عظمة/ بقلم الكاتبة: بشرى ياسر بالعيد

عَظمة


وَمَالِي فِي وَصفِكَ يَاإِلَهِ 

أُصِبتُ بِالإِذهَال

وَلَكِن لَم أَخَف رُجُوعِي

بِيَدَيَّ خَالٍ

فَمِن أَسمَائِكَ الخَالِقُ

البَارِئُوا اللَّطِيفُ

المُتَعَال

فَكُلُّ الوَصفِ فِي حَضرَتِ

جَلَالِكَ قَلِيلُ الشَانِ

فَوَصفُكَ يَارَجَائِي يَحتَاجُ

الإِتقَانُ وَالإِمعَان

فَهَل صَاحِبُ الجُودِ وَ الإِحسَان

يُكَلِلُهُ وَصفٌ بِيَدِ

الإنسَان

فَوَصفِكَ يَاقَدِيرُ فَوقَ مَرَاتِبِ

الجَمِالِ هُنَاكَ يُطَالُ

وَلاَ يُعطِيكَ بِنَظرَتِ المُحِبِّ لَكَ

إِلاَّ الإِبهَارُ المُختَال

فَبِحُبِكَ تَرنُوا الصَّبَابَةُ إِعزَازاً

وَإِخلاَصاً وَعُلُوِ شَان

وَلِقُربِكَ وَ حُبِكَ نَتَخَلَّى

عَن كُلِّ غَالٍ

فَضِمَادٌ أَنتَ يَاإِلَهِ بِكُلِّ

الأحوَالِ وَالأَزمَان


بشرى ياسر بالعيد

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي