لا زالت بذاكرتي/ بقلم الكاتبة: دنيا إمحمد إبريك
لرائحة الكتب المدرسية المميزة والدافئة، لحقيبتي الثقيلة جراء وجود جميع كتبي داخلها، لدفاتري المزكرشة وأقلامي الملونة، لزي مدرستي البسيط ومعطفي الدافئ، لجديلة شعري الأنيقة، لمعلمتي التي تستوقفني موبخة تأخري عن حضور الحصة مبكراً، لمقعدي وفصلي وسبورتي، لفطيرتي التي تعدها أمي بكل حب وإتقان، لشجاعتي ووقفتي في الطابور الصباحي ومشاركتي في تقديم الإذاعة المدرسية، لزخات المطر وذهابي مسرعة كي لا أتبلل، لزميلتي التي تشاركني المقعد ونتقاسم طعامنا سوياً، لأول صحيفة مدرسية استلمتها من معلمي، لجدران مدرستي التي كتبت عليها طموحاتي وأحلامي، لأصوات أجراسها العالية التي تمدني بالقوة عند سماعها، كُل الحب والمجد لتلك اللحظات التي لازالت محفورة بداخلي
دنيا إمحمد إبريك
تعليقات
إرسال تعليق