غرفتي تحدث/ إيمان إبراهيم الفيتوري
هذا النص بعنون:
غُرفتي تحدث.
اراقب الأيكة من النافذة؛ تُذكرني بكمية الحُزن التي في داخلي.
أغلقتُها وكنتُ في غاية من نصب وتسطحتُ على سريري، الذي يقول أووه عادت مُجددًا لم تضجر من المكوث علي؟ أستلقيتُ عليه وحدقتُ بجدار الذي يهمس بصوت هافت يا فتاة، أرجوكِ يفتأ..
طرق الباب
: من؟
أُمي: أنا يا إيمان أخرجي من هذه الغرفة أرجوكِ يا ابنتي فقد أصبحت العُزلة والحزن يلهجن بكِ!
أنا: أُميي أترُكيني، ألم تسئمي من مُلازمة هذا الكلام؟
أُمي: حسنًا يا حمقاء قومي بتشطيف المنزل وعُدي أسيرة داخل غرفتك.
هُنا اندفقت دموعي هيولا
أُمي: أووه أتبكين من كلمة حمقاء؟ لقد كنتُ أُمازحك!
أُمي لم تعلم إنَ بداخلي معركة!
هُناك الكثيرُ من القاب المليء باللامُبالاة.
ندبات غير مرئية.
أُمي تظن أنها كلمة حمقاء هي التي من أبكتني، وفي الحقيقة نعم صحيح أنا حمقاء!
إيمان إبراهيم الفيتوري🐎
تعليقات
إرسال تعليق