رسالة أمل/ بقلم الكاتبة: فاطمة فرجاني محمد

 رسالةُ أملٍ"

ليست للمُتشائمين، وليست لليائسين،ولا القانِطين، ليست لمن ظلّت بِهِ الطُرق ، ولا لمن لم يحالِفُه الحَظ ، إنّما ....

للمُتحرِرين ،للمُنفرِدين ،للمُستقرين بذاتِهم المُنتصِرون بعقولِهم، التي اجتازت الصُندوق الأسود المُحاط بهذا العالم، لَكَ هذه الرساله مُنبثقة الأحرُف: 

ما الأمل ؟، لِمَا الكُل يتغنى بأنّه فاقدٌ لهْ!، لماذا هُم مُدمّرون بهذه الطريقةِ البشعه، مُتبعثرون على هيئة رمادٍ طائر !

_من فضلك هل تقرأ ما سأكتُبه الآن لك ، فأنا كتبتُه لك خصيصاً، أتقرأُه من أجلك؟

أُنظر :ألم يكفيك يأساً؟،ألم يكفيك تشاؤماً وتحسراً على جل مافي هذا الكوكب الفاني البالي ؟،.. 

الأملُ شعورهُ مُدهِش كم أتمنى أن تشعُر بهِ وهوا يتوسط داخِل قَلبك ، لُطفاً ..إنهَض فما عادت الأرضُ تحتمِل السُقوط أكثر، إنهَض من أجل نفسك ، من أجل أن تعيش قبل الموت، إنهَض وحرِّر نفسك من ما مضى ، لا تتحسر حتماً لن يعود أبداً، كفاكَ ضُعفاً ، أين المحاولةُ في طيّاتِك ؟،أين الشغف؟ أين الجِد في إستعادة ما فُقِد ؟..

أرجوكَ لا تتوقف، دائماً توجد فُرصةٌ أُخرى ، لاتَخف لابد للإنسان أن يُصابَ بِنزلةِ فتُور، وهذه لا تُعد فقداناً للأمل، الأمل يُفقد بالخُذلان، الإساءه، بالظن السيء، بالتّركِ والجّرحِ والفقدِ والتدمير، يُسلبُ الأملُ من الأشخاصِ بهذهِ الطريقه،

لاتَسمح لنفسك بأن تُخذل أو أن تُصاب بشيءٍ من مُسببات سلب الأمل، لأنك ستُصبِح بالتالي إنسانٌ سيء ساعد في تدمير روحِ شغفِ الأمل لدى البشريةِ في تاريخٍ في زمنٍ ما، 

كم سيُصبح العالم منطفِئاً أكثر بعد ؟، أنا أتحدث معك وأُدرِك أنك الان تقرأ وأنك إستمعت إليَّ بعقلِك جيداً ، كم أنا مُمتنةٌ لك حد التَرف، أفهمت ما كُنت أقصد ؟، متأكده ومتيقّنه كثيراً، من أنك ستُشعِل مابك من شغف،وستُلَوِّن هذا العالم بطريقتِك،وستُنيرُ الأرضَ بشُعاعِك المُنبعث من ضيائِك ، أثِقُ بِقُدرتك على فعل هذا ، أنا سأثِق وربُ الأرض قادِرٌ على فِعل كل شيء ، سيكُون الله معك فاطمإن  ........ ، يا أنت أتنطَفِئُ النُجوم ؟


_فاطِمة فرجاني مَحمد

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي