هيام المحبين/ بقلم الكاتبة: انتصار حسين

 صباح الخير على عينيك الناعسة، أعلم أن الوقت لازال باكراً جداً لكنني من فرط الشوق لم يعد بمقدوري الانتظار أكثر..

أتعلم أنكَ في نومك تقلبتَ سبع مراتٍ فقط، وأدركتُ أن نومك على الجانب الأيمن أكثر راحة بالنسبة لك فهذا أكثر جانب بقيت عليه مدة قبل أن تتقلب، أتدري أن ملامحك أثناء نومك عذبة جداً تشبه الأطفال،حتى كفُّ يدك يصبح أكثر رقة ونعومة ودفءً، خصلات شعرك الساقطة على عينك كانت تزعجك فيمتعض وجهك لكن لا عليك لقد تكفلت بالأمر ^^.

عند لحظات الفجر ونزول الندى أدركت شعورك بالبرد  من انكماشك حول نفسك فزمّلتك حتى ارتخى جسدك وعاد نومك هنيئاً.


لقد اكتشفتُ شيئاً مثيراً  للاهتمام، كان خفقان قلبك موافقاً لخفقان قلبي^^.


صارعتُ رغبتي في إيقاظك العديد من المرات؛ أدري أنك منهك وتحتاج للراحة، ولكن ماالذي عساه أن يسكت شوقي لك؟!.


كلما أحاول النوم يصيحُ بي عقلي وقلبي معاً: أحمقاءٌ أنتِ دعينا نتأمل فيه قليلاً..


لأول مرة عقلي وقلبي يتفقان ضددي، ألهذا الحد بلغ تأثيرك عليّ!^^.


أحببتك وأحبك وسأحبك ومن غيرك جدير بالحب.


#انتصار_حسين🖋

تعليقات