عشقتك من نبرة صوتك/ بقلم الكاتبة: سجى سعد مخلوف

 عشقتُك مِن نبرة صوتك وتفاصيل صوركَ، والآن ماذا؟ 


فِي ذات يوم سنلتقِي، سَيتزيّن وجهِي بِإبتسامَة خجُولة مليئةٌ بالحُب، سأقابلكَ بِعينان تملئهم لمعَة جمِيلة رسمهَا مبسمِكَ المُذهبُ لِلعقل، سيخوننِي خجلِي وافقِد سيطرتِي على عيّناي وهِي مغرمةٌ بكَ حيّن تحادِث صديقَك على الهاتِف، سأرى تحركات يداكَ وتغيّر ملامح وجهكَ على ما تسمعهُ؛ وكيف لا تخوننِي! وأنا مَن كانَت تَتُوه عِند سماع صوتكَ الذي اعشقه وانتَ تُحادث غيّري، سَيطول الصمت بيننا، لأسبابٍ عِدة وأولهم انهُ لقائنَا الأول، سأتشجَع وامسك يداكَ بقوة وكأنني خائفَة مِن أن تذهب وستشتدّ قبضتُك وكأنك تخبرنِي بأنني لن اترككِي لا تخَافي، وانا أنظر لتحركات اصابعِي لأتلاعِب بأصابعك ستقول أحبكِ بِتلك الطريقة التِي نتميّز بِهَا، وسأجيبكَ وانا ايضًا، ستتغيّر ملامحكَ معلنةً انزعاجَك، ستترك يدايّ لتمسكَ بوجهِي وتنظر لعينَايّ لتقُول انتِ ماذا؟ ومنذ متَى نقُول هكذا يا صغيّرتي؟ نظرت لكَ بخجلٍ اكتشفته حيّن رسمت مخيّلتي لقائنا الأول، وستقول "سجسج" انظريّ لعينايّ، سأنظر اتوه واغرق؛ مابكَ ألا تعلم اننِي مُغرمة؟ أ تريد ان يُغمى عليّ مِن شدة خجلي؟ عُدت من عالم اسئلتِي بلمسة إبهامكَ على خدايّ، مِن ثم نظرت لعينايّ بحبٍ وقلت احبكِ مدللتِي، نظرتُ لعيناك بحبٍ مضاعف وقلت لكَ أحبكَ؛ كُنت اعشقكَ أما الآن فأنا مُتيمةٌ بكَ 💙

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي