أنا وهي/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

 أنا وهي.


حين يجمعُنا نقاش أنا و هي ..

أكون كطفلةٍ تتلقى التعاليم الأولى من أُمها كل مرة كأول مرة، 

أضع يدي تحت خدي و أُنصت و على محياي إبتسامة جميلة؛ تُحبها.

و حين يأخذنا الجدل لأرض الخلاف فأحزن أنا، أراها تُمسك بي قائلتًا: نحن نتناقش، ثرثري، فأجد بين ضلعي سكينةً لم أعهدها سوى بجوارها، أشياءٌ كثيرة تُشعرني أنني بكل ثانية أود لو أن أقطع حديثها قائلة: أُحبكِ، هيا أكملي.

بعثرتي؛ تجمعُها، خوفي؛ تضُّمه بكلماتها

فتُحولها لقوة أتعجب لها، ثقتها البالغة فيّ؛ تجعلني أضعها نصب عيني في كل قول و فعل، تدفعني لأن أطرق بابها كل مرة و أنا أثق في أنها " هُنا "، أتذكر جيدًا حين تفوهتُ ذات مرة " وجودك راحة بالنسبة ليا، أنتِ اللي نحكيلك كل شيء و متأكدة أنك حـَتسمعيلي ديما "، لينه، كلماتها و أفكارها و مبادئها، تُحبني في كل الأحوال، حتى أخطائي؛ لا أتردد في وضعها أمامها دون خوف، لقد تعاهدنا على الصدق و الوضوح مهما آلمنا الحديث، يكفي ألا يندس الكذب بيننا، 

الحظ تجسّد فيها .. أُحبـها.


- أروى عادل الشويهدي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي