض الأفكار، أو لِنقل تبادلها على الأقل. بل أقصد شيئًا مختلفًا تمامًا وهو؛ لماذا نكتب منذ البداية؟. أما أنا فأكتب لأنه لم يبقَ عندي ما أقوله، تعبَ الكلام من الكلام. أكتب لأنني أشعر أن في الكتابة فلسفةً ما، شيءٌ خفي، صفة مبهمة، أو ربما قد تكون صفة من صفات الأمل!.. أُحاول نقل بعضٍ من الديجور الممزوج بالمكامعه؛ لينتج لي القليل من الأبلق وأوزعه بين السطور، وأنتقل من فاصلةَ حبِّ الى فاصلةِ نصبٍ سرمدي. أستظل بالحروف وأمشي، تُحيطني التراهات والضيم، وأمشي إلى كلِّ بقعةٍ،...

مكرم القلب وملهم القلم/ بقلم الكاتبة: سجى محمد الدالي

  _ مُكرِمُ القلبِ و مُلهم القلمِ .  ها أنا و بُحيرتي سمائي مع غيمتي في وحدةٍ كانت هي ملجئِ وحياتي مع الحبرِ و القلمي ها أنا مع قمري نُنجِبُ لكم من النُّجومِ عددًا سرمديًا ها هي الآمالُ ترتقي وإذا بقلوبِ العُشّاقِ تلتقي فماذا فعلتَ بموطني وكيف كُنت. برفقتي و أنتَ الآن بين محبتي بين اهتماماتي و حناني وبين بحرِ أحرُفي وعناقي وبين إنكسارات قلمي و لهفاتي وبين شهقاتِ روحي وبسماتي وأنت بين شغفِ قلبي و محيايَ ومماتِي وبين الفؤادِ وجامعٌ لذكرياتي وانت الإلهام بداخلِ كلماتي أنتَ روحي و جميعُ فرحاتي بهجتي و مُبعدُ انكسَاراتي حبرٌ لقلمي وشريانٌ لي دمائي أنت كريمٌ مُكرمٍ لقلبي و حياتي وأنت جنتي وجميع رغباتي. سَجىٰ مُحَمِد الدالي

حبيسة الذكريات/ بقلم الكاتبة: هبة محمد إدريس

  حبيسة الذكريات ." إلـي متىَ ستضـَل هـَكذا اليَ متىَ سوف تبقى غارقآ في ضلامك هذا الـَي متـى؟  إلي متىَ ستبقى على أثرههـا ؟ إلـي متىَ ستـعيشَ على أنقـَاض هـذه الذكريات؟ إلي متـى سـيضل البـؤس يمـلئ حـديثك؟ الـي متىَ ستـَضل جزيئاتـَك التـِي كانـَت مليئَ بي الحيـاه باهَـته ومنطفـَئه؟   انـَظر لكل هذه التسؤلات وتذكر نفسـَك كيـَف كنُـت و كيـَف أصـبحت." انتَ لا تـعي أن كـل هـَذا يطفئ نفـَسك، يدمـرك، يسلب منك حياتك، يسلب منك كل النور فـي  حيااتك " أنتَ لاتعي أنـك بكـل هـَذا الـَذي تفـعله في كل يوم و انتَ في غرفتك وسسط ضلام وانقاض ذكرياتك تقضي علي نفسك تقضي علي جوانبك الايجابيه تقضي علي ذاتك ؟ فماا عليك الا محاولت نسينها محاولهه خلق حياه ايجابيه حياه بعيده عن الذكريات بعيده عن ماا يؤلم قلبك بعيده عن كل شئ يجعلكَ في ضلام وبؤس   حاول نسينهااا لي انها ليست سوا ذكريات فقط ذكريات سببت لنا الكثير من الالم ومع كل ذلك نحن نحبهاا '  هبـه محمد ادريـس.

رجلي الملائكي/ بقلم الكاتبة: مروة حرب المركم

  رجُلِي الملائكِي -مـروة حرب المدكم أغفـو على وتيـرة الحُب وأصحو على ذاتِ الوتيـرة، وإنني لحبيبـة رجُـلٌ صالِـح طِفـل والدتِـه وعضـد أبيـه وكتِـف أخيـه، بِـه تتزيـن الليالـي وتترصـع سمـاء قلبـي بالنجـوم، معـه بِـةُ متيقنـةٌ أن للحـب معالـمٌ أخـرى غيـر تِلـك الملطخـة بالقـذارة، أرى بِـه سيـم الحـب العُـذري والناصِـع والمُكـلل بالتقديـر لا النهـش، وإنني لسعيـدةٌ بسكـوني داخِـل مواطِـن صلاحِـه... أطلـت البدايـة هـذه المـرة ليـس خوفـًا إنمـا تتيمـًا، لأُشبـع الحُـروف مـن تقاسيـم رجُـلي الملائكِـي... أكثر ما يجذب الأنثى رجلٌ كصفحةٌ بيضة يتعلم الألوان بين يديها، وهكذا أنت، وجدتُك كغلالةٌ من فرط نظافتِها أصبحت شفافة، فرأيت بك نفسي التائهة، الحائرة، الهاربة، أمسكت ريشة العِشقِ معك وتعلمتُ مزج ألوان السعادة ورسمتك كما تمنيت أن يكون فارسِي يومًا، من فرطِ  حُبِك أشعر أحيانًا أنك تعلمت الحياة لأجلي، كتبت وأنت الذي لم تكتُب يومًا، غنيتَ على مسامعي رغم كُرهك للغناء، أستيقظت باكِرًا ليعمل صوتك بذل المنبه، أكلت لم ما لم تُحب وقراءة ما لم يروقك، أذكر يومًا ذهبت معي إلي روضة الأطفال ك...

أمنية مصاص الدماء/ بقلم الكاتبة: زهرة الشارف علي

  "أمنية مصّاص الدماء" الكل تنتابه نوبة من الهلع، أنا فقط من يجلس ساكنا بكل عبثية.. لا شك أنني بدوت خرقاء جدًا، وبطريقة ما، غدوت الشخص الأنسب لرميه من فوق السحاب. وعندما كانت الرياح تصفع وجهي، مددت يديّ وطرت كفراشة صغيرة، تماما كتلك الفراشة التي حاولت إمساكها، فسقطت وغرقت في بحيرة البجع المظلمة جدًا لولا وجود تلك الشمس في أعماقها، حيث يختبئ خلفها مصاص دماء يؤنس وحدتها. أراد أن يدعوني إلى كوب من الماء البارد، لكنّ مكعبات الثلج قد نفذت، يعزُ عليه ذلك جدًا، فسألني إن كنت أعرف شمسًا أخرى أذهب إليها لكنني لا أعرف غيرها، لذا بكى لأجلي كثيرًا حتى أجهش بالبكاء، و قبل أن يفارق الحياة، أخبرني أنه لطالما تمنّى لو تتجمد الشمس، وأخبرته أن يمت دون التفوه بالحماقات، فأنا لست شهابًا ولست شمعة عيد ميلاده. أيقظتني أمي لأتناول حبوب الدواء، لكنني رفضت ذلك مالم تضع لي في الماء مكعبات ثلج وإن أضطرت إلى أن تجمّد الشمس. -زهرة الشارف علي.

نغمة ألم/ بقلم الكاتبة: هدى مسعود الضب

  نغمة ألم .. لأول مرة ينتابني الفضول حول شي ما.. لم يكن بالأمر السهل علي أن أعترف بهذا. و لكن هناك بعض الأسئلة أعلم انها لن تصِلَكِ و لن أستطيع الحصول على أجوبتها و مع ذلك سأطرحها علّ و عسى أحد المارة يمر بحروفي يجيبني بدلا عنكِ. هل آذيتكِ؟ هل كسرت قلبكِ؟ هل قصرت في احتواءكِ؟ هل ظلمتكِ يوما ما؟ لم أفعل شيئا يستحق ما جازيتني به. بل و كانوا ينُادونكِ بفتاة هدى المدللة .. عجبا لأمر كهذا، ما ظننت طعنكِ لي بهذا الوجع.. بربكِ لما مارستي قسوتكِ على قلب كقلبي؟ اعلمي فقط أنكِ لو جلتِ العالم بأسره لن تجدي قلبا كقلبي..  لقد غادرتني منذ زمن بعيد يا من كنتِ.... لن أقولها أنا آسفة لم تعودي تستحقينها. دمت أنا فقط بخير .. #هدى مسعود الضب

التقيت بها صدفة/ بقلم الكاتبة: ساجدة محمد فرحات

  - التقيتُ بها صِدفة _ لقد كَـان كُل شيءٍ بِها مُثيراً لِلأهتِمام ، صمتِها وحتى حديثها ، كَانت كلِماتها تُحيط بِها علامات أستفهام، ليسَ بالسهلِ فهمِ أحدايثها ،عِندما تتحدث يصمُت الجميع ، لـِ ينصِت إليها،  ذلِك يهزّ رأسه مُمثّلاً إنّه مُفتهم ، وذاكـَ مَـرّه يبتسم ومـرّه يعقِد حَـاجبيه عسَى أن تصدف واحِده من تعابير وجـهِه مـع موضوعِها ، كـانت تَتحدّث بِطلاقه ، فَصيحةِ الكلامِ ،  لَم تستمع قط لِقلبها ، بـَلْ كانت تفكّر دئِماً بِالمنطق إمّا المنطِق أو المنطِق ، إمرأة بِعقلان لا يوجد مَكاناً لِلقلب،   مُثيره للفضول، تلجَئ لِلكتابه في حين ضَاقت بِها الحياة ، لَم يعي أحداً عنها شيئاً قطْ ، كان الجميع ينتظر غلط واحِد منها، او معرِفة سِر من أسرارها إلا أنها كانت غامِضه، فقط تبتسِم لا تأخذ ولا تعطي في الحديثِ مع الغُرباء ،  جميلة بطريقة مُبعثره ، إلاً إنّ الحُزن يشعُّ من عيناها،  نعم صَامتة ولاكِن عيناها تتحدّث، عيناها فَارغه ، تنظُر بِفراغ ، من دون لهفه ، او تحمُّس ، وكـَأن لا شيءَ يُلفِتُها ، عشوائية الشَامَات كَثيرة الأبتسِام ، -  28 حرفاً قليلة...

أنامل/ بقلم الكاتبة: وعد محمد علي

  انامِـل أضاءت طريقَ اصحابِـها .. الجميـعَ رُبمـا بدأ يكتُـب عِندمـا اصبـحَ طريـح نفسِـه وعِندمـا اصبحنـا طُرحـاءِ انفُسنـا لم نجِـد سِوى تِلكَ الانامِل  التِي أصبحَت مُنقِذنـا انامِلنـا أضاءت بصِيرتنـا، أضاءت طرِيقنـا، أضاءت كُل شيءٍ مُعتِـم داخِلنـا.. انامِلنـا وحدُهـا مَن إلتمَس لنا عُذراً، وحدُهـا مَن علِمَـت سببَ صمتِنـا وحدُهـا مَن جعلتنـا نشعُـر أننا كُل شيءٍ، وحدُهـا مَن جعلتنـا لا نشكِـي غِيابَ الجميِـع، وحدُهـا مَن جعلتنـا نكتفـي بِهـا لا غيِر.. لم أجِد الجميـعَ معِـي كمـا الكِتابـة، هي وحدُهـا مَن لازمنِـي لسنِين عديدة.. الكِتابـة يا رِفاق وحدُهـا مَن إنتشلتنِـي مِن كُل شيء وحدُهـا مَن جعلتنِـي أشعُر اننـي لستُ وحيدة وحدُهـا مَن جعلتنِـي أشعُر بالإكتفاء مِن كُل شيء انامِلـي لم تُخطـىء الاختيار للقلـم .. انامِلـي لم تُخطـىء الاختيار للورق .. ولتِلكَ الحُروف التِـي جعلَـت مِنـي شخصٌ اخَـر مِن كُل شيء لها أشدُ الإمتِنان .. وعد محمد علي.

إلى ذلك الرجل/ بقلم الكاتبة: نعمة أحمد جبريل

  *الى ذالك الرجل..   لم اكن اضن اني في يوم  ما سأخرج  بما داخلي واكتب الى رجل ليس اي رجل انت الذي سكنت صدري حتى اصبحت عيناك  راحتي وهلاكي  ولم  ادرك   انني في يوم ما سأقع من  اعلى عماره الحب  من النافذه  على الارض وانت من اوقعني  ولااملك  سوى الاستسلام  لك   اكتب لك  وفي عيني بحر من  الدمعات  على حالي  والف رايه للحنين والف رايه  للشوق والف رايه للضعف الذي بداخلي   لااحب ان اكون ضعيفه ولااحب كتابه الكلمات الضعيفه  وطريقه المعاناة  لكني لم  اجد  ل  نفسي    حلا  غير ان اخطو اليك  عبرها   وان اضع اثقالك على كتفي عسى ان  يرتاح  كتفك وتعيد  لي ماسرقته  مني عسا  ان يعود  لي كل شيء  كان يبعث في مهجتي الافراح  ايضا لم ادرك   كم  هو قاس هذا العذاب ، حاولت ان  اشغل نفسي عنك  لكنك  تخرج  لي في كل  خطوه اخطيها    حتى في رحتلي ببحثي عن  مات...

روتين/ بقلم الكاتبة: فاطمة إدريس السنوسي

  روتين تستيقظ كل صباح يملئوها الملل بسبب صوت العصافير المزعج بالنسبة لها ! تشرب كوبًا من القهوة ، في ظل نصائح امها بأنها يجب أن تأكل لان وجبة الافطار اهم وجبة في اليوم ، تهم بقول حسنا سأفعل ذلك غدًا مثل كل مرة توعد بدون ان تفي بوعدها . تسمع صوت والدعا يناديها حتى تذهب للمدرسة لأنها تأخرت . الساعة الثامنة والنصف لقد تأخرت كثيرًا  دخلت بمسألة المعلمات عن سبب تأخري واجيبهن كالعادة ، زحمة سير . المعلمة تقول بعض المعلومات المهمة التي لا أكترث بها لان عقلي يأخذني إلى عالمي الخاص ، عالم الكتابة اكتب بعض النصوص في مذكرتي ، لتأتي معلمتي وتمزقها أمام عيني ، وتنطق ببعض العبارات القاسية "هذه مضيعة للوقت واهمال" هي لاتعلم كم اعشق هذه الحروف وهذه الكتابة التي تعتبرها مضيعة للوقت بالنسبة الي اثمن اوقاتي عندما اطلق العنان لقلمي . لايقدرون موهبنا للحد الذي يشعرني بالاسف عليهم لانهم لايمتلكون الفن . كالعادة انتظر حلول الليل حتى امسك بمذكرتي واكتب لا اعلم من يقرأ هذه الكلمات ولكن اود ان اقول لك اطلق العنان لموهبتك ولا تسمح لأحد ان يحطمها . فاطمة إدريس السنوسي.

مرحبًا عزيزي/ بقلم الكاتبة: هبة جويلي

  مرحـباً، عزيـزي حبيـبي الـسابق...   أكتـب لك الآن وقـد مرّ علـى فُـراقـنا قُـرابة السـتة أشهـر، لم أتـوقع يـوماً بأننـي قـد أنسـاك بـهذه القـدرة، حـتى أننـي نسـيتُ عـن ماذا كـنا نتحـدث!  لا أنكـر بأننـي في أوّل شهـرين قـد أُصـبتُ بالإحبـاط حتـى أنني لـم أعـد أؤمن بالـحب إطلاقـاً!  ليـس لأن مابيـننا انتهـى إنـما كـان بسـبب تعـرضي المستمـر للخذلان فـي تلك الفترة،  خذلانك، خذلان الاصدقاء حتـى خُذلانـي لنـفسي!  ولـكن استطعـتُ تجـاوز ذلك لله الحـمد،  كـان المعـين الـوحيد لـي هـو الله وحـده، صلـيتُ طوال تلـك الليالي  إلتـزمتُ بسـورة يـوسف كـل يوم، كـما أن أمـي أطال الله في عُمـرها دائـماً ماتـدعُ لـي بأن يبـعد الله عـني كل ما قد يؤذي قلبي، استجـاب الله لدعواتُـها فإننـي إكتشفتُ بأنك من كـان يؤذي قلبي حقاً أتعبتـني؛  الآن أتمـنى لـكَ حيـاةً سعيـدةً بعيـدةً عنـي تمـاماً!                           مـع الـسلامة.  هـبه جـويـلي،

ملك الخادمة/ بقلم الكاتبة: سارة خيري باديه

  ملك الخادمة   كان يامكان في سابق العصر والاوانْ ملكٌ عظيمْ حاكمٌ لبلدٍ يحتلُّ الكثيرْ يمتلكُ مِنَ الجارياتِ العديدْ ما لا يحصى مِنَ المالِ والبنينْ يحكمُ بعدلٍ شديدْ لايظلمُ احداً ولو عدوٍ ظليمْ  يخافهُ الجميعْ فضغبه ليسَ بالبسيطْ كيف لا وهو يملكُ مِنَ المشاكلِ بالقناطيرْ ولكن في مرةٍ عَادَ لِجَانَحِهِ بَعْدَ يَوْمٍ تَعِيبْ عَادَ سَابِقٍ لِأوَانِهِ العليمْ دَخَلَ لِغرفةِ السَّريرْ وجدَ مَالَا يتخيله الحكيمْ  فتاةٌ تبدو ببدايةِ العشرينْ  وجهُها يبدو كَقمَرِ منيرْ  ذاتَ جسدٍِ صغيرْ ترتدي الابيضَ لباسُ الخدمِ البسيطْ  تنامُ على سريرهِ الرتيبْ  رقَّ قلبُ العظيمْ رقَّ لهذا المنظرِ الجميلْ لم يجد كلامٍ شعرَ بلسانهِ ثقيلْ  عَلِمَ انه حصلَ ما لا يريدْ  قلبه يدق بشكل شديدْ  فجأ راى ماهو أشد الشديدْ عيون تنظر له بمخيف  زرقاوتان كما المحيط  أسفةٌ يامولاي العظيم  سامحني ارجوك فانت عادل وحكيم  لقد وسوسوا لي الشياطين  ونمت وانا اجرب ملمسه النعيم  سأفعل كل ماتريد  اني اعول ابي ...

صديقة بألف صديقة/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

  ( صـديقة بألف صديقـة، صـديقة بوطن كامـل ) معك ينطق لساني، تتفكّك عُقده الغريبة، معك أحدث بما أخشى أن أحدّثه لـ نفسي، أصبح في حضرتك أكثر نُصحًا و أمانًا.  أشعر أني معها أحبّ نفسي، كيف للمرء أن يحبّ نفسه بهذا القدر، فقط بوجود إنسان، لست أدري كيفًا معها ولا كمًّا، أعرف أنّي أعيش صداقة يلمؤها الحبّ و الخوف، الغضب و الملجأ، السكينة و التهرب، أعلم جيدًا كيف تظهرُ الأوراق السّوداء في حديث مطول يظهر للآخرين على أنه نقيّ ناصع البيَاض، لسنا ملائكة، لكنّ جوانبنا المظلمة لا تظهر إلّا لمن أشرق عليها شمسه فما إستطاع أن يظفر بنور، فأضاء و حاول و ظلّ يجعل من العتم مرحلة، حتى أشع و ما إنطفأ، و ما انكفأ يومًا على ملل، حارب لأجلنا حتى آخر رمق، حتى إذا بلغه إستراح و أراح، إستراحة مُحبّ، إستراحة مُداوٍ. من السهل جدًا أن تجد صديقًا، لكن من الصعب أن تجد صديقًا جميلًا خفيف الظّل، يشبه روحك مع تشوهاتها و تعرجات الزمان عليها و مع هدايا القدر المُفجعة. أشعر أنّ الكلام ينساب منّي دون قيدٍ وحدّ، كأن قوة ما تشاركني تمنحني الجرأة في الحديث، أشعر حينها، مع كل كلمةٍ تُقال، و مع كلّ صمت يُسمع صوته أن...

تفاصيل/ بقلم الكاتبة: آلاء يونس حمد

  تفاصيل لُطفاً لاتقوموا بحفظ التفاصيل وتدوينهاا كذلك التاريخ وتلك العباره وتلك الساعه والطريقة التي اعترف بها احدهم لكم  تلك التفاصيل يوما ما ستكون سبب لتعاستكم سيرحلون هم لاشك لأن هذه دنيا لاشي دائم فيها مع رحيلهم سيتركون لكم هذه التفاصيل تأكل قلوبكم وتحرق صدوركم وتلون أيامكم بذلك اللون الأسود لذا لُطفاً مروا بالتفاصيل مرور الكرام آلاء

لن تغيرني الخيبات/ بقلم الكاتبة:مودة محمد

  "لن تغيرني الخيبات سوف ابقى مثلما أنا " كان خوفي بعد هذا الحزن الذي أصابني في الفترة الأخيرة والتغييرات الجذرية التي طرأت على قلبي واستوطن التعب فيهِ  أن أتحوّل لإمرأة حاقدة، أو أنانية، كان في تفكيري أن أبقى بعيدة عن جميعِ أشخاصي وناسي .. ولكن .. فترة التغيير هذه انقضت دون ذلك وبقي قلبي كما هو قلبي يغفر، ويسامح، ويحنّ، ويعطف قلبي هو أعظم انتصاراتي  ومازالت البسمة تُزين ملامحي رغم آهاتي فأنا لم أعتد إظهار تأثير تعبي بمعاملتي مع الآخرين وهم اعتادوا أيضاً على ذلك .. فإني أحاول بكامل قواي أن أبقى أنا . رغم كل ما حصل ورغم التشتت الذي أصاب حياتي ، أحاول أن أبقى على مبدأي الذي كبرت عليه وأن لن تهزني الخيبات أبدً . مودة محمد ..

لست وحيدًا/ بقلم الكاتبة: آمنة حسام

سَيكُونُ مِنَ الجَمِيل عندما تمقابِلُ الحيَاة   بإبتسامةٍ مشرقـة نَابعةٌ.. مِن روحٍ عطرة ترسمُها رُغمَ كُل ذلك البؤس الذي تشعرُ بِه و ذلك الصوت الصاخب  الذي يتردد داخل مسامِعَك  تُصاحبهُ معركةٌ حَميمة  تُقَرِرُ.. أيهما أقوىٰ تِلك الضوضاء تأخُـذُ الكَثِير مِنك  وستُهلِكُك قَريبًـا ولكنك تَبتسِمُ رُغمَ ذلك  تبعثُ السعادة بِقلُوبِ الأخرِين  مُشعِلًا الضوء فِي أنفُسِهم ليبدو لك سُعداء  ولكن أيعلمُ أحدهـم أنّك تُريد  من يُضيئُكَ أيضاّ؟ و إنّك تحتاج قِسطًا مِن الراحة؟ أيعلمُ أحدهـم أنّ هذه الأيام  شديدة البرودة عَليك؟ وإنّ البرد يتوغل داخِلَ عظامِك  تارِكًا ذلك الإحساس بالمُوتِ البطِيء ولأنّك مُتَمسكٌ بهذه الحياة  ستبدأ بالبحث عَن الدفءِ أينما كَان  ستجدُه، وستستعِيدُ قوتَكَ مِن جَديد وسيزهرُ قلبَك بطريقةٍ مُذهله فَكُل ذلك مِن عملِ الله عز وجل  هو مَن يستطيع القيام بحملِ هَمِّكَ  ورميه بَعيدًا قَائِماً بـإِنارةِ طريقكَ المُظلـمـة  أرأيـت كَم هَذا رائِع؟  لستَ وحيدًا   فهو ...