أهلًا يا صديقي/ بقلم الكاتب: محمد نور الدين

 أهلا يا عزيزتي، كيف حالك فى مساء هذا اليوم؟

أريد إخبارك ب شيء ولكنني لا أعرف كيف أتبادل أطراف الحديث معك، أنا أفتقدك جدا، إشتقت إليك كثيرا ولم أستطع النوم من غيرك، لقد أتعبتني الحياة ويظنون أنني بخير هه، لا أحد يعرف حقيقتي غيرك، كان صوت عقارب الساعة يمر بشكل بطيء، كنت أنتظر هذا العقرب أن يتحرك ربما تصلني رسالة تحمل إسمك أو شيء يخصك، أنظر الى هاتفي وأنا على أمل أن يصلني إتصال منك، ذهب الكثير من الوقت وأنا بـِ حاجتك، لم أستطع تجاهل شيء يخصك، طعامك المفضل، ولونك الوردي، وحروفك الجميلة، وإبتسامتك الفاتنة، جميعها تفاصيل لم تتركني ولم تتخلى عني، نحن إفترقنا أليس كذالك؟

لماذا لم نفترق من قلوبنا! لماذا تلاحقيني حتى فى أحلامي، لم أستطع إخبر أحدا عن ألمي ولكن ملامحي باتت تفضحني، تبا لك، لا أريد من أحد أن يرمي الشفقة علي، أنا قوي جدا وأستطيع مقاومة هذا الألم وحدي.


محمد نورالدين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي