عقارب ساعات الدجى/ بقلم الكاتبة: جيهان عبد الكريم زراقه
أجلس في غرفتي لا ضوء هنا سوى ضوء شاشة هاتفي، إن الهدوء يعم المكان، لكن عقلي في صراعٍ و غوغاءٍ مستمرة، أفكر لو أنهض من مكاني لأعيد المرور الى السابلة لكنه الدجى اجتاح الشمس الصباح و القمر ابتلعته ثنايا الغيوم، و البرد حل، و الناس نيام، تباً لعقلي و للأرق لا نوم هنا أراقب الساعة عن كثب إنها تأبى الحراك، أم أن روحي قد أحتُجِزت؟
في الساعه الثانية بعد منتصف اليل .!
إنه منتصف الويل لا وجود لليل هنا.
تعليقات
إرسال تعليق