لهيب صديقة/ بقلم الكاتبة: سجى سعد مخلوف
لهيّب صديقة .
وهاتفِي بيّن يديّ مُعلنًا إسمكِ لِلمرةِ العاشِرة على التوَالِي ، كان قلبِي مشتاقًا لِألحانِ صوتكِ العذب ، ولكِن عقلي يمنع إصبعِي مِن الضغط على ذاكَ الزر الاخضَر فِي يسار هاتفِي ، فقد كَان لهيبُ غريزتِي اكبر واقوى مِن لهيب شوقِي ، ولنقل بِأنني حاربتُ قلبي وكان المُنتصِر هو عقلِي ، ستفهمين ما الذي يخرجه قلبي من حروف؟ ستعلمين ما مدى قوة اللهيب الذي يسكن جوفيّ؟ لا وألف لا ، لسببٍ واحد بسيط جداً! انكِ لا تعلميّن ما معنى ان يمتلِكَ المرءُ مرءاً ، في ذاك الوقت يتمنى ولو انه يختفي عن الانظَار ، يحتفظ بهِ لِنفسه فقط ، يتمنى انه لو لم يتعرف على أُناسٍ قط ، فلِما أتعِبُ نفسي بالحديث عن اشياءٍ لن تفهميها؟
سجى سعد مخلوف
تعليقات
إرسال تعليق