هل الأحزان يمكنها أن تغير الإنسان؟/ بقلم الكاتب: محمد نور الدين

 هل الأحزان يمكنها أن تغير الإنسان للأسوء؟

نعم، كل هذه الأحزان والتراكمات تستطيع أن تغير ما بداخلك، سيتغير كلامك وتصرفاتك، ملامحك الحزينة ستكشف لهم حقيقتك المرة، ستمثل أنك بخير وتعيش فى راحة وطمأنينة، ستبدوا أنك قوي وتستطيع المقاومة وحدك، ولكن فالحقيقة هذه أوهام تعيش فيها لي وحدك، لن تستطيع البوح بما فى داخلك، الأنك تعرف جيدا أنه لا أحد سيحتمل هذا الوجع، من سيبقى مع إنسان حزين، مكتئب، حياته متعلقة بالماضي القاسي، أوجاعه تأتيه بعد منتصف اليل لي تهزمه وتتمكن منه..

ها أنا أصف بعض التراكمات القديمة، أكتب هذه الحروف وأنا أرتجف وخفقان قلبي يزداد، يبدوا لكم الأمر محزن قليلا ولكن فالحقيقة هوا مرض قاتل، يقتل الأشياء الجميلة فى داخلك، سيتمكن منك ولن تعيش بسعادة أبدا، هذا المرض سيبقى يلاحقك، سيأتيك فالمساء ويرمي عليك ماتبقى من دكريات حزينة، هنا ستعرف جيدا أنه تمكن منك وإستوطن قلبك الضعيف، كل هذه القوة والصلابة ستتلاشى منك تدريجيا، ستعرف أنك لن تنام هذه اليلة أيضا، فا وسادتك تنتظر دموعك لي تسقيها بيها، زاوية غرفتك تنظر إليك بشفقة، لقد سئمت منك ومن صراخك اللعين، أذهب لي مكتبي لي أخرج دفتر أحزاني وأكتب ما أشعر به ربما أستطيع النوم قليلا.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي