سلامٌ عليكِ/ بقلم الكاتبة: هداية هشام الرطيل
سلامٌ عليكِ يا منبعَ الجمَال
وما ينبغِي لحُسنكِ الاضمحلال
أمَّا بعدُ: فإنّه من المُحال
أنْ يخطرَ فرطُ حسنكِ على البال
قبلَ أن تراكِ العَينُ يا جُل الآمال
ومَا يُوصفُ فُتونكِ بالأقوال
فَما الّذي يُقال في حقِّ شادنِ الغزال
ولا يَحِقُّ لابنِ آدمٍ عنكِ السُؤال
وهَلْ عنِ الوضاءةِ يحِقُّ السُؤال؟
أما عنّي وعن حالي..
فليسِ لي من بعدكِ حال
واسألِي إن شئتِ عما
حالِي بعدكِ إلى ما آل
_هداية هشام الرطيل|هاديوفسڪي..
تعليقات
إرسال تعليق