أنا الضحية/ بقلم الكاتبة: مريم إمبارك حسين

 ماذا عن عُمر الزهور الموجود بداخلي؟،ماذا عن قلبي الصغير المجروح؟،ماذا عن عقلي المحدود المليئ بالأفكار القاتلة،ماذا حل بزهوري؟،وماذا أصاب قلبي،ومالذي يحدث في عقلي؟،فزهوري ذبُلت،وقلبي كُسر،وعقلي تشتت،إنني ضعيف على هذا الوجع،وهزيل على هذا الحزن،إنني صغير على هذا الطريق،هنالك أمل ويائس كبير،هنالك فرح وحزن كثيف،هنالك دواء وجُرح عميق،إنني عاجز عن إنقاذي،أشعر أنني غريق بداخلي،أرى طريقاً مُظلم وأنا الذي يخشى الظلام،لطالما كان خوفي أكبر مِن أصراري،وضعفي أكبر من مقاومتي،لقد شعرت أن قلبي سيتوقف،وعقلي سينفجر،عيناي خاوية،دموعي فائضة،داخلي يحترق وأنا في أشد البرود،تناقض مؤلم يحدث بأعماقي،أراني الشر وأنا الخير نفسهُ ،أراني الحُزن وأنا أساس الفرح،أراني الجرح وأنا الدواء،إنني مُنقسم،أشعر أحياناً أنني أشد الناس سوءً وبؤساً،وأحياناً أخر أشعر أن نقاوتي تُعادل نقاوة الغيم،في داخلي رقة وقسوة،حُلم وخيبة،عزيمة وإحباط،في داخلي العديد مِن الاشخاص،أحدهم يعاني من صمتي وكتماني،والآخر من حُزني وذكرياتي،أحدهم يشعر بقوة كافية للمضي،والآخر ضعيف لا مقدرة لها على الاستيقاظ،هنالك العديد بداخلي،كيف لقلبي أن يتحمل،فهذهِ مُعاناة مُستمرة وأنا الضحية الوحيدة.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي