الأنا العليا/ بقلم الكاتبة: رزينة عبد الله أحمد

 تتعد ثواني الأيام، والأنا المعقدة تكبر، تنضج، ولا تزال ضادًا للقوةِ والصرامة، إن الصلابة لغة لا تتصافح مع ردينة، كل آنٍ تقرر أن ترقص تحت مطر الدموع، بتعليل اكتشافها واستنباطها لتفاصيل التفاصيل الجارحة، (تقول الأنا) أن التحسس المفرط مستبدٌ إحتل قارات شخصيتي بمناهجها السلبية والإيجابية، مركب يجرّه وقود المواقفِ صَغِيرها وكبيرها، يتولّاني وهو وليُّ الأَمْر، وهو الأَمَرْ، استسقي القلب، هَل بِضِعْفِكَ هذا تَضُخ الدم وتَتَحمّل مَسؤُوليّة جَسد؟ تالله ما أَرَى إلّا أنّكَ تَذْرُف مسحُوقَ الأوجَاعِ فِي خلايَاي،  وتَنفُث رِيحَ الآلامِ فِي كامِل نَفْسِي، وتجتهد أنتَ وذاكَ السّائِلُ الدمعي بحُنكَةٍ للدعسِ عَلَي..

لربّما الأنا مُحقّة، لربما أعْتَاد، أَو أستسلم لنفسي، أطفو على بحر نحيبي كي لا أغرق أكثر، أو...........

"لَم تُكْتَمَل لتَبَلل الوَرَقة"


ردينة عبد الله أحمد/الأنا العُليا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي