وصية/ بقلم الكاتبة: آلاء أبوعرقوب
عظّمك الإسلام يا أُنثى، وصى عليكِ رسول الله ﷺ في أخر خطبة له، لَم ينساكِ في أخر أيامه، ذُكِرتِ في كتاب الله-سبحانه وتعالى- بِالكيد العظيم، وذُكرتِ بسورة كاملة "سورة النِساء" وتعد ثالث أطول سورة في القرآن الكريم، قيل عنكِ أيضًا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ (لا يَكُونُ لأَحَدِكُمْ ثَلاثُ بَنَاتٍ أَوْ ثَلاثُ أَخَوَاتٍ فَيُحْسِنُ إِلَيْهِنَّ إِلا دَخَلَ الْجَنَّةَ) أنتِ سبب دخول أخيك الجنة، أنتِ سبب ولوج أبيك! أتعلمين قيمتك في الإسلام؟ أتعلمين عَظمتك في الإسلام؟ أنتِ الجوهرة وهذه الكلِمات حتمًا لَن تكفِ لوصف جُل محاسنك وما ميزُكِ -الخالق- به، أسمعتِ بقصة المرأة التي طلبت من سيدتنا عائشة؟ لِأرويها لكِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: دَخَلَتْ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا تَسْأَلُ فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئًا غَيْرَ تَمْرَةٍ فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا، فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا، وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَتْ فَخَرَجَتْ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ عَلَيْنَا فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ (مَنْ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ الْبَنَاتِ بِشَيْءٍ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنْ النَّارِ) رواه البخاري، أنتِ سترًا من النَّار أكنتِ على علمٍ بهذا؟ وقال -تعالى- في سورة الأحزاب : " أن تقر أعينهن ولاَّ يحْزَن "
وقال أيضًا في سورة مريم : " فناداها من تحتها أَلاَّ تَحْزَنِي " وقال أيضًا في سورة القصص : " ولا تخافي ولاَّ تَحْزَنِي " حتى في الترح خاطبكِ ب "ألاَّ تحزني!" عظّم الله شأنك، أنت رزق منهُ، يا من وصفتِ مع المؤنسات الغاليات، كل ما ينتابك الشعور باليأسِ استذكري أيات الرحمن، مع السلامة.
تعليقات
إرسال تعليق