لماذا كسرتها/ بقلم الكاتبة: آمال عبد السلام الورفلي

 لِماذا كسرتَها؟! 


لديَ سؤالًا يجولُ بِخاطري منذُ فترةٍ وجيزةٍ........

لِماذَا تكسِرُهَا؟

لِماذَا تُحَطِمُ قَلبهَا؟

لِماذَا تَقتَلِعُ جُذُورَ زهرةً لمْ تُزهِر بعد، لِماذَا؟

لِماذَا قسِيتَ عَلَيْهَا؟

أَوَلَيْسَ لَدَيْكَ إِجَابةٌ لِأَسئِلَتِي؟!

سأُخبِرُكَ أنا لِماذَا، لِأنكَ كُنت قِمَةً في التَعَجْرُفِ والأنَانِية، لِأنكَ أنت بِذاتِكَ أدم تَظنُ أنَها لُعْبَةٌ لَدَيْكَ لِأنكَ أقوى مِنهَا؛ لِأنكَ لَستَ بشرًا تكْسِرُ وتَجرَحُ التِي هيَ مِنْ ضِلعِكَ، التِي يجِبُ أن تَكُونَ حِصنَهَا ومأمنَها، لكِنكَ اخترت أن تكسِرَها، نعم تكسِرُها وتُحطِمُ قلبهَا، اخترت أن تتناثرَ دُمُوعهَا علىٰ وِسَادَتِهَا بِسبَبِكَ  علىٰ أن تُزَينَ الابتسامة ثَغرَهَا كُلَمَا تَذكَرتكَ؛ تبًا لكَ يالَا قَسوَة قَلبِكَ وتَحَجُرِه، أتَعْرِفُ شيئًا أنا أكرَهُكَ فقطْ لِأنَكَ سَبَبٌ فِي تَسَاقُطِ قَطَرَاتِ النَدَىٰ مِن عَينيهَا..........

                                                   آمـال عـبـد الـسـلام الـورفـلـيِ

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي