سيد قلبي/ بقلم الكاتبة: نور الهدى البشير أحمد الرياني

 بعنوان: سَيّد قلْبِي

إلَى المدعُو حبيبِي بلْ وأميرَ عُمري وفَتى قَلبِي الأوَلْ...

إليكَ أكتبْ رسالتِي الأولَى! 

نعمْ لمْ أتجرأ منْ قبلَ علَى هذَا، لمْ أتجرأ علَى الكتابةْ لكَ!

كنتُ خائفةْ أنّ تخذلنِي وتجعلنِي أكتبْ عنْ الخذلانِ، والخيانةْ، والبُعدْ بدلاً عنْ الحُبْ مِثلهمْ!

ولكنّي اليومَ أكتبْ لكَ بِكلْ جرأة، فَمَا الذِي يَجعلنِي أكتبْ الآنْ؟ 

وقوفكَ معِي دائماً، كُلمَا إلتفتُ رأيتكَ خلفِي، مادِدْ يديكَ لِتُمسكنِي إنّ تعثرتْ، أجدكَ تَستعوبنِي فِي الوقتْ الذِي أنَا لمْ أستوعبْ فيهِ نفسِي، أراكَ معِي رُغمَ العاداتْ والتقَاليدْ وكلامْ النّاس، إعتذاركَ علَى أشياءْ لمْ تفعلهَا، حتَى عِندمَا أكونْ أنَا المُذنبةَ أجدكَ تَسبقنِي فِي الإعتذارْ! 

أ كُل هذَا حُبٌ لِي!؟ 

بعدَ كُل الفُراقْ الذِي عَاشهُ كِلانَا أجدكَ تُحادثنِي بِ سلاسة وكَأننَا يومٌ لمْ نفترقْ!،

 وكَأنّ قُلوبنَا يوماً لمْ تحترقْ!، 

وكَأنّ عَينانَا لِلنظرْ يوماً لمْ تَسترقْ!،

سَألني البعضْ؛ لِماذَا عُدتي إليهْ؟ 

أجَبتهمْ قائِلة؛ فكرتُ بِأخرْ مرةْ شعرتُ فيهَا بِالأمانْ فَكانتْ معهُ، سَأخبركَ بِإنّ حُبي لكَ زادَ عنْ الأولْ، سَأخبركَ بِإنّ قلبِي إمتلأ وأكتفَى بكَ وبِحبكَ، مْددتُ لكَ يدي فَلتمسكْ بِها دائماً، فَلنكملْ الطريقْ سوياً، أمنتكَ علَى قلبِي فَأرجوكْ كنْ حذرْ ولا تكسرهُ، أمنتكَ على نفسِي فَواسيهَا دائماً وكنْ بِقربهَا، أمنتكَ على حياتي فَإقتربْ وشاركنِي فِيهَا، فَلتكنْ حافظْ للأمانَةْ ولا تخذلنِي وتجعلني أندمْ على هذَا، حتى وإنّ فعلتْ إياكَ أحبْ وسَأبقى أحبْ طِيلةَ عُمري يَا فَتى قَلبِي الأوَلْ.


_نوّر الهُدىٰ البشير أحمد الرياني.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي