ترقب دائمًا/ بقلم الكاتبة: بثينة الزغداني
(ترقّب دائمًا)
الحياة عبارة عن مساراتٍ مُتعددة ومُختلفة، نُحاول رسمها وتوجيهها بأنفُسنا، وأحيانًا هيَ من تُوجهنا؛ تُرغمنا على دخول سابلةٍ لم نسلكها ولم نمرّ عليها إطلاقًا!
فتكون بالنسبة لنا عسيرةً وعرة، نتعثرُ فيها ونتأذى وكأننا نسيرُ في الدّجى لا نُبصرُ شيئًا!
نُقابل غوغاءً مُضنية تستنزفُ طاقتنا، لا نقوى على التحمّل ونكادُ نسقط!
ولكن في تلك اللحظة؛ ينقشعُ كل ذاك الظلام ويتلاشى ذلك اللغط، ويسدل النورُ ستائره برفقٍ وتستوى الطريق؛ تنسَ الوهن وتقفُ على قدميك مُجددًا..
ها قد أيقنت أنّ الله لا ينسَ عبدهُ أبدًا، ولن يتخلى عنه، وأن حبل النجاةِ قريب وبصيصُ الآمل قد أشرق.
بُثينة الزغداني.
تعليقات
إرسال تعليق