تاكسي الذكريات/ بقلم الكاتبة: إسراء مراد
تتسارع دقات الفؤاد
يتلبسه الظلمة
تتلون العين بالأحمر
وتثبط الذكريات ابتسامتي
ليلي ليس ليل عاديًا لطالما يزورني تاكسي الذكريات
-تاكسي الذكريات-
أقف على حافة الرصيف
أرتعش من الهواء التي يصل الى جبيني بعنف
أرتدي معطفها
ففي إحدى مقابلاتنا نَسِيَته
قفازاتها تدفئ راحتيّ
قبعتها الصوفية تحتضن رأسي
زمهرير ديسمبر لم يكن كصَقيع قلبي هذهِ السنة
تتلحفني الوقائع
تستدمع العين
أسرع لتغطية عيناي بنظارتي
اخشى على الناس العابرة
أتساءل لِما؟
لِما حل الفراق بيننا
لِما استقبلتي هذا الضيف في بيتكِ
لِما ادخلتيه حياتنا
ينقطع تواصلي مع عقلي الباطن
حالما مرّ التاكسي من الطريق
أتفقده بعيناي لأراه واقف قبالتي بالتمام
بلا أدنى تفكير اصعد في الكرسي الخلفي
أجهش بالبكاء على حالتي التي وصلت اليها مؤخرًا
يسألني عن مكان وجهتي
بلا ان ارتاب لحظة قلت :
-إليها-
° إسراء مُراد .
جميل❤
ردحذف