لوتين روحي/ بقلم الكاتبة: بشرى ياسر الشبلي

 لـوتـيـن روحي

هي كلمات سلبت ذاك النبض الذي بداخلي؛  ليكون لك دون غيرك من البشر، وصبابة روحي تشع نوراً في وجودك حولي وبذاتي أكثر مني، فعند مجيئك علمتُ أن الأخذ جميل؛  لأنه جاء بكَ لتكون الأجمل والمبجل دون الجميع، فقد صار النبض يرسم خطوطه بضحكه شقية من فاهكَ البهي،  وروحي ويا ويل روحي، باتت تلتقط النفس من فرط الدهشة، وملامحي أصبحت تعلوها الفرح دون سبب واضح؛ سوى أنك جئت ببالي وحاوطت أسورة خيالي، وتعمقت حتى كنت شيئاً تملأُه الوضاحة بقلبي.

سلام الله لقلبك الذي احتل خافقي،  وأغدق روحي بهجة حتى كادت أنسجتي التي تضخ دماً تتربص بك لتكون بدل كريات دمي الحمراء،  وتنطق اسمك مبجلاً ويعمك البهاء.

ودعتُ الحزن من نورك الذي يشع وضاءً حسناً، وكسرت الكسر الذي كان بي؛ بوجودك الذي أعمى بصيرة القلب، ثم أكملها بنظر عيوني،  وتفاخرت نبضاتي بك حبيباً وشخصاً كما تمنى القلب واستهوى ذات يوم، وتخدرت أطرافي وأصابها الشلل من خجلك الذي أحببته حباً جماً حتى اللجم،  وتاهت كلماتي وغرقت في عُمق البحر؛  لأنها قليلة لكي تصف ملامحك بصدق وحب، فأيُّ لغةٍ تلك التي تستطيع أن تصف مافيك من عجائب لم تكن حتى عجائب الدنيا السبع في عجبُ حضورك السخي الوافر بوجداني،  والكل في حيرةٍ منك!..كيف وصلت هكذا لقلبي بشغف محبين دام لزمن؟ وأنتَ الذي حتى بصوتك لم أنعم للآن حتى يتم الله موعده لجمعنا الذي ينتظره الزمن؛  ليحفر تاريخ وصالنا وجمعنا دون أن يفتنا شيء في زمن الفتن،  دمت ودام وجودك بي حتى أراك جلياً مرأ العين وبصر الفؤاد منك زاد بالنعم. 


بشرى ياسر الشبلي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي