صرخة طفل/ بقلم الكاتبة: أنوار خليفة لامه
أَنْوَارْ لَامَه, [٢٠٢١/٤/٤ ٧:٤٦ م]
وهذه هي الحرب ، تأكل مايحلوا لها ،تخطف أرواحاً ، تهدم بيوتاً، تسرق أوقاتاً من أجمل سنين عمرنا ، تُيتم ، تشرد ،ولا تهتم لشيء ، تأخذ ماتريد دون ان تكترث ممن أخذت ومامصير من أخذت منهم قطعاً من أرواحهم ، ماذنب ارواحٍ طاهرة لازالت في ربيع العمر ، يسرق منها أغلى من تملك ، يمزقُ نسيج عمرها امام اعينها اللامعة ، تُسوَدُّ احلامهم الوردية بغبار الحرب ،تدمر العابهم البريئة ، يصبحون أطفال بإرهاق مسنين ،
صوت يرتجف بكلمات ماكانت لتخرج لولا تمزق روحه، لولا فتات قلبه الذي تناثر داخله، إخوة تيتموا من أجل ماذا ؟؟
من أجل حربٍ تدمر كل شيء من دون حق ، من اجل وحوش جائعة تلتهم مايقابلها دون رحمة ، من اجل نفوس ضعيفة أنانية همها الوحيد مصيرها ، اما الباقون فليذهبوا للهلاك ، لا تقلق ياصغيري فحرقة قلبك ، وصوتك المجروح بألمك لن يضيع عند خالقك ،سيكون معك ، سيعطيك حقك ولو بعد حين ، سامحني عزيزي ولكن يأسفني ان اخبرك أنَّ لا عدل في هذه البلاد ، سينصفك الله فهو اعدل العادلين.
تعليقات
إرسال تعليق