اشتياق/ بقلم الكاتبة: فضاء الرحمة
" إشتياق "
يظنوني بخير، جميعهم يعتقدون بأن الأمر طبيعي تماماً، هي سجية الحياة برأيهم!
أظن بأنهم مُحقُون بالفعل فليس الجميع يشعر بك أو بما أنت به أو بما ستؤل له من دونه، لن يشعر بك إلا من ذاق ذات مرارةِ كأسك!
عند بُكاء قلبي بحرقة شعرت لوهلة بالعجز، إنني مُنبثرة ضائعة وبلا مُرشد لطريقي أو سند!
إن عكاز حياتي مُحطم لا أستطيع أن أرتاح في مكان ما دون أن أسقط أرضاً، أتعلمُ لمَ؟
لأنك لست هُنا.. لست بجانبي، لم تعد أبداً وتركتني مُحطمة بشوقِ واللهفة ذاتها لك، إنهم يرونك بي لكنني لم أعد أرك، ضاقت الأرض دراعاً بي، أصبحتُ مهملة بحق نفسي، أسعى للعيش بكفاح من دونك، إنهم ذئاب كاذبه ولا حصن أمنُ أو متينُ لي سواك لكنك رحلت..!
كنت أسمعهم يتحدثون عنك، إنهم يخافون الحديث أمامي لكوني أتخذر وجعاً لمجرد ذكرك، لا أُخفي عليك أمر أني طفلة هشة وباكية جداً عليك، لم أحتمل الفراق قط، لم أتصور!
لم أتخيل بقائي من دونك أبداً!
كنت أتوقع أن تُفلت أيادي الجميع يدي، إلا يدُك لكنك كنت أولهم وأوجعهم وأحرهم ناراً في كبدي!
الحياة غير عادلة معي، تعال إلى ولتُعد لي قوتي، تعال لأُصبح تلك التي لا تنكسر لكونك خلفها، تعال إلىّ...
إنني لأُحبك جداً وأشتاقُك..
أبكي هُنا بين طيات ذكرياتنا معاً، أتذكرُ كل ضحِكاتنا وأختِمُ كل صورة لنا بالدُموع، يظنون أن الحُب شيء عبثيً، لكم سأحكي لهم عن حبي العميق لك، عن صدق مشاعرنا، عن كونك سنداً حقيقياً، عن أنك الأمان لي بحق، وأني بدونك الأن بلا نكهة أو لون أو أمل!
أشتاقُ إليك يا" أبتِي "، أشتاق لك أضعافًا عند رؤيتي لأبً وأبنته معاً، يلومني الجميع لإدماني الشديد بك لكنهم لا يعلمون أنك بطلي الأول، وبأنك الشخص الوحيد الذي لم أندم على حُبه وبأنني أنتهي دوماً أمام فكرة إنتهاءك وكونك تحت أرضً كنت يوماً تسير فوقها وأنت تحملني لتحميني من قطة وتبتسم ع خوفي وبُكائي، كيف يمكن أن أُخبرك الأن بأنني خائفة من الجميع هُنا وأُريدُك لذا من فضلك تعال وأبتسم في وجهي يا جنتي ولتحملني معاك.
فضاء الرّحمه
تعليقات
إرسال تعليق