سجينة الماضي/ بقلم الكاتبة: شذى عبد الناصر التواتي
سَجِينةُ المَاضِي
حَبيسةُ سِجنٌ يَدعُونه بالذكرياتِ، قُضبانه منسوجةٌ من خلاياي، أمّا جُدران سجني فَتَتَخللها الآلام، فتحة التهويةِ الوَحيدة هي أحلامُ يقظتِي بين حينٍ وآخر.
أتَسَاءل أحياناً، ما الذي جاءَ بي إلَى هنا؟
أَزُجِجْت هنا قَسراً؟ أم كَان هذا بإِرادتِي؟
إذا كَان حقاً بإرادتي، لمَ لا أزال هنا؟
الكثيرُ والكثير من التساؤولات، التي لا أجد جواباً شافياً لها على الأرجح، بعد هذا تَرتسم على ثُغري ابتسامةٍ حزينة لأعود لأحلامِ يَقظتِي من جديد.
شذى عبد الناصر التواتي
تعليقات
إرسال تعليق