مرحبًا عزيزي/ بقلم الكاتبة: هبة جويلي

 مرحـباً، عزيـزي حبيـبي الـسابق... 

أكتـب لك الآن وقـد مرّ علـى فُـراقـنا قُـرابة السـتة أشهـر، لم أتـوقع يـوماً بأننـي قـد أنسـاك بـهذه القـدرة، حـتى أننـي نسـيتُ عـن ماذا كـنا نتحـدث! 

لا أنكـر بأننـي في أوّل شهـرين قـد أُصـبتُ بالإحبـاط حتـى أنني لـم أعـد أؤمن بالـحب إطلاقـاً! 

ليـس لأن مابيـننا انتهـى إنـما كـان بسـبب تعـرضي المستمـر للخذلان فـي تلك الفترة، 

خذلانك، خذلان الاصدقاء حتـى خُذلانـي لنـفسي! 

ولـكن استطعـتُ تجـاوز ذلك لله الحـمد، 

كـان المعـين الـوحيد لـي هـو الله وحـده، صلـيتُ طوال تلـك الليالي  إلتـزمتُ بسـورة يـوسف كـل يوم، كـما أن أمـي أطال الله في عُمـرها دائـماً ماتـدعُ لـي بأن يبـعد الله عـني كل ما قد يؤذي قلبي، استجـاب الله لدعواتُـها فإننـي إكتشفتُ بأنك من كـان يؤذي قلبي حقاً أتعبتـني؛ 

الآن أتمـنى لـكَ حيـاةً سعيـدةً بعيـدةً عنـي تمـاماً! 

                         مـع الـسلامة. 

هـبه جـويـلي،

تعليقات

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

ما الذي فعلته هذه الحرب؟/ بقلم الكاتبة: أروى عادل الشويهدي

قلق/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي

مرحبًا يا حالي/ بقلم الكاتبة: سجى الساحلي