فتاة الزهر/ بقلم الكاتبة: سلمى عبد الحليم محمد
" فتاة الزهر"
طيبة،ورقيقة ايضًا
طيبتها كطيبة طفلٍ تُفرحهُ قطعةٌ سكاكِر..
رقيقةٌ كغيمةٌ تَحوم في السماء..
لطالما كَان ردها الوحيد على القُساة والجَارحين، إبتسامةٌ زَاخِرة بالحنان والرفق.
تراكمات تِلك الجروح وكانت أسيرةَ الكِتمان لدُهور..
حتى ماذا !!
تلاشت كحقل زهرٍ إجتاحهُ إعصار..
فحلق الزهر في السماءِ بحرية.
تعليقات
إرسال تعليق