سجينة/ بقلم الكاتبة: نور التُهامِي
سجينةٌ بين مستقبلِي المجهول والماضي المؤلم، قلبِي يرتعش وجثم وتصدر رُوحي أنينًا؛ كلما تذكرت لحظات من الماضي المؤلم، أريد النجاة منه، أريد التحرر من هذا السجن، كيف أنسى؟ مهربِي الوحيد هو باب النسيان؛ لكن أراه في جميع خطواتِي! كلما تقدمت خطوةً جاء أمامِي، و كأنه يقول لِي لن أتركك أبدًا، خلت أنه خليلي، يا ربَّاه أنقذني! جعل من نفسي عدوانية تجاه الحب والبشر، جعلنِي عدوانية تجاه نفسِي، أريد مفتاح النجاةِ من هذا الباب، أملي الوحيد فيك يا ربَّاه! أرجوك أنقذنِي قبل فوات الأوآن!
-نُور التُهامِي
تعليقات
إرسال تعليق