فلسطين/ بقلم الكاتب: أحمد ناصر بن مصطفى

فلسطين عربية وستبقى كذلك، "الأرض أرضنا والقدس قدسنا والأقصى أقصانا"


إلى فلسطين العربية المناضلة، إلى الجريحة، مهما تطول السنين ستبقي دولة عربية إسلامية، وسحقًا لكل صهيوني يقول إن القدس عاصمة إسرائيـ ـلية


لا وجود لدولة تسمى إسرائيل، بل هناك أبية اسمها فلسطين، الحزينة كـيعقوب منتظرة يوسفًا، الصابرة كأيوب..


ولا يلزمك أن تكون فلسطيني لتحبها؛ فحب فلسطين لا يعرف جنسية ولا هوية، إنما القدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين


هل يعقل أن تكون القدس الشريفة عاصمة إسرائـ ـيل المتقشفة؟، كلا، لا يعقل ذلك ولن تكن القدس يومًا عاصمة لقفر


من لا تهمه فلسطين، فلا شرف له ولا مبدأ


-أحمد ناصر بن مصطفى

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي