لستُ مجبرة/ بقلم الكاتبة: وجدان الأمير
لستُ مجبرة لأثبت اشياء ليست بحوزتي الآن، ولا مسؤولة عن ما وصل إليه غيري؛ ظروفي تختلف، ما أمُر به يختلف، قراراتي تختلف، عُمري الموقفي يختلف، درجة عمقي تختلف، وأنا شخصيًا على قناعة بأنني لا أشبه كل النماذج الناجحة التي رأيتها من الناحية النمطية والداخلية ولا حتى الفاشلة منها...
أنا اختلف لذلك ليست النجاحات عندي مشروطة بالزمان والمكان والطريقة التي نجحوا بها الآخرين؛ لأنني لستُ هُم ولا هُم أنا؛ ولأن ليس للنجاح باب واحد ليس إلا...
لا اتخذ حياتي محط مقارنة بحياة أحد، ولا أعاقب نفسي لتقاعصها عن الاقدام على نجاح اقدم عليه أحدهم يختلف عني كليًّا؛ لا تبدو لي فكرة منطقية ولا سليمة أن تكون دوافعي في الحياة هي لومي المستمر لنفسي، بل وعلى العكس فلا شيء يطغى على جمال تقديم وتفهم النفس قبل تفهم أي فِكر يعيش الناس فيه ويريدونك كذلك...
ربما استطيع فعل اشياء أفضل بمرات مما تفعلونه ولكنني أعلم جيدًا ما أريد وامتى أريده، وهذا اختلاف كبير آخر وهو أنني لا افعل الاشياء فقط لمجرد أنكم توكلونني إيها، بل أفعلها لمنفعة تخصني لا تعود عليّ بضرر فقط لأرضيكم فأكون ضحية جديدة تضيع في سبيل فكرة غير موجودة غُرست في عقله...
أؤمن بأننا جميعًا سنعيش في دوامة لا تنتهِ لو بقينا مقيدين رهن تقدم الآخرين، يجب علينا جميعًا أن نتحرك عندما تكون الحركة مهمة وفعَّالة لوضعنا الراهن وأن نسكن عندما يكون السكون كذلك، لا أن نعيش محاسبين على اتخاذنا لقرارات سليمة ولكنها لا ترضي عقولًا مريضة!
_وجدان الأمير.
تعليقات
إرسال تعليق