التحرر من التقاليد/ بقلم الكاتبة: حنين خليفة لامه

 


مابكِ متدمره،هل انتِ محرومه من شيء ..

نعم انا التي بات حلمها سراب يفز قلبها عندما تسمعُ أنّ هنالك احد حقق حلمها أمنياتها وكل رغباتها التي حُرمت من تحقيقها لأسباب لربماتكون ظالمة لا بل هي ظالمة ،ماذنب كل فتاة حُرمت من أن تكون محامية لسبب كثرت الاختلاط وهي تمتلك قوة الشخصية والدفاع واظهارالحق، وحُرمت من ان تكون مُذيعه وهي تمتلك الصوت الحاد والإلقاء المبدع ولكن لكونها أنثي لا يجب أن تخرج على التلفاز وقنوات الاعلاموتكون محط أعينٍ للرجال ،والكثير من المجالات والنشاطات التي سلبوها من الأنثي وحرمت من تحقيقها قتل رغبتها ،دفن هدفها ، لما كل هذهالتقاليد المشؤومة، لما لا نحقق احلامنا تحت سقف الإحترام، وفي حدود عفتنا،متى سنرتقي متى سنتجاوز هذه الافكار والتُرهات، لما لانسعى و نُعين بعضنا البعض ،يقف الاب والاخ والزوج بجوار ابنته واخته وزوجته لتحقيق طموحاتها ،ونرتقي بمجتمع متقدم، لنتبع اسلامناعقيدتنا نهج رسولنا الكريم ونبتعد عن اتباع مقولات وقعواعد الجهل والتخلف ، ونعم ياجميلتي بعون الله سنحقق احلامنا ولنصل لمبتغاناواهدافنا .

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي