عد فقط/ بقلم الكاتبة: نسيبة لؤي بن سعود
عُد فقط.
في هذه اللحظة، حقيقةً لا أعلم من منَّا كان المُخطئ، لا أدركُ شيءً سوى أنَّني أحبُّك، فمِن فرْطِ الصَّبابةِ أشعُرُ بنزيفِ قلبي يا صغيري، أنزِفُ شوقًا ولهفةً، لهفةً غطَّت على عيناي وفؤادي، جعلتني لا أدركُ حقيقةَ الأمرِ حقًّا؛
عُد فقط، عُد واجلس بجانبي، اجلس في مُستقرِّكَ المُعتاد، اجلس في حنايا مُهجتي، المكان أصبحَ فارِغًا دونكَ، ريحُ التَّوْق تعصِفُ بي، عُد ولملِم شَتاتي، فقد فاقَ الوِجْدُ وِسْعي..
نُسيبة لؤي بن سُعود.
تعليقات
إرسال تعليق