هل أنا راضية؟/ بقلم الكاتبة: سجى سعد مخلوف
هل انا راضية؟
أسر عقلي بالأمس
سُؤال أُستاذي،
هل انتِ راضِية
عن كُل ما فعلتيه؟
لَم أجِد ايَّ إجابَة لِسؤاله؛
حقًا هل انَا راضيةٌ
على ما فعلت!
ألقيّتُ نظريّ على المكَان
الذي اجلِس فيه،
كانَت الجَامعة
التِي التحقتُ بهَا
قبل بضعةِ اشهرٍ فقط،
لكنهَا ليسَت تلكَ؛
التِي لطَالمَا حلِمتُ بِها،
إنمَا كانت الوحِيدة
التِي لربمَا
ترضيّ عقلِي
وتريّح فِكرهُم!
طيبةَ قلبي؛ أَ يجِب عليَّ
التخلص منهَا؟
عفويتِي؛ أَ حقًا ستجلِب
لِي المشاكل؟
خُطواتِي؛ المليئةِ بالثقةِ
والتكبرّ،
أ حقًا تجلعنِي
أتَشبهُ بالشياطِين؟
جامعَتِي، كانت لِأرضاء
رغبَة عائلتِي،
طيبةَ قلبي، بِسبب تِلك
الطفلَة التِي
تسكن داخلِي،
عفويتي، ليسَت باليديّ حيّلة
فكُل أفعالِي واقواليِ
سيّدُها قلبِي،
وامَا خطواتِي، فأنا لم اعتَد
مِنذ صغريّ
بأن أُبدِلَ خطواتِي
بعدمِ ثقة،
لمْ ترضيّنِيّ الاجوبةُ
بتَّة، حتَى مع تواجِد
الاسباب،
سافرتُ قليلاً
مع عقلِي،
لأستكشِفَ مَا يجعلنِي
راضيةً،
وجدتُ العدِيد
مِن الاختيارات التِي
كَانت ناجحَة
لتكسبنِي كمًّ ضئيلاً
مِن الرِضا؛
كَعفتِي وحشمَتي؛
التِي لطالمَا كانت
ترسُم لِكل ذيّ
حدٍ حدَّه،
أصدقائِي؛
لَم اندَم بتِّة
علَى معرفتهُم،
هُنالِكَ مَن رحلَ؛
ليبقَى درسًا،
وهُنالِك من بقَى؛
ليأسِر قلبًا ينحنيّ
لهُ،
حُبًا وتكريمًا لِحسن
البقاء،
كَمحافظتِي على عاداتٍ،
وِلدَتْ فِي داخلِي،
الرِضا هُو ليسَ
رِضا البشر،
إنمَا رِضا
ربَّ البشر،
ورِضا نفسِكَ .
- سجى سعد مخلوف
تعليقات
إرسال تعليق