أن يحبك كاتبًا/ بقلم الكاتبة: شذى محمد البوسيفي

 عنوان النص: أن يُحِبَّكِ كاتب 



يعني ذلكَ أن تستيقظي على صوتهِ العذب كما الماءُ النمير، وهو يُنشدُ لكِ قصيدة كلُّ بيتٍ منها يحملُ حرفًا من حروفِ اسمكِ الزِّبرجية..


أن يمسحَ دموعكِ بأبياتِ شِعرِ بدلًا من المناديل..


يعني أن يشكركِ بنصٍّ قامَ بكتابتهِ بقلبهِ لا بأناملهِ..


تتشاجرانِ وصُلحكما شعرٌ أو نثر..


يعني أن يُقبِّل خدّكِ بإحدى المفرداتِ النادرة ذاتَ المعاني المخضرمة التي لا وجودَ لانتشارها..


يرنوا لعينيكِ البنيتان بشغفٍ، ويرى أن الإلهامَ مرتبطٌ بهما وبلمعانهما..


يتأملُ وجهكِ الأبلجَ كما يتأملُ النجومَ المتناثرة في السماء في قتمِ الليل..


يعني أن يودَّ التطور فقط لأنهُ يعتقدُ بأنكِ مللتِ من سردهِ، أو شِعره، يودُّ التغييرَ لإرضائكِ وإرضاءِ غرائزكِ الأدبية..


أن يُسميكِ فيروزجتي، أو ربما جوهرتي أو حتى لمعانُ جوفي..


يعني أن يري فيكِ إلهامًا لا مثيلَ له..


أن يغلو في حبِّكِ غلوًّا كما يغلو الشِّتاء ببردهِ، والصَّيفُ بحرِّه، والربيعُ بجمالهِ، والخريفُ باعتدالِ أجوائهِ..


بكلِّ بساطة..

أن يرى فيكِ الحبيبة والزوجة الجميلة، أن يرى فيكِ مصدرًا للإلهام، أن يرى العالمَ أجمع يتوسَّطُ عينيكِ الدَّعجاء، أن يُحبَّكِ "حبًّا يفوقُ حُبَّ المحبينَ حُبَّا"


لذلكَ أريدهُ كاتبًا!..


|شذى محمد البوسيفي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي