صبارتي سندي/ بقلم الكاتبة: حنين خليفة لامه
بعنوان : صبَارتِي سندي
طننتهُ سندي وإتكائي، فؤجدتُ بظهري وقد إمتلأ ثقوباً يمر منها الهواء ويُسطر بعظامي، ولم أظن في يومٍ أن هذا السطير منه،
نعم خذلتُ وتعابير الخُذلان باتت لا تُفارق وجهي، والأهم من كُل هذا... أنني إتعظتُ من أن لاأتكئ على أحدهم مجدداً..،
أحضرتُ صبارة ووضعتُها في حوزتي، وكلما اطمئن قلبي لأحدهم، لجأتُ إليها بكل صمت وثبات، لكي أتذكر غدرك الذي لم أنساه.
حنين خليفة لامه
تعليقات
إرسال تعليق