ربما تغفري لي في المستقبل/ بقلم الكاتبة: رفيدة علي بيوك

 ربما تغفري لي في المستقبل!..


لن أحسن التعبير عما يعتلج بقلبي ويدور في ذهني، أحببتك فأسرفت والآن أدركت أن ما كان علي أن أبقى وان ابتعادي صامت أخف وطأة على جروحك، ضجرت وسئمت حقا من مشاهدة تمزقاتك النفسية وأن أقف مكتوف الايدي لكثر بعدي منك من قربي رغم أنك أقرب لقلبي من حبل الوريد..

إننا نفترق إلى الأبد لا تؤاخذيني، العقاب الذي اناله أنا أقسى بكثير من العقاب الذي تنالينه انت ولكن انا أدرك كم هو قاس على لين قلبك اللطيف

لاحظت شرود ذهنك وانطفاء روحك وذبول ملامحك هذا أقسى على قلبي من فراقك سأرحل ولن اعود بعدئذ ابدا، تكلمت كثيرا ربما فوداعا الآن..

ولكن لا تقلقي سيبقى ملاذي وملجئي منك إليك والى أمان وهدوء تلك السطور التي رممتيني بها عند دماري، واحتويتي قلبي عندما كنت بحاجة أكثر مني للاحتواء


اوقن انك لن تمدي إلي يدك فقد آلمتك ايلاما فيه من الكم ما يجعلك لا تستطيعي ان تغفري لي 

أرجوا أن تغفري لي ف المستقبل لربما نلتقي مجددا..


-رفيدة علي بيوك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي