عوض الله جميل/ بقلم الكاتب: امحمد بورقبه(زعتوري)
- ذات يوم فقدت فتاة أبيها ف يوم عادي جداً، بعدها تحطمت كل أحلام وطموحات الفتاة كلياًّ لم تعد تريد شيئاً من الحياة أصبحت لم تبالي بشيء ولا تريد الأقتراب من أي شخص كانت تكمل أيامها وحده ف غرفتها المضلمه وذات يوم ذهبت الفتاه على مكان كانت تذهب إليه هيا وأبيها عندما تحزن وبعدها سجلت على كرسي ل وحدها وكانت عندما تحزن تذهب ل نفس المكان الذي تذهب إليه وعندها فجأةً بعد حُزن شديد إلتقت بشاب كان كل يوم يأتي ل نفس الموقع هذا ومع مرور الأيام بدأت تنظر ل هذا الشاب الوحيد الجالس مع نفس نفسه على الكرسي وحده وكأن الجبر قريب ؛ وكانت الفتاة تنظر إليه وكأن هذا الشاب ملامحه مثل ملامح والد الفتاة ذات يوم أتت إليه صدفة وقالت له :
ماهو أسمك ؟
كان الرَدّ مفجأ ، وعندها كان أسم الشاب مثل أسم أبيها ،
الفتاة لم تكُن تفكر بشيء غير هذا الشاب وبعد مرور الأيام تعلقت هذه الفتاه بالشاب وبدأت علاقتهم بالحُب وأصبح. هذا الشاب يُحب هذه الفتاه وعنده أخبرته أنها يتيمه وأسمه مثل أسم والدها ...
وعندها هذا الشاب وقع ف حُب هذه الفتاه وأصبحت كُل شيء يهمه هوا إرضاء هذه اليتيمه وكان جبر الفتاه عظيم فقدت أبيها ولكن الله عوضها بشخص مثل أبيها وأصبحت تقول له يا أبي وهوا أصبح ينادي لها يا بنتي ، صحيح أنه الفتاه فقدت أبيها لكن العوض كان جميل من الله سبحانه ..
تعليقات
إرسال تعليق