إلى ذلك الرجل/ بقلم الكاتبة: نعمة أحمد جبريل

 *الى ذالك الرجل.. 

لم اكن اضن اني في يوم  ما سأخرج  بما داخلي واكتب الى رجل

ليس اي رجل انت الذي سكنت صدري

حتى اصبحت عيناك  راحتي وهلاكي 

ولم  ادرك   انني في يوم ما سأقع من  اعلى عماره الحب  من النافذه  على الارض وانت من اوقعني  ولااملك  سوى الاستسلام  لك  

اكتب لك  وفي عيني بحر من  الدمعات  على حالي 

والف رايه للحنين والف رايه  للشوق والف رايه للضعف الذي بداخلي 

 لااحب ان اكون ضعيفه ولااحب كتابه الكلمات الضعيفه  وطريقه المعاناة 

لكني لم  اجد  ل  نفسي    حلا 

غير ان اخطو اليك  عبرها  

وان اضع اثقالك على كتفي عسى ان  يرتاح  كتفك

وتعيد  لي ماسرقته  مني عسا  ان يعود  لي كل شيء  كان يبعث في مهجتي الافراح 

ايضا لم ادرك   كم  هو قاس هذا العذاب ، حاولت ان  اشغل نفسي عنك  لكنك  تخرج  لي في كل  خطوه اخطيها   

حتى في رحتلي ببحثي عن  ماتبقى مني  ذلك الجزء الذي اضعته  دون ان ادري 

 اجدك دائما امامي 

تغيب  كل الوجوه  ويبقى وجهك خالدا معي 

تخيلت  حياتي لواني لم القاك   

وخرج لي تابوتي ....

     

  *   نعمة احمد جبريل..   *

تعليقات