حبيس نفسي/ بقلم الكاتبة: أبرار محمود صالح
لا أدري من الّذي حبيسٌ لدى من، أأنا الشُرطيّ أم المتهم، أنا السجن أم المعتقل، السّفاح أم الرهينة..
لطالما كنت حبيس نفسي، وصوت صراخي لا يتعدى جدار صدري، وأفكاري تبقى لي، حتى نفسي له نمط معين، لكل شيء حدود، ويوما عن يوم أضيّق الدائرة وأرسم حدوداً أقرب..
أعيش في حي الخيبة، شارع الخذلان، في بناية الشجن، هذا عنواني..
لمن يبحث عني، تجدني بين رفوف الضعف، مرميّ في أزقاق الوِحدة..
أمتلك عيوناً من أنين، وملامح أرهقتها السنين، ووجها حزيناً أتعبه الحنين ..
لشخصه، لشخصه القديم ..
أبرار محمود صالح
تعليقات
إرسال تعليق