صبرٌ في لحظة غضب/ بقلم الكاتبة: شهد أحمد

 صبرٌ في لحظةِ غضب؛ قد تمنع  ألف لحظة ندم

دون داعٍ أو سبب

لا تزرع في أرض الآخرين أشواكاً

ربما غداً  تأتيهم حافيَ القدمين

ستعود باحثا، عن ذلك الذي كان مستعداً أن يقاتل العالم من أجلك!

ولن يعود

فيومها؛ لن ينفعك الندم

لا تحرق قلباً كان يحبك

وأترك أثراً جميلاً يتذكرك به الناس.

وهذا كله لماذا؟

لأن كلماتك كانت كصاعقة هدمت، جرحت، كسرت قلباً وخاطراً

 والفؤاد إذا جُرحَ لا تجبره مواساةٌ ولا إبتسامة 

تخدِشونَ مُهجاتِنا وتأتون معتذرين 

هَل لزجاج أن يرمم بعد ما كُسر

تذكر دائماً

أن الكلمة الطيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء 

فافي نهاية المطاف كلنا سنرحل

نترك فقط أثراً

إن كان سيئاً؛ ذكروك بالسيء 

وإن كان حسناً؛ طبت وطاب ذكرك


-شهد أحمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي