تقوبلت بي الأيام/ بقلم الكاتبة: صابرين يوسف دباب

 تقولبتْ بي الأيام فصارتْ عاليها سافلها!

بين قضبانِ اللاوعي أتخبط، بدون حولٍ منيّ ولا قوة!

على بعد أميالٍ من أرض النماءِ الخصبة، أحلّق!

صوب اليقينِ الالهي، وأقمعُ كل مسبباتِ التردّي، كلما تضاءلتْ عزائمُ الحمى بين يدي أصعد صعودًا متسارعًا، وأتدبر في خلقه ومعانيه، أي سماءٍ مكفهرةٍ تلك، أراها تخلو من الضياء؟!

وأنا المغوار الثائر حينا، المنكسرُ العاتب على أديمِ التغابي!

أهزُّ أقدام الترقب، وأخنق تلك الصلابةَ المقيدة 

أرجائي المتعبة بكلتا يدي، وسط هدنةٍ عقليةٍ بحتة.


-صابرين يوسف دباب

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي